خط زيلايا موصول إلى الجمعية العامة… ألو الأمم المتحدة؟

لم يستطع رئيس هندوراس المخلوع مانويل زيلايا حضور اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة هذا العام بينما يحاصره جنود في السفارة البرازيلية في تيجوسيجالبا.

لكنه تمكن من التحدث الى الجمعية العامة من خلال هاتف محمول أمسكته وزيرة خارجيته باتريشيا روداس على منصة الامم المتحدة ملتمسا المساعدة.

hindouras

رئيس هندوراس المخلوع مانويل زيلايا يتحدث عبر الهاتف في تيجوسيجالبا

وقال الرئيس اليساري الذي اطيح به في انقلاب عسكري قبل ثلاثة أشهر في كلمته التي وجهها بهذه الطريقة الفريدة “هندوراس تتعرض لحكم فاشستي يقمع حق الشعب.”

“اناشد الامم المتحدة المساعدة في ابطال هذا الانقلاب.”

وقال زيلايا ان قيام الحكومة المدنية الفعلية باغلاق محطة اذاعية واخرى تلفزيونية دليل على “الدكتاتورية” التي سيطرت على بلده.

وقالت روداس ان حياة زيلايا في خطر.

ومنذ الاطاحة به في 28 يونيو حزيران تقاوم حكومة الامر الواقع في هندوراس ضغوطا دولية للسماح بعودته الى منصبه وتتوعد بالقبض عليه ومحاكمته.

وكان مجلس الامن الدولي التابع للامم المتحدة قد استنكر في اجتماع له “أعمال الترهيب” ضد السفارة البرازيلية في هندوراس، لكنه لم يتعرض لموضوع مستقبل الرئيس المخلوع مانويل زيلايا.

ويختبئ زيلايا في السفارة البرازيلية منذ أن تسلل عائدا الى بلاده سرا بعد نجاحه في تجاوز عدة حواجز امنية، مما أسفر عن مواجهة متوترة مع قوات الامن التي أحاطت بالسفارة مهددة بإغلاقها.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك