بين باكستان وطالبان…حربُ عصابات لا سقف لها

مقاتلون من طالبان باكستان يركبون مدرعة عسكرية غنموها من الجيش الباكستاني

مقاتلون من طالبان باكستان يركبون مدرعة عسكرية غنموها من الجيش الباكستاني

قال مسؤولون أمنيون ان طائرات باكستانية قصفت متشددين في منطقة وزيرستان الجنوبية على الحدود مع أفغانستان ، في الوقت الذي تعد فيه القوات الحكومية لهجوم بري على المنطقة التي تعد معقلا للمتشددين.

وتقول الحكومة ان أغلب الهجمات في البلاد بما في ذلك أربع هجمات كبيرة خلال الاسبوع المنصرم أسفرت عن سقوط أكثر من مئة قتيل يجري التخطيط لها في وزيرستان الجنوبية المعقل الرئيسي لحركة طالبان الباكستانية المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وقال مسؤول مخابرات بالمنطقة طلب عدم نشر اسمه “كان هناك قصف مكثف. استهدفوا بعض مخابيء المتشددين الى جانب شيوخ قبائل موالين لطالبان.”

وأضاف أنه يتردد مقتل اثنين من شيوخ قبائل من البشتون.

وفي وقت لاحق قال سكان ومسؤولو مخابرات ان متشددين هاجموا معسكرا تابعا للجيش في منطقة وزيرستان الشمالية مما أدى لوقوع اشتباك.

وكثف المتشددون من هجماتهم في الوقت الذي يعد فيه الجيش لشن هجوم بري مع سقوط 41 قتيلا في تفجير انتحاري يوم الاثنين بعد هجوم في مطلع الاسبوع على مقر الجيش في روالبندي.

وربما يكون الهجوم البري في وزيرستان الجنوبية أكبر اختبار للجيش منذ أن انقلب المتشددون على الحكومة.

ولم يذكر الجيش موعد بدء العملية لكن وزير الداخلية رحمان مالك قال في مطلع الاسبوع انها “وشيكة”.

ويقوم الجيش بهجمات جوية وهجمات بالمدفعية منذ شهور في الوقت الذي ينشر فيه جنودا ويفرض حصارا على المنطقة ويحاول استمالة فصائل بين الجماعات المختلفة.

وذكر مسؤولون بالجيش في وقت سابق انه تم نشر نحو 28 ألف جندي لمهاجمة ما يقدر بنحو 10 الاف من أعضاء طالبان.

وحققت القوات الحكومية مكاسب في مواجهة المتشددين في الشهور الاخيرة وأخرجت العدد الاكبر منهم من وادي سوات الى الشمال الغربي من العاصمة كما قتل زعيمهم بيت الله محسود بصاروخ أطلقته طائرة أمريكية بلا طيار في أغسطس اب.

لكن المتشددين يردون على هذه الهجمات.

وكان التفجير الذي وقع يوم الاثنين في منطقة شانجلا الى الشرق من سوات رابع أكبر هجوم خلال أسبوع.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك