67.1 في المائة من الإيرلانديين يقولون نعم لأوروبا

مظاهر الفرحة تجتاح إيرلندا بعد إعلان النتائج النهائية للتصويت على معاهدة لشبونة

مظاهر الفرحة تجتاح إيرلندا بعد إعلان النتائج النهائية للتصويت على معاهدة لشبونة


الدولية خاص

صوت الناخبون الإيرلنديون وبنسبة مدوية وصلت 67.1 في المائة لصالح المعاهدة الأوروبية الخاصة بالإتحاد الأوروبي وفق النتئج النهائية التي جرى غعلانها في دبلن.
رحبت أوساط الاتحاد الاوربي بموافقة المواطنين الايرلنديين بأغلبية واضحة على اتفاقية لشبونة للوحدة الاوربية, حيث رحب كبار المسؤولين الأوربيين في بروكسل اليوم وغيرها من عواصم التكتل بهذا التطور الحاسم على طريق اعتماد اتفاقية لشبونة للوحدة الاوربية والتي لم تعد تنتظر سوى توقيع رئيسي بولندا وجمهورية التشيك. ووصفت الرئاسة الدورية للاتحاد الاوربي التي تتولاها السويد التطور الايرلندي بأنه يمثل يوما جيدا بالنسبة للعمل الأوربي المشترك.
ويبدو أن الناخبين قد أنصتوا لتحذيرات ساسة ورؤساء شركات من أنه إذا رفضوا هذه المعاهدة مرة أخرى مثلما فعلوا العام الماضي فإن هذا قد يؤدي إلى هروب الاستثمارات الأجنبية، وعزل إيرلندا في الوقت الذي تكافح فيه أسوأ ركود في الغرب.
وكانت استطلاعات الرأي أشارت إلى أن الإيرلنديين سيصوتون بالإيجاب هذه المرة بعد أن حصلت بلادهم على ضمانات قانونية بشأن بعض بنود المعاهدة، ووسط مخاوف من أن رفضاً ثانياً لها سيؤدي إلى عزل الدولة.

وتعتبر إيرلندا الدولة الأوروبية الوحيدة التي ينص دستورها على المصادقة على أي معاهدة أوروبية عبر استفتاء شعبي.

ولابد من تصديق كل أعضاء الاتحاد الأوروبي على هذه المعاهدة من أجل سريانها.

وأدى تصويت الناخبين الإيرلنديين البالغ عددهم ثلاثة ملايين شخص بالرفض العام الماضي إلى وقف تطبيق المعاهدة التي تهدف إلى التعجيل بصنع القرار في الاتحاد الأوروبي المؤلف من 27 دولة.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك