الجزيرة تستغني عن ميشال الكيك

قررت قناة الجزيرة القطرية الإستغناء عن خدمات مدير مكتبها في باريس اللبناني ميشال الكيك فجأة ودون سابق إعلام،بعد ثلاثة عشر سنة من العمل،حيث كان الكيك قد التحق بالقناة عام 1996 من القرن الماضي.

ولم تعرف حتى الآن الأسباب التي دفعت قناة الجزيرة إلى اتخاذ هذا القرار،غير أن تسريبات إعلامية من المقر الرئيس للقناة في الدوحة،قالت إن ذلك راجع لاكتشاف تلاعبات في ميزانية القناة المخصصة لمكتب باريس،فيما يرجع البعض الآخر الأمر،إلى ضعف مستوى الصحافي اللبناني مقارنة بزملاءه في نفس المكتب الجزائريان نور الدين بوزيان وعياش دراجي.

ميشال الكيك مدير مكتب الجزيرة في باريس المطرود

ميشال الكيك مدير مكتب الجزيرة في باريس المطرود

وقد علمت الدولية،أن ميشال الكيك الذي غادر المكتب الباريسي للجزيرة،عرض خدماته على القناة الفرنسية الناطقة باللغة العربية فرانس 24،وجرى توظيفه فيها في منصب رئيس تحرير القناة،مستفيدا من ما تسميه الأوساط الصحافية في عاصمة الأنوار باتساع موجة لبننة القناة،منذ أن جرى تعيين مراسلة تي إف 1في بيروت ناهدة نكد في منصب مديرة عامة لها إلى جانب إذاعة مونت كارلو الدولية،حيث قامت بالإستغناء على جل الصحافيين المغاربيين،وتعويضهم بآخرين لبنانيين

القناة القطرية لم تعين حتى الآن خلفا لميشال الكيك على رأس إدارة مكتبها في باريس،وأسندت الإدارة المؤقتة له لعياش دراجي

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 5

  1. جلال:

    الى السهودي الأصيل المستنقع الذي تتكلم عنه هو المستنقع او بالأحرى المستنقعات التي يتخبط فيه اسيادك ال مرخان في اليمن وسوريا والبحرين !؟!؟!؟

    تاريخ نشر التعليق: 09/01/2015، على الساعة: 23:21
  2. عبدالقادر:

    مخالف لشروط النشر

    تاريخ نشر التعليق: 31/05/2012، على الساعة: 23:40
  3. حبيب:

    لا بد من اصل حتى يدوم ويجيد اللغة العربية التى لايعرفها الكثير

    تاريخ نشر التعليق: 24/07/2011، على الساعة: 0:22
  4. امازيغي بربري و نعم الاصل:

    كل شيء بالمكتوب و اصن ان الكيك هو من فر من الجزيرة لاغرات مالية و صاحب الرد الاول ارجو ان تمسح تعليقك لان ليس من شيم اهل الجزيرة العربية و ليس بلد ال سلول هادهي الردود

    تاريخ نشر التعليق: 25/02/2011، على الساعة: 13:56
  5. سعودي اصيل:

    الجزيرة صارت مستنقع وسخ تطرد المتميزين وتتمسك بالحثالات

    تاريخ نشر التعليق: 18/10/2010، على الساعة: 14:12

أكتب تعليقك