هيفاء وهبي مطلوبة للعدالة

هيفاء وهبي

هيفاء وهبي

تقدمت خميسة عبد العزيز خالة الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي بشكوى إلى القضاء، ضد هيفاء وزوجها أحمد أبو هشيمة تتهمهما فيه بتهديدها بالقتل بعد أن رفضت التنازل عن دعوى قضائية كانت قد قدمتها  ضد هيفاء وإتهمتها فيها، بسرقة مجوهراتها التي تبلغ قيمتها 200 ألف جنيه مصري.

وقد أكد نبيه الوحش  محامي خالة هيفاء ” أنه تقدم ببلاغ للنائب العام يحمل رقم 17077 تتهم فيه خميسة عبد العزيز هيفاء وزوجها بتهديدها بالقتل وتشويهها في حال تمسكها بالبلاغ وتم إحالته لنيابة شرق القاهرة لاتخاذ الاجراءات اللازمة.

وأضاف المحامي : خالة هيفاء تلقت العديد من الاتصالات عن طريق أشخاص مجهولين يؤكدون لها أنهم سوف يلقون بماء نار علي وجهها أو يرسلوا لها بودي جاردات لضربها في حال استمرارها في القضية أو الحديث عنها للصحف والمجلات.

من جانبها أكدت خميسة  أنها لن تتنازل عن حقها ولا تخشي التهديدات التي تصل إليها والتي تدل علي موقف هيفاء الضعيف حيال القضية، مشيرة إلي أنها ستستمر في القضية حتى تحصل على حقها بالقانون.

وأضافت : ما دفعني للتقدم بهذا البلاغ هو إنكار هيفاء لي وتهديديها لي بالضرب من قبل البودي جاردات الخاصة بها، ولدي المستندات التي تؤكد صلة القرابة وسوف أتقدم بها للمحكمة.

وبدأت حيثيات القضية حبنما طلبت نيابة مصر الجديدة في العاصمة القاهرة مثول الفنانة هيفاء وهبي أمامها للتحقيق في اتهامها بسرقة مصوغات ذهبية من خالتها خميسة عبد العزيز إبراهيم التي قالت إن الفنانة اللبنانية زارتها قبل 25 عاما، وطلبت منها استعارة بعض مجوهراتها الذهبية للظهور بها في كليب غنائي مع أحد المطربين اللبنانيين،ثم اختقت عن الأنظار.

وأشارت إلى أنها وافقت على طلب هيفاء أن تكون المجوهرات على سبيل الاستعارة فقط، فقامت بإعطائها عقدا من الزيتون، فضلا عن خمسة خواتم ذهبية، وإسورتين، وخلخال، وبلغت قيمة هذه المجوهرات قرابة 200 ألف جنية آنذاك، أي قبل 25 عاما.

وأكملت خميسة أنها حاولت أن تطلب المجوهرات من هيفاء كثيرا، لكنها لم ترد على اتصالاتها، مما دفعها إلى اتخاذ الإجراءات القانونية.

وقالت خالة هيفاء: إنها توجهت إلى نيابة مصر الجديدة وحررت محضرا حمل رقم 1646، وتم إرسال طلب بالحضور إلى منزل زوجها رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة.

وعن سبب صمتها طيلة 25 عاما على طلب حقها الذي قد يسقط بالتقادم، قالت خميسة إنها كانت تراعي صلة القرابة والدم بينهم، بالإضافة إلى أنها ذهبت إلى منزلها الذي تسكن فيه مع زوجها في مصر الجديدة؛ إلا أن أحدا لم يقابلها، وأضافت أنها صاحبة حق فيما فعلت، ولا بد أن يرد لها حقها.

أم هيفاء تنفي

لكن والدة هيفاء نفت هذه الاتهامات، مؤكدة أن خميسة هدفها تخريب حياة النجمة اللبنانية واستغلالها، لأنه لا يعقل أن تسكت كل هذه السنين عن قضية، ولا تنبشها سوى اليوم.

في المقابل، أكد نبيه الوحش – محامي خالة هيفاء – أن الحادث رغم مرور ربع قرن عليه؛ إلا أنه لا يسقط بالتقادم، لأنها دعوى مدنية، وليست جنائية على حد قوله.

وتابع قائلا: إنه يملك أدلة عديدة على ثبوت استعارة هيفاء للمجوهرات دون إرجاعها، ومنها إقرار كتابي، وشهود على الواقعة، فضلا عن مجموعة من الصور لهيفاء وهي ترتدي هذه المجوهرات في كليب عاصي الحلاني.

وعن رد فعل المدَّعَى عليها هيفاء وهبي أكد الوحش أنه تلقى اتصالا هاتفيا من المستشار جميل سعيد (محامي أحمد أبو هشيمة)، وطالبه بحل ودي، وقال إن والدة هيفاء أجرت أيضا اتصالا بشقيقتها تطالبها بالتنازل؛ إلا أننا لم نوافق، ولا بد أن يأخذ القانون مجراه

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك