في اليونان الكلمةُ للصُندوق..الإشتراكيُون أزاحُوا المحافظين عن الحُكم

أنصار المعارضة يحتفلون في شوارع العاصمة اليونانية أثينا بعد إعلان فوز المعارضة في الإنتخابات التشريعية

أنصار المعارضة يحتفلون في شوارع العاصمة اليونانية أثينا بعد إعلان فوز المعارضة في الإنتخابات التشريعية

أعلن رئيس الوزراء اليوناني كوستاس كرامالي استقالته من منصبه،إقرارا بالهزيمة التي ألحقها الإشتراكيون بحزبه اليميني في الانتخابات التشريعية المبكرة التي شهدتها البلاد.

وإعترف المسؤول اليوناني  بالهزيمة وقدم استقالته من رئاسة الحزب المحافظ ،بعدما أظهرت النتائج أن الحزب الاشتراكي المعارض فاز بأغلبية مريحة.

وأضاف متحدثا للصحفيين “أريد أن أهنئ (الزعيم الاشتراكي) جورج باباندريو على انتصاره. وكأي يوناني امل في أن ينجح في التحدي الكبير الخاص بالتعامل مع الظروف الصعبة.. وأتحمل المسؤولية عن الهزيمة وسأبدأ اجراءات انتخاب رئيس جديد للحزب.”

وبعد فرز 45 في المئة من الاصوات كان الاشتراكيون في المقدمة حيث حصلوا على 44 في المئة من الاصوات مقابل 35 في المئة لحزب الديمقراطية الجديدة.

وتعهد باباندريو بفرض ضرائب على الاغنياء وبحماية الفقراء مع ضخ أموال لدعم الاقتصاد المتأزم.

ويبلغ كرامنليس من العمر 53 سنة وهو خطيب مفوه يحسن مخاطبة الطبقة الوسطى، في حين يبلغ باباندريو من العمر 57 سنة، وهو سياسي معسول الكلام ولد في الولايات المتحدة. ويتحدر كلاهما من أسرة سياسية وهما يتنافسان للمرة الثالثة.

الى ذلك، تراجعت شعبية كرامنليس الى حد كبير خلال الاضطرابات التي شهدتها مدن اليونان في كانون الاول (ديسمبر) 2008 بعد مقتل فتى برصاص الشرطة.

كما استغل الحزب الاشتراكي خيبة امل المواطنين من ادارة الحكومة خلال الحرائق الكبيرة في الصيف التي ادت الى تدمير اكثر من 21 الف هكتار في منطقة اثينا.

وعلى الساحة السياسية اليونانية التي يهيمن عليها باسوك والديموقراطية الجديدة، يمكن للاحزاب الصغيرة ان تحدث فرقاً هذه المرة في انجاح او افشال رهان الاشتراكيين على الغالبية المطلقة، كما رأى محللون.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك