إسرائيل تُشهرُ سِلاحَ العَطَش في وجهِ الفلسطينيين..وتستولي على مياههم الجوفية

أطفال فلسطينيون ينقلون مياه في قطاع غزة

أطفال فلسطينيون ينقلون مياه في قطاع غزة

قالت منظمة العفو الدولية التي تعنى بحقوق الانسان في تقرير لها، إن القيود الاسرائيلية تمنع الفلسطينيين من الحصول على مياه كافية في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة،وان إسرائيل استولت على ثمانين في المائة من المياه الجوفية الفلسطينية.

وذكر التقرير أن استهلاك المياه اليومي في اسرائيل لكل فرد يزيد عن أربعة أمثال استهلاك الفرد في الاراضي الفلسطينية.

وقالت دوناتيلا روفيرا من منظمة العفو الدولية “المياه من الاحتياجات الاساسية وحق أساسي لكن بالنسبة لكثير من الفلسطينيين حتى الذين يحصلون على كميات مياه لا تكاد تغطي احتياجاتهم وغير نقية فان المياه أصبحت رفاهية يمكنهم الحصول عليها بالكاد.”

وتتحكم اسرائيل التي تواجه نقصا لم يسبق له مثيل في المياه ورسوما متزايدة في معظم امدادات الضفة الغربية وتضخها من طبقة صخرية مائية تربط بين اسرائيل والاراضي الفلسطينية.

وتبيع اسرائيل بعض المياه الى الفلسطينيين وفقا لاسعار تم الاتفاق عليها في اتفاقات اوسلو التي تم التوصل اليها في عام 1993 والتي تقول منظمات حقوق انسان انها لم تزد بما يتفق مع النمو السكاني.

وقال التقرير إن الطبقة الصخرية المائية في ساحل غزة وهي مصدر المياه العذبة الوحيد أصبحت ملوثة نتيجة لتسلل مياه البحر ومخلفات الصرف الصحي اليها وأصبحت متدنية المستوى بسبب الافراط في استخراجها.

وتفرض اسرائيل حصارا على قطاع غزة الذي يخضع لسيطرة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) منذ عام 2007 .

ووصفت هيئة مياه اسرائيل التقرير بأنه “منحاز وغير صحيح على أقل تقدير” وقالت انه بينما توجد فجوة في امدادات المياه فانها ليست كبيرة على النحو الذي تقدمه نتائج منظمة العفو الدولية.

وقالت ان اسرائيل أوفت بالتزاماتها وفقا لاتفاقية اوسلو بينما تقاعس الفلسطينيون عن الوفاء بالتزاماتهم باعادة تدوير المياه ولا يقومون بتوزيع المياه بكفاءة.

وقالت منظمة العفو إن استهلاك المياه في اسرائيل هو 300 لتر يوميا للفرد و70 لترا يوميا في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقالت هيئة مياه اسرائيل ان تلك الارقام مضللة لانها تأخذ في الاعتبار التوزيع الداخلي ولا تقارن الاستهلاك الكلي للمياه. وهي تقول ان الارقام الكلية هي 408 لترات يوميا بالنسبة للاسرائيليين و287 لترا للفلسطينيين.

ووصف تقرير منظمة العفو الدولية كيف يعتمد الفلسطينيون في الضفة الغربية على مياه صهاريج تضطر الى السير في طرق بديلة لتجنب نقاط التفتيش الاسرائيلية والطرق التي يحظر على الفلسطينيين السير فيها. وأدى هذا الاجراء الى زيادة كبيرة في اسعار المياه.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. فريداسد الحوطي:

    اللهم احصي اعداء الاسلام عددا واقتلهم بددا ولا تبقي منهم احدا وانت اعلم بهم وادرى واخبر وعليهم اقدر اللهم امين اللهم امين اللهم امين والان لايوجد نصارى بل صليبيين وثنيين عباد الصليب محاربين للمسلمين وداعمين للصهاينة فأعقلوا ايها المسلمين واتقوا الله في انفسكم وفكروا بمقدساتكم التي يحتلها ويعبث بها الصهاينة والصليبيين الداعمين لهم قاتلهم الله واخزاهم وجعل جهنم مثواهم اللهم امين اللهم امين اللهم امين

    تاريخ نشر التعليق: 30/12/2011، على الساعة: 3:15

أكتب تعليقك