بعد أن خالف القذافي وَعدَهُ لها..سويسرا تُحذر مواطنيها من السفر إلى ليبيا

الرئيس السويسري هانز ردولف ميريز يتحدث في جنيف

الرئيس السويسري هانز ردولف ميريز يتحدث في جنيف

نصحت سويسرا مواطنيها  بعدم السفر الى ليبيا بعد ان تقاعست طرابلس عن الافراج عن رجلي اعمال سويسريين محتجزين هناك منذ العام الماضي.

وقالت وزارة الخارجية السويسرية في نشرة ارشادية وضعت على موقعها على الانترنت ان التوتر السياسي الذي بدأ بعد القبض على ابن الزعيم الليبي معمر القذافي في جنيف العام الماضي مازال مستمرا.

وقالت الخارجية السويسرية “السلطات الليبية ردت باتخاذ اجراءات ضد شركات واشخاص سويسريين في ليبيا وعلى سبيل المثال اعتقال مواطنين سويسريين وعرقلة النشاط التجاري.”

ونصحت الوزارة بحظر السفر الى ليبيا مضيفة ان مخاطر الخطف مرتفعة بسبب العصابات المسلحة والمتشددين الاسلاميين الذين يعملون في اجزاء كبيرة من الصحراء.

ويقول السويسريون ان القذافي وعد بالافراج عن رجلي الاعمال بعد الاجتماع مع الرئيس السويسري هانز رودولف ميريز على هامش دورة الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك الشهر الماضي.

ورجلا الاعمال هما ماكس جويلدي رئيس وحدة طرابلس في مؤسسة هندسية كهربائية سويسرية سويدية (ايه بي بي) وموظف في شركة انشاءات تم تعريفه على انه رشيد حمداني في وسائل اعلام سويسرية.

ومنعتهما ليبيا من مغادرتها منذ يوليو تموز عام 2008 بعد ايام من اعتقال الشرطة السويسرية لهانيبعل القذافي فيما يتعلق باتهامات تم اسقاطها في وقت لاحق بضرب واساءة معاملة اثنين من الخدم اثناء اقامته في جنيف.

وقالت مؤسسة ايه بي بي يوم الجمعة انها لم تسمع عن جويلدي منذ خمسة اسابيع ولا تعرف أين هو. ودعت مؤسسة ايه بي بي الحكومتين السويسرية والليبية الى حل هذا الموقف بسرعة.

وبعد اعتقال هانيبعل القذافي وزوجته الحامل ايلين في فندق بجنيف قطعت ليبيا امدادات النفط المتجهة الى سويسرا وسحبت أكثر من خمس مليارات دولار ارصدة في البنوك السويسرية.

وأسقط المدعي في جنيف القضية العام الماضي عندما سحب المدعون شكاواهم الرسمية بعد التوصل الى تسوية لم يكشف النقاب عنها مع عائلة القذافي.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك