الوضعُ الإجتماعي يُشعِلُ شَوارعَ الجزائر غضبًا..ويَضعُها فوق صفيحٍ ساخِن

قوات مكافحة الشغب تحتمي بسيارة مصفحة وهي تطارد محتجين في حي ديار الشمس بالجزائر

قوات مكافحة الشغب تحتمي بسيارة مصفحة وهي تطارد محتجين في حي ديار الشمس بالجزائر

تتواصل في العاصمة الجزائرية المواجهات بين الشباب الجزائري الغاضب وقوات مكافحة الشغب ،حيث رشق المئات منهم الشرطة  بالحجارة والقنابل الحارقة  في ثالث يوم من الاشتباكات التي أدت اليها اضطرابات بسبب البطالة وأزمة الاسكان.

وأصيب ضابط شرطة بجروح خطيرة فيما كان حوالي 400 من أفراد شرطة مكافحة الشغب يستخدمون الغاز المسيل للدموع وعربة مدرعة في محاولة غير ناجحة لابعاد المحتجين عن طريق يغلقونه.

ونادرا ما تشهد العاصمة الجزائرية ذات الوجود الامني المكثف أعمال شغب. ويقول بعض المحللين ان الاضطرابات الاجتماعية حلت محل المتشددين الاسلاميين كأكبر خطر على الاستقرار.

وأمضى المحتجون معظم النهار يلقون الحجارة من أرض مرتفعة على أطراف حي فقير على الشرطة اسفلهم. ومع حلول الليل تقدمت الشرطة في محاولة لتفريقهم لكنها تراجعت تحت وابل من الطوب والحجارة والقنابل الحارقة.

وسقط ضابط الشرطة الذي أصيب بجروح خطيرة من على صخرة حاول تسلقها للصعود الى المحتجين ونقل في سيارة اسعاف. وقالت مصادر أمنية ان عددا اخر من أفراد الشرطة أصيبوا.

واندلعت الاشتباكات  عندما احتج بعض سكان الحي الفقير في منطقة ديار الشمس في العاصمة الجزائرية على عدم ورود أسمائهم في قائمة بالاشخاص المؤهلين للانتقال الى مساكن أخرى.

وحول كثير من الجزائريين انتباههم الى قضايا المعيشة بعد ان هدأ الصراع الذي استمر اكثر من عشر سنوات بين قوات الامن والمقاتلين الاسلاميين معبرين عن خيبة أملهم بشأن نقص الوظائف والمساكن.

وتشهد الجزائر وهي دولة منتجة للنفط والغاز وتعاني من ارتفاع معدلات البطالة ونقص المساكن اندلاع اضطرابات اجتماعية من حين لاخر

وقال المحلل السياسي الجزائري محمد الجاب “الحكومة الحالية لم تحل المشاكل الاجتماعية… الاضطرابات في ديار الشمس مجرد جرس انذار.”

وأنفقت الحكومة بالفعل مليارات الدولارات من ايرادات النفط والغاز على مشروعات لتحسين مستويات المعيشة وأعلنت هذا العام أنها ستنفق 150 مليار دولار أخرى على تحديث الاقتصاد وتوفير وظائف.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقان 2

  1. محمد:

    خنازير ؟؟؟؟ يا مصري …

    تاريخ نشر التعليق: 10/04/2015، على الساعة: 7:34
  2. محمود المصرى:

    هم غير احرار حتى يقوموا بثورة هم فقط خنازير و (( بلد المليون لقيط ))

    تاريخ نشر التعليق: 03/12/2011، على الساعة: 10:20

أكتب تعليقك