في جنيف..ملف إيران النووي يدخل مرحلة الحوار بدل الإستنفار

كبير المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي يتوسط ممثلي الدول الست الكبرى في اجتماع جنيف حول ملف بلاده النووي

كبير المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي يتوسط ممثلي الدول الست الكبرى في اجتماع جنيف حول ملف بلاده النووي

قالت كريستينا جالاتش المتحدثة باسم خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي ، إن المحادثات بين ايران والقوى الست الكبرى تجري في مناخ “ودي وعملي” وانها تركز على البرنامج النووي الايراني.

وقالت جالاتش للصحفيين “هناك نية صادقة من جانب المجتمع الدولي لاقامة علاقة جادة مع ايران. وفي الوقت نفسه هناك ايضاحات هامة يجب الحصول عليها.”

وصرحت بأن البرنامج النووي الايراني هو اهم موضوع في المحادثات التي بدأت يوم الخميس وتستضيفها سويسرا في فيلا حكومية قرب جنيف وتشارك فيها الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا وايران.

بدأت المحادثات بين الدول الست المكلفة بحث الملف النووي الايراني وايران صباح الخميس بعد وصول الوفود الى فيلا بضاحية في جنيف لمحاولة تحريك المحادثات المتوقفة منذ 14 شهرا، على ما افادت كريستينا غالاش المتحدثة باسم الممثل الاعلى لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية.

وقالت المتحدثة باسم خافيير سولانا للصحافيين “انطلقت المحادثات”.

واوضح مصدر اوروبي لفرانس برس ان المحادثات تبدأ بلقاء بين سولانا الذي يتولى الاشراف على المحادثات والمدراء السياسيين في وزارات خارجية مجموعة 5+1 (روسيا والصين وفرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا زائد المانيا) والمفاوض الايراني سعيد جليلي حول طاولة مستديرة في فيلا مطلة على بحيرة ليمان.

وتابع المصدر انه من المقرر ان يجري بعدها غداء عمل مشيرا الى ان ترتيبات النهار بعد ذلك تبقى “مفتوحة”. وقال المصدر “سوف نرى بعدها كيف يتواصل النهار، اذا كان سيتواصل الاجتماع ام لا .. الامر يتوقف على كيفية سير الامر قبل الظهر والغداء”.

من جهته قال عضو في الوفد الايراني لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف اسمه قبل بدء المفاوضات “قد يعقد اجتماع ثان بعد الظهر لكن ذلك يتوقف على نتائج الصباح”.

ووصفت اسرائيل الخميس المحادثات التي بدأت في جنيف بين القوى الست الكبرى وايران بانها “مضيعة للوقت” مؤكدة ان طهران لن تتخلى مطلقا عن المساعي المنسوبة اليها للحصول على اسلحة نووية، داعية الى فرض عقوبات “حقيقية” عليها.

وقال سيلفان شالوم نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي ان المحادثات “مضيعة للوقت .. الايرانيون لن يتخلوا ابدا عن خططهم بان يصبحوا دولة نووية”. وقال شالوم ان محاولة فرض عقوبات في اطار مجلس الامن الدولي على ايران هي كذلك “مضيعة للوقت” لانه من غير المرجح ان تؤيد الصين وروسيا مثل هذه الخطوة.

وقال شالوم قبل اجتماع الحكومة الاسرائيلية “ما يجب القيام به هو فرض عقوبات على ايران من قبل الولايات المتحدة واستراليا والاتحاد الاوروبي وكذلك استراليا واليابان، التي تمثل 60 بالمئة من التجارة الايرانية”.

واضاف ان ذلك “سيوجه صفعة قوية ستجبر ايران على التخلي عن برنامجها. اذا كانت العقوبات حقيقية، فستفيد ضد ايران”.

من جهة اخرى ذكر موقع تلفزيون برس الايراني الناطق بالانكليزية ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية طلبت مزيدا من التفاصيل بشان المنشأة النووية الجديدة التي كشفت طهران مؤخرا انها تقوم ببنائها، وذلك لتتمكن من دخول الموقع بسرعة اكبر.

وقال التلفزيون في نبأ نشره في وقت متاخر  على موقعه على الانترنت ان مدير العمليات في الوكالة الدولية للطاقة الذرية هيرمان ناكيرتس طلب من ايران تزويد الوكالة “باسم وموقع (المنشأة) ومرحلة البناء وخطط ادخال المواد النووية” الى المنشأة.

وفي رسالة الى السلطات الايرانية، قال ناكيرتس كذلك في رسالة الى السلطات الايرانية ان “الوكالة ستقدر كذلك منحها السماح بالدخول الى المنشأة بالسرعة الممكنة”.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك