حسناءُ أوكرانيا تيموشينكو…رِجلٌ في رئاسةِ الحكومة وعينٌ على رئاسةِ البلاد

رئيسة وزراء أوكرانيا يوليا تيموشينكو

رئيسة وزراء أوكرانيا يوليا تيموشينكو

حثت رئيسة وزراء أوكرانيا يوليا تيموشينكو ،الملقبة بجميلة زعماء العالم ،حثت الاوكرانيين  على انتخابها رئيسة للبلاد ،في كلمة امام عشرات الالاف تعهدت فيها بأن تجعل بلادها تسير على النهج السائد في اوروبا.

وفي خطاب حماسي استمر 45 دقيقة بوسط كييف اتهمت تيموشينكو الرئيس فيكتور يوشينكو بالتخلي عن قيم “الثورة البرتقالية” الموالية للغرب والتي جاءت بهما الى السلطة في عام 2005.

وقالت امام الحشود التي كانت تهتف في ميدان الاستقلال الرئيسي بكييف ” سنعيد النظام الى اولئك الذين في السلطة ولن تكون أوكرانيا في مثل هذه الحالة المترنحة وغير المستقرة كما هي اليوم.”

وقالت تيموشينكو وهي واحدة من المرشحين الاوفر حظا في انتخابات الرئاسة التي ستجرى في 17 يناير كانون الثاني الى جانب رئيس الوزراء السابق فيكتور يانكوفيتش ان “بناء اوروبا في أوكرانيا ” سيعزز القوانين ويقضي على الفساد.

لكنها وازنت ذلك بحرص بالقول بانها ستعمل ايضا من اجل اقامة علاقات ” متساوية وجديرة بالاحترام” مع روسيا.

وقالت تيموشينكو (48 عاما) “ليس لنا الحق في خوض اي مواجهة مع جيران تقليديين يتسمون بالود.”

وتدهورت العلاقات مع روسيا التي تعتمد عليها اوكرانيا بشدة في امدادات النفط والغاز خلال السنوات الخمس التي امضاها يوشينكو في السلطة.

وأزعجت حملته لحصول بلاده على عضوية حلف شمال الاطلسي على نحو خاص موسكو وانتقده الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف علانية واتهمه بانها مناهض لروسيا

جميلة أوكرانيا ستواجه  زعيم المعارضة الاوكرانية الموالية لروسيا فيكتور يانوكوفيتش،الذي اختير  مرشحا للانتخابات الرئاسية المقررة في 17 كانون الثاني/يناير في اوكرانيا من جانب حزبه، حيث صوت نحو 600 مندوب شاركوا في مؤتمر للحزب بالاجماع على هذا الترشيح.

وفي خطاب القاه قبل التصويت، تعهد يانوكوفيتش ان يجعل من اوكرانيا بلدا محايدا، ما يعني وضع حد للسياسة التي انتهجها الرئيس المنتهية ولايته فيكتور يوتشنكو المؤيد لانضمام اوكرانيا الى حلف شمال الاطلسي رغم معارضة موسكو.

وقال يانوكوفتيش “سامنح اوكرانيا سياسة خارجية جديدة، اوكرانيا ستكون بلدا خارج التكتلات”.

كذلك، تعهد “تجديد الشراكة مع روسيا” التي شهدت علاقاتها مع كييف توترا منذ “الثورة البرتقالية” التي اوصلت يوتشنكو الى الحكم مع نهاية 2004.

وتظهر استطلاعات الراي تقدم يانوكوفيتش الذي يحظى بدعم سكان الشرق والجنوب الناطقين بالروسية، على منافسته الرئيسية رئيسة الوزراء يوليا تيموشنكو.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك