إكرامُ قناة “فرانس24” دَفنُها !!

صورة ملتقطة من شاشة فرانس 24 بدون تعليق

صورة ملتقطة من شاشة فرانس 24 بدون تعليق

علمت الدولية من مصادر مقربة من وزارة الخارجية الفرنسية،أن المسؤولين الفرنسيين سيتخدون قريبا قرارا مصيريا بخصوص القناة الفرنسية الناطقة باللغة العربية فرانس24 أو فرانس10 كما يحلو للبعض تسميتها نسبة لمدة بثها اليومية.

ويجري نقاش داخل أروقة الوزارة الفرنسية عن إمكانية إغلاق القناة لفشلها في تحقيق الإنتشار الذي يراد لها في العالم العربي،أو استبدال مديرتها الحالية اللبنانية ناهدة نكد التي تفتقر للدراية باللغة العربية،بأحد المهنيين المتمرسين تجري باريس اتصالا به،في خطوة قد تكون بمثابة آخر حقنة تحقن في جسد القناة العليلة.

وقد  طفح كيل الخارجية الفرنسية من التقارير التي تصلها من سفاراتها في الدول العربية،والتي تقول إن فرانس 24 العربية لا تحظى بأي اهتمام أو متابعة من طرف المشاهد العربي لعدة أسباب منها أخطاء اللغة العربية الفاضحة،وضعف مستوى طاقمها الصحافي،إضافة إلى ساعات البث القليلة،رغم أن القناة تستعد للبث 12 ساعة،فيما سبقتها قناة ” بي بي سي ” العربية إلى البث لمدة 24 ساعة.

ناهدة نكد تحملها بعض الجهات في فرنسا، مسؤولية فشل القناة،كما تعيب عليها عدم إتقانها اللغة العربية بشكل يمكنها مراقبة ما يبث من مواد.

وقد توصلت الجهات المشرفة على الإعلام الفرنسي الموجه إلى الخارج، بنتائج استطلاعات الرأي في العالم العربي،كشفت أن فرانس 24 العربية تتذيل قائمة القنوات المشاهدة في البلدان العربية،ولا تحظى بأدنى اهتمام.

وقد تحولت القناة الفرنسية التي قيل عند انطلاق بثها انها ستنافس قناة الجزيرة،إلى سخرية لدى الصحافيين والإعلاميين العرب سواء في فرنسا أو خارجها، بسبب كثرة الأخطاء اللغوية والمعرفية الطريفة التي لا تخلو من السخرية أحيانا،وعلى سبيل المثال لا الحصر،أن القناة لا تفرق بين الأمم المتحدة والولايات المتحدة،حيث عمدت إلى تسمية جورج ميتشل المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط،بالمبعوث الأممي إلى الشرق الأوسط،والرئيس التشادي ادريس ديبي،تحول إلى ادريس دُبي،والرئيس أمين الجْميل،تحول إلى أمين الجميل بفتح الجيم،والضغوط على ألمرت تكتب على الشاشة “الضغوت” على ألمرت(انظر الصورة)، إلى ما هنالك من أخطاء لغوية ومعرفية.

ومن هذه الأخطاء أيضا، أن مقدمة نشرة الأخبار في فرانس 24، تحدثت في نشرتها عن ‘الملك عبد الله الثاني بن عبد العزيز، وتقصد طبعا العاهل السعودي أثناء حضوره قمة حوار الأديان بنيويورك.

قبل أسابيع أشهر من انتخاب أوباما رئيسا للولايات المتحدة، وضعوا صورة جورج بوش وكتبوا عليها: رئيس جمهورية الولايات المتحدة الأمريكية،مذيعة أخرى تحدثت عن توغل اسرائيلي في قطاع غزة على مسافة 270 كيلومترا! ولما عاتبتها رئيسة النشرة قالت إن ذلك ورد في شريط وكالة الأنباء. نقل بلا عقل.

ويتجسد فشل “فرانس 24” العربية، في استعانة أصحاب القناة بصحافيين عرب يفتقرون للخبرة والاحترافية المطلوبة ،وكأن هؤلاء الفرنسيين جازمون بأن كل من ينحدر من أصل عربي هو بالضرورة فرزدق زمانه.

ولو بقي الفشل داخليا لمَا انتبه اليه أحد، لكنه لا يمكن إلاّ ان يخرج يوما للمشاهدين ،والدليل الصورة المرفقة مع هذا المقال،و الملتقطة من شاشة فرانس 24 في إحدى نشرات الأخبار

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك