إلى قندهــار… رســائل طالبــانية متفجرة

قال مسؤولون إن قنبلة انفجرت على طريق فقتلت 30 شخصا في جنوب أفغانستان ، في أكثر الهجمات التي يتعرض لها المدنيون دموية منذ غارة جوية شنتها قوات حلف شمال الاطلسي في وقت سابق هذا الشهر.

وأدى تصاعد القتال نتيجة لتنامي تمرد طالبان وزيادة حجم القوة التي يقودها الحلف في أفغانستان الى ارتفاع عدد القتلى بين المدنيين.

وقالت الامم المتحدة الاسبوع الماضي ان اكثر من 1500 مدني قتلوا جراء اعمال العنف في افغانستان هذا العام.

واضافت ان 68 في المئة من القتلى المدنيين سقطوا بفعل هجمات المتشددين بينما سقط 23 بالمئة نتيجة هجمات القوات الافغانية والقوات الاجنبية التي يقودها حلف شمال الاطلسي والجيش الامريكي.

وعاد زيلايا قبل اسبوع من المنفى ولجأ الى السفارة البرازيلية.وفيما يخص الهجوم قالت وزارة الداخلية ان قنبلة انفجرت في حافلة خارج مدينة قندهار الجنوبية مما اسفر عن مقتل 30 شخصا من بينهم عشرة أطفال وسبع نساء. وجرح ما لا يقل عن 39 شخصا.

وقال زلماي ايوبي المتحدث باسم حكومة الاقليم ان القنبلة انفجرت على طريق سريع سبق ان وقع عليه تفجير مماثل اسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين واصبحت القنابل المصنعة محليا الى حد بعيد اكثر الاسلحة فتكا من بين الوسائل التي يستخدمها المتمردون الذين يقاتلون القوات الغربية والافغانية. وكثيرا ما يقتل مدنيون في هذه التفجيرات. وانحى باللائمة على متمردي طالبان في زرع العبوتين الناسفتين.

وعادة ما تنأى حركة طالبان بنفسها عن التفجيرات التي يكون ضحاياها مدنيين.

ويأتي أحدث هجوم في غمرة قلق متصاعد بشأن مهمة القوات الاجنبية في افغانستان حيث تنامت قوة حركة طالبان في الشهور الاخيرة وتكبدت دول حلف شمال الاطلسي خسائر متزايدة في الارواح مما أدى الى تراجع التأييد للحرب في الداخل.

وارتفعت نسبة القتلى المدنيين على أيدي المسلحين منذ فرض قائد القوات الامريكية وقوات حلف شمال الاطلسي في أفغانستان قيودا جديدة على استخدام القوة في محاولة لخفض عدد القتلى المدنيين على أيدي القوات الغربية.

وتقول حكومة الرئيس الافغاني حامد كرزاي ان 30 مدنيا على الاقل كانو بين 99 شخصا لقوا حتفهم في هجوم وقع في الرابع من سبتمبر أيلول في منطقة قندوز عندما قصفت مقاتلة أمريكية من طراز اف-15 استدعاها جنود ألمان شاحنتي وقود مخطوفتين.

وقدرت جماعة أفغانية لحقوق الانسان عدد القتلى المدنيين بنحو 70 قتيلا بينما قال سكان محليون لرويترز ان أكثر من 100 قروي ربما يكونون بين القتلى.

وبعد تولي قيادة جميع القوات الاجنبية في يونيو حزيران أصدر الجنرال الامريكي ستانلي مكريستال أوامر تهدف الى تقليل الخسائر بين المدنيين وخصوصا نتيجة للغارات الجوية في اطار أساليب الجديدة تركز على حماية المواطنين.

وقال مكريستال انه ينبغي للقوات الاجنبية أن تعتمد “تحولا ثقافيا” تبتعد به عن أساليب الحرب التقليدية وتركز على كسب تأييد الشعب الافغاني.

وفي تفجير آخر قتلت امرأة وجرحت اخرى في منطقة سبينجهار في شرق أفغانستان.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك