المنصبُ المرموق يَطيرُ من نَجلِ ساركوزي..والمعارضةُ مسرورةٌ لقطع الطريقِ عليه

جان ساركوزي نجل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يتحدث إلى وسائل الغعلام في ضاحية لاديفونس الباريسية

جان ساركوزي نجل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يتحدث إلى وسائل الغعلام في ضاحية لاديفونس الباريسية

بدت المعارضة الفرنسية مزهوة بما حققته من انتصار، إثر تراجع معسكر ساركوزي عن  الدفع بنجل الرئيس الفرنسي جان ساركوزي الى رئاسة أكبر حي للاعمال في أوروبا بعد الضجة التي اثارها والاشتباه في ممارسته المحسوبية.
  

وفاز ابن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي البالغ من العمر 23 عاما  بمقعد في مجلس محلي لحي تجاري ليمضي في طموحاته السياسية بالرغم من تخليه عن الترشح لمنصب أكبر.

وكان جان ساركوزي يريد في البداية ادارة وكالة ايباد التي تشرف على تنظيم حي لاديفانس في غرب باريس مما أثار استياء كبيرا دفعه الى الظهور في التلفزيون للاعلان عن تخليه عن السعي للحصول على المنصب.

ومع ذلك أبقى على ترشحه لعضوية الوكالة وانتخب  من جانب نظرائه في مجلس ممثلين من منطقة اوت دو سين الذي يقع به حي لاديفانس.

وقال ساركوزي لحشد من الصحفيين بعد التصويت في ضاحية نانتير بالعاصمة “كانت مهمة شاقة..عادة ما تكون شاقة عندما تكون في قلب جدل. لكن هذه هي الحياة انها تشكل شخصيتك وعزمك.”

وكانت محاولة ساركوزي الابن لرئاسة ايباد قد طغت على المناقشات العامة في فرنسا لمدة أسبوعين ودفع منتقدون بان طالبا في الصف الثاني بكلية الحقوق غير مؤهل لتولي مسؤولية حي تجاري يدر نحو عشرة بالمئة من اجمالي الناتج المحلي لفرنسا.

واتهم الرئيس نيكولا ساركوزي باستغلال منصبه لاعداد ترتيبات سرية حتى يتمكن ابنه من تولي المنصب المهم الذي شغله هو نفسه في طريقه لرئاسة فرنسا.

وقال جان ساركوزي خلال ظهوره في التلفزيون  انه يتخلى عن الترشيح لانه أراد ان يبدد أي شبهة للمحاباة.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك