في قمة دول الجوار..تسليمُ المطلوبين لدى سوريا مطلبٌ عراقي لا رجعة فيه

وزير الخارجية العراقي هوشيبار زيباري

وزير الخارجية العراقي هوشيبار زيباري

انطلقت  بمدينة شرم الشيخ أشغال الاجتماع السادس لوزراء داخلية دول جوار العراق بمشاركة وزراء داخلية كل من العراق، والسعودية، والكويت، وإيران، وسوريا، والأردن، وتركيا، والبحرين، بالإضافة إلى ممثلى منظمة المؤتمر الإسلامى، ومنظمة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية.

ويبحث وزراء داخلية دول الجوار العراقى سبل تعزيز التعاون الأمنى فيما بينهم، وتبادل المعلومات المتعلقة بمواجهة الإرهاب، وإجراءات مكافحة وثائق السفر المزورة وضبط الحدود والتسلل وتهريب الأشخاص من وإلى العراق والجريمة المنظمة.

واستبق وزير الخارجية العراقي هوشيبار زيباري القمة بالقول إنه لا أثر إيجابيا لهذه الإجتماعات،وإن  جميع اللقاءات السابقة التي جمعت الجانبين العراقي والسوري لم تجد نفعا في ايجاد حل للازمة بين البلدين عقب تفجيرات 19 اغسطس/ اب.

واضاف الوزير العراقي في مؤتمر صحفي ان الوساطة التركية هي الاخرى لم تاتي بمقترحات او افكار جديدة لحل الازمة الدبلوماسية بين البلدين

يعتزم العراق مطالبة كل الدول المجاورة له بوقف التدخل في شؤونه الداخلية، وذلك خلال اجتماعات وزراء داخلية هذه الدول في منتجع شرم الشيخ المصري .

وأكدت وزارة الداخلية العراقية انها ستطالب الدول بإيفاء تعهداتها التي الزمت نفسها بها، وهي ضبط الحدود وووقف تسلل الارهابيين، فيما قالت مصادر مقربة من رئيس الوزارء نوري المالكي ان «الأزمة مع سورية ستكون حاضرة بقوة، كما ان العراق سيجدد المطالبة بتسليم المطلوبين وعدم توفير ملاذ آمن لهم».

وتضاربت تصريحات المسؤولين العراقيين والمصريين وفيما ذكرت مصادر مصرية أن «الملف العراقي – السوري لن يبحث في أجتماع وزراء الداخلية»، أكدت مصادر عراقية ان «الموضوع سيطرحه الجانب العراقي بقوة».

وكانت العلاقات بين بغداد ودمشق شهدت تأزماً بسبب تفجيرات 19 آب (أغسطس) التي استهدفت وزارتي المال والخارجية وتسببت بقتل نحو مئة شخص وجرح ستمئة آخرين. وفشلت الوساطتين التركية والعربية في رأب الصدع بين بغداد ودمشق ،حيث أصرت كل منهما على موقفها.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك