بوسي تعودُ لبيت الزوجية

بوسي ونور الشريف بعد إصلاح ذات البين بينهما

بوسي ونور الشريف بعد إصلاح ذات البين بينهما

بعد أيام من الإعلان عن تورط فنانين وبينهم نور الشريف في شبكة للشواذ بأحد الفنادق الشهيرة في القاهرة، كشف الأخير خلال تصريحات للإعلامي عمرو الليثي في برنامج ‘واحد من الناس’ الذي سيُذاع  على قناة دريم، عن عودته إلى زوجته السابقة الفنانة بوسي.
وقال نور إنه والفنانة بوسي عادا إلى حياتهما الزوجية، بعد التقارب الذي حدث بينهما خلال الأزمة الأخيرة، التي نتجت عن نشر خبر في إحدى الصحف عن ضبطه وفنانين آخرين في شبكة شواذ.
وقال عمرو الليثي إن نور تحدث معه عن وقوف بوسي إلى جواره في أزمته الأخيرة، وقال إن وقفتها كانت رائعة جدا، إذ كانت تتصل به يوميا لمساندته، وإنهما اتفقا خلال الأيام الماضية على العودة إلى حياتهما الزوجية. وأوضح أن نور وصف انفصاله عن بوسي بأنه كان وليد لحظة انفعال، لكن زوجته أثبتت معدنها الأصيل خلال الأزمة التي أكدت عمق العلاقة بينهما.
وتحدث نور الشريف، خلال الحلقة نفسها، عن الكثير من أموره طوال 4 ساعات، وأكد أنه أجرى اتصالا هاتفيا بوزير الإعلام أنس الفقي، بعد نشر الصحيفة خبرها المُختلَق، وسأله عن كيفية السماح بدخول هذه الصحف إلى مصر، وأن الفقي رد عليه بأنه لو كان منع توزيع الصحيفة لأصبحت أشهر صحف مصر.
وأكد الشريف أيضا أنه لا يستبعد أن يكون البعض قد فبرك هذه القضية لتصفية حسابات لا يعرفها.
وكان نور الشريف والممثلان خالد أبوالنجا وحمدي الوزير قدموا بلاغات إلى النائب العام الأسبوع الماضي ضد صحيفة تصدر بترخيص أجنبي، واتهموها بنشر خبر كاذب عن القبض عليهم بأحد فنادق القاهرة لتورطهم في شبكة للشواذ.
يُذكر أن الجمهور العربي قد ارتبط بالفنانين نور وبوسي خلال العقود الثلاثة الماضية، منذ تعاونهما في الفيلم الرومانسي ‘حبيبي دائما’، وقد صُدم المجتمع العربي بخبر انفصالهما منذ حوالي 5 سنوات.
وفي مفاجأة من العيار الثقيل صدر العدد الجديد من جريدة ‘البلاغ’ صاحبة الخبر، رغم تهديدات المجلس الأعلى للصحافة بإغلاقها.
وكشفت الجريدة في مقال رئيس تحريرها عبده المغربي، عن نيتها عدم الاعتذار للفنانين الذين اتهمتهم بتورطهم في شبكة للشواذ جنسيا، إلا إذا كانت القضية ملفقة، وأضاف المغربي أن مسؤولي جريدة ‘البلاغ’ مستعدون للذهاب إلى المحكمة، مؤكدا أن ‘الجريدة’ استندت إلى مصادر رسمية في القضية.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك