مواجهاتٌ في رحاب الأقصى..بعد تهديد متطرفين يهود باقتحامه

الشرطة الفلسطينية تمنع مسنا فلسطينيا في القدس المحتلة من دخول المسجد الأقصى للصلاة

الشرطة الفلسطينية تمنع مسنا فلسطينيا في القدس المحتلة من دخول المسجد الأقصى للصلاة

حاصرت الشرطة الاسرائيلية  باحة المسجد الاقصى في القدس وفرقت نحو 150 مصليا بعد اسبوع من صدامات في المكان نفسه بين شبان فلسطينيين وقوات الإحنلال.

واوقعت المواجهات سبعة جرحى بين المتظاهرين حسب مصادر طبية فلسطينية فيما اعتقلت الشرطة الاسرائيلية ثلاثة اشخاص. وكانت الشرطة طوقت صباح الاحد باحة المسجد الاقصى وفرقت حشود المصلين.

وردد نحو مئة متظاهر معظمهم من الشبان “بالروح بالدم نفديك يا اقصى”. وصرح احد منظمي التظاهرة يوسف مخيمر  “نريد ان نصلي في الاقصى وسلطات الاحتلال تمنعنا من دخوله وممارسة حقنا الطبيعي”. واضاف ان “الاسرائيليين يريدون ابعادنا لفرض ارادتهم وافساح المجال امام المستوطنين (اليهود) لدخول الاقصى”، مؤكدا انه لا يريد استخدام العنف.

من جهتها، قالت كتلة التغيير والاصلاح التابعة لحركة حماس في بيان صحافي “نحمل قادة الاحتلال كافة التداعيات الخطيرة المترتبة على اي تصعيد”، محذرة من ان “استمرار هذا المخطط الصهيوني بحق المسجد الاقصى ومدينة القدس كفيل بتفجير الاوضاع في المنطقة برمتها”.

وقال البيان ان “تجرؤ العدو الصهيوني على المسجد الاقصى بهذه الطريقة الغير مسبوقة كان ثمرة للقاء الثلاثي في واشنطن ونتيجة لغطاء المفاوضات الذي يتخذه العدو الصهيوني ستارا لتنفيذ مؤامراته”. وقد حصلت صدامات عنيفة قبل اسبوع بين شبان فلسطينيين والشرطة في باحة الحرم القدسي وشوارع مدينة القدس القديمة ما خلف ثلاثين جريحا.

وقال مسؤولون طبيون فلسطينيون ان تسعة اشخاص تلقوا علاجا من اصابات طفيفة ونتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع خلال أعمال العنف التي تفجرت بالبلدة القديمة في القدس

وقال عدنان الحسيني محافظ مدينة القدس المعين من السلطة الفلسطينية ان الشرطة الاسرائيلية منعت اي احد من الدخول الى المجمع الذي يضم المسجد الاقصى وقبة الصخرة غير أن بعض المصلين تواجدوا بالداخل منذ الليل

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك