التفجيراتُ خُبزُ العراقيين اليومي..أكثر من 140 قتيلا في انفجارِ سيارتين مفخختين

رجال شرطة وسكان بموقع انفجار سيارتين ملغومتين أمام مبنى الحكم المحلي بوسط بغداد

رجال شرطة وسكان بموقع انفجار سيارتين ملغومتين أمام مبنى الحكم المحلي بوسط بغداد

ارتفع عدد القتلى في انفجار سيارتين ملغومتين استهدفتا مبنيين حكوميين ببغداد، الى أكثر من 140 شخصا على الاقل كما أصيب 500 شخص،في أدمى هجوم بالعاصمة العراقية منذ شهرين.

وتراجع العنف في العراق منذ ساعد شيوخ العشائر الذين تساندهم الولايات المتحدة في انتزاع السيطرة من متشددي تنظيم القاعدة وارسلت واشنطن قوات اضافية لكن الهجمات لا تزال شائعة في دولة تحاول اعادة البناء بعد عقود من الصراع والعقوبات والنزاع.

وهز الانفجاران القويان مباني وتصاعد دخان من المنطقة في وسط بغداد قرب نهر دجلة. وذكرت الشرطة ان الانفجار الاول استهدف مبنى وزارة العدل وان الثاني الذي وقع بعده بدقائق استهدف مبنى الحكم المحلي ببغداد.

واغرقت المياه الشوارع وانتشل رجال الاطفاء الجثث المتفحمة والمشوهة من الشوارع. واحترقت ست سيارات تماما قرب مبنى الحكم المحلي.

وحمل الرجال الجثث في بطاطين بعيدا عن مسرح الهجوم وحاول عشرات آخرون تحريك سيارة ليستخرجوا جثتين من تحتها.

وقال صاحب متجر محلي يدعى حميد سعدي بالهاتف من مكان قريب من وزارة العدل “لا اعرف كيف لا ازال حيا. الانفجار دمر كل شيء..لقد كان مثل زلزال…فلا شيء في مكانه.”

ويقول مسؤولون عسكريون امريكيون ان مثل هذه الهجمات تهدف الى اعادة اثارة الصراع الطائفي الذي سيطر على البلاد بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 او الى تقويض الثقة في رئيس الوزراء نوري المالكي قبل الانتخابات البرلمانية العام المقبل.

ومن المتوقع ان يترشح المالكي مستندا الى تحسن الوضع الامني في انحاء البلاد.

وقع الانفجاران بعد شهرين من تفجيرات 19 اغسطس اب التي استهدفت وزارتي الخارجية والمالية والتي قتل فيها زهاء مئة شخص واصيب مئات اخرون. ودفعت هذه الهجمات قوات الامن الى اعتراف نادر بوجود قصور امني.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك