التوترُ يزدادُ سُخونةً بينَ باريس والجزائر..وبوتفليقة رفضَ لقاءَ ساركوزي

ساركوزي وبوتفليقة نظرة كل طرف تختلف عن نظرة الطرف الآخر

ساركوزي وبوتفليقة نظرة كل طرف تختلف عن نظرة الطرف الآخر

رفض الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لقاء نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل أيام في نيويورك،وصفا الخلافات الصامتة بين الجزائر وفرنسا بالخلافات الإقتصادية.

وفي نفس المناسبة أيضا رفض وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي لقاءا مماثلا كان مبرمجا أصلا منذ شهور  مع نظيره الفرنسي برنارد كوشنير،  بسبب التوتر الذي تعرفه العلاقات بين البلدين” ،فيما  لم يحدد الرئيس الجزائري بعد موعد زيارته إلى باريس التي كان قد طلب تأجيلها إلى موعد غير محدد، بعد أن كانت مقررة في منتصف شهر يونيو الماضي.

ويرى المسؤولون الجزائريون أن باريس  لم تلعب الدور الذي كانت الجزائر تنتظره منها اقتصاديا،ويقولون إن الشركات الفرنسية لا تزال ترفض القيام باستثمارات حقيقية في البلاد،وتفضل فقط أن تجعل من الجزائر أسواقا لترويج منتوجاتها وسلعها لا أقل ولا أكثر.

أما السبب الثالث لعودة التوتر بين البلدين، حسب المتحدث، فهو سعي ساركوزي للاستثمار في الجيل الثالث من المهاجرين الجزائريين، وسعيه أيضًا لمنح الجنسية الفرنسية للجزائريين المولودين قبل الاستقلال عام 1962، ما يعني خلق انقسام اجتماعي على المدى البعيد بين أبناء البلد الواحد وبين الإخوة في الأسرة الواحدة.

وطلبت الجزائر من فرنسا الاعتراف بارتكابها “جرائم” خلال حقبة الاستعمار التي دامت 132 سنة، لكن الرئيس ساركوزي رفض أي اعتراف “بالندم”، معتبرًا أنه شكل من أشكال “كره الذات” و”التنكيل” ببلاده.

وزاد الطين بلة في العلاقات الجزائرية الفرنسية،أن تراجعت الجزائر عن إتمام صفقة اقتناء فرقاطات فرنسية بغلاف مالي يقدر بأربعة ملايير يورو،بذريعة أن باريس باعت المغرب نفس الجيل من الفرقاطات،حيث سارع خبراء وزارة الدفاع الجزائرية الى ايطاليا للتفاوض معها لتزويد الجزائر  بفرقطات مماثلة،وهو ما أضاع على الخزينة الفرنسية ملايير الدولارات طالما سال لها لعاب الحكومة الفرنسية.

ويرى البعض أن أن الأزمة غير المعلنة تكون الحائل المباشر دون زيارة بوتفليقة الى باريس وتأجيلها ثلاث مرات متتالية، ولا شيئ في الأفق الديبلوماسي يشير الى موعد افتراضي لها، ويستبعد المراقبون أن تتم خلال السنة الجارية، بسبب عدد من التراكمات التي لا يمكن تجاوزها في الظرف الراهن.

من جهته رفع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي من سخونة التوتر مع الجزائر،حينما أعلن عن اتخاذ سلسلة خطوات وقوانين لمكافحة أولئك الذين قاتلوا في صفوف الجيش الفرنسي خلال حربهم في الجزائر.

الغضب الجزائري من الخطوة عبرت عنه وزارة المجاهدين الجزائرية التي اعلن متحدث باسمها، أنْ حكومة بلاده “منزعجة من قرارات الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي التي تدفع إلى مزيد من التعقيد على صعيد العلاقات بين البلدين”، تعليقًا على الخطوة الأخيرة التي أقدمت عليها باريس بإنشاء “مؤسسة ذاكرة حرب الجزائر” وتهدف، برأي مراقبين، إلى تمجيد دور خونة الثورة الجزائرية وحمايتهم.

ولوح المسؤول الجزائري بان الرئيس بوتفليقة لن يزور باريس ، ما لم تقدم باريس تراجعات، ولم يفسر المتحدث ماذا يقصد بـ”التراجعات” لكنه تحدث عن أسباب عودة التوتر بين الجزائر وباريس في عهد نيكولا ساركوزي.

أما السبب الثالث لعودة التوتر بين البلدين، حسب المتحدث، فهو سعي ساركوزي للاستثمار في الجيل الثالث من المهاجرين الجزائريين، وسعيه أيضًا لمنح الجنسية الفرنسية للجزائريين المولودين قبل الاستقلال عام 1962،اي الجزائريين الذين ولدوا تحت حكم فرنسا في الجزائر،بحجة ان البلاد كانت ارضا فرنسية وم تكن جزائرية حينها، ما يعني خلق انقسام اجتماعي على المدى البعيد بين أبناء البلد الواحد وبين الإخوة في الأسرة الواحدة.

وطلبت الجزائر من فرنسا الاعتراف بارتكابها “جرائم” خلال حقبة الاستعمار التي دامت 132 سنة، لكن الرئيس ساركوزي رفض أي اعتراف “بالندم”، معتبرًا أنه شكل من أشكال “كره الذات” و”التنكيل” ببلاده.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 3

  1. حفيد الامير عبد القادر:

    انهم يموتون ميتة الكلاب الواحد تلو الاخر انها دعوة المظلومين الابرياء ضد الجنرالات الكلاب العطايين كلاب فرنسا الحركة الانجاس النقوشة لا رحمة و لبا خفف عنكم يا ولاد الكلب

    تاريخ نشر التعليق: 21/03/2012، على الساعة: 16:55
  2. حفيد الامير عبد القادر:

    انهم يموتون ميتة الكلاب الواحد تلو الاخر انها دعوة المظلومين الابرياء ضد الجنرالات الكلاب العطايين كلاب فرنسا الحركة الانجاس

    تاريخ نشر التعليق: 21/03/2012، على الساعة: 16:54
  3. حفيد الامير عبد القادر:

    الجزائر بلاد الرجال و فرنسا بلد العطايين لقد صدرت لنا بعضهم و هم جنرالات المحسوبين على فرنسا و هم العطاي خالد نزار و العطاي توفيق مديان و العطاي تواتي و العطاي شريف فوضيل و العطاي اسماعيل العماري و العطاي محمد العماري و العطاي العربي بلخير و العطاي عمار الذين كانوا حركة وكلاب عند فرنسا و اصبحوا جنرالات داخل الكواليس و قتلوا 200000جزائري بريء و سرقوا اموال الشعب الجزائر كلاب و لاد كلب

    تاريخ نشر التعليق: 21/03/2012، على الساعة: 16:51

أكتب تعليقك