قبيل موعد جنيف… طهران تعتمد اللين والتهديد

قال علي أكبر صالحي رئيس هيئة الطاقة الذرية الايرانية إن ايران لن تناقش اي قضايا متعلقة “بحقوقها” النووية في اجتماع مع القوى العالمية الست في جنيف،موضحا أن هذا يتضمن المنشأة الجديدة لتخصيب اليورانيوم التي جرى الكشف عنها وأثارت ادانة الغرب.

ومن المؤكد ان تحبط تصريحات صالحي الولايات المتحدة التي طالبت ايران بتبرئة ساحة برنامجها النووي الذي يشتبه الغرب ان الهدف منه هو تصنيع قنابل ذرية وهو ما تنفيه ايران وتقول انها تحتاج التكنولوجيا لتوليد الكهرباء.

iran

رجلا دين ايرانيان يتابعان عملية اطلاق صاروخ شهاب-3 في الصحراء قرب قم

وقال صالحي في مؤتمر صحفي “لن نناقش أي شيء يتعلق بحقوقنا النووية ولكن يمكننا مناقشة نزع السلاح ويمكننا مناقشة حظر الانتشار وقضايا أخرى.”

وأضاف “الموقع الجديد جزء من حقوقنا وليست هناك حاجة لمناقشة الامر” مشيرا الى أن طهران لن تتخلى عن أنشطتها النووية “ولو حتى لثانية واحدة.”

وأوضحت الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون انهم سيركزون على البرنامج النووي الايراني في اجتماع جنيف. بينما عرضت ايران محادثات امنية واسعة النطاق.

وقال خافيير سولانا مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي انه يأمل ان تساعد المحادثات على “بناء قدر كاف من الثقة للدخول في عملية يود ان تؤدي الى حل لهذا الوضع بطريقة سياسة ودبلوماسية.”

وكان صالحي قد صرح من قبل ان ايران ستخطر الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة بجدول زمني لتفتيش المحطة الجديدة وهي المحطة الايرانية الثانية لتخصيب اليورنيوم.

وأضاف الكشف عن المحطة الواقعة جنوبي طهران من الشعور بأهمية وإلحاح اجتماع جنيف النادر. كما زادت التجارب الصاروخية التي أجرتها ايران يومي الاحد والاثنين من توتر القوى الغربية.

في الأثناء،ودعا متحدث باسم البيت الابيض الامريكي يوم الاثنين الى سماح طهران ” بوصول فوري وبلا قيود” للموقع،فيما ترفض ايران الادانة الغربية للمحطة الجديدة قائلة انها قانونية ومفتوحة امام تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية،وقال صالحي “أبواب الموقع مفتوحة أمام التفتيش لكن للقيام بعمليات التفتيش هذه من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية هناك بعض البروتوكولات ونحن سنتصرف في اطار هذه البروتوكولات.”

وأضاف “حين يحين الوقت سيحدث التفتيش…وهذا ليس بعيدا جدا.”

وقال صالحي ان محطة التخصيب الجديدة موجودة في “قلب” جبل في منطقة كان الحرس الثوري يريد ان يستخدمها كمنطقة لتخزين الذخيرة.

وأضاف صالحي “الموقع يمكن ان نقول انه نطنز مصغر وهو لاثبات ان ايران لن توقف حتى ولو لثانية واحدة انشطتها النووية” مشيرا الى محطتها القائمة تحت الارض قرب مدينة نطنز بوسط ايران.

ووصف المنشأة الجديدة بأنها “محطة طواريء” في حالة تهديد موقع نطنز بعمل عسكري.

وأضاف “مقارنة بمنشأة نطنز هذا المكان صغير نسبيا انه ليس موقعا صناعيا مثل نطنز.

ودعت الولايات المتحدة والقوى الاوروبية الى مزيد من الدعم لمطالبها بان تمارس ايران الشفافية ازاء برنامجها النووي وهددت ايران “بعقوبات مؤثرة.

وردا على سؤال عما اذا كانت ايران مستعدة لتعليق التخصيب مقابل ايقاف العقوبات الدولية قال صالحي “لن نساوم على حقوقنا السيادية… واذا كان من حقنا ان نقوم بالتخصيب… فلن نقوم بتجميد التخصيب.”

وفرض على ايران حتى الآن ثلاث جولات من عقوبات الامم المتحدة لتحديها مطلبها بتعليق نشاطات التخصيب الحساسة.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك