حصيلةُ القتلى تزحفُ نحو 100..الموتُ المُتنقلُ في باكستان يُواصلُ حصد ضحاياه

بيشاور من فارس علي

سوق بيشاور الزدحمة دقائق بعد انفجار السيارة المفخخة

سوق بيشاور الزدحمة دقائق بعد انفجار السيارة المفخخة

بلغت حصية قتلى التفجير الإنتحاري الذي هز سوقا مزدحمة في مدينة بيشاور الباكستانية حوالي ثمانين قتيلا،فيما رجحت مصادر طبية أن يصل الرقم إلى مائة قتيل أو أكثر بسبب وجود عشرات الإصابات الخطيرة بين الجرحى.

وقال طبيب ومسؤولون باكستانيون ان سيارة ملغومة انفجرت في سوق مزدحمة بمدينة بيشاور الباكستانية ، مما أسفر عن سقوط أكثر من 80 قتيلا واصابة نحو مئة في أحدث هجوم بسلسلة من هجمات المتشددين الدموية.

ووقع الانفجار وهو الادمى في باكستان هذا العام بعد ساعات من وصول وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون الى باكستان متعهدة ببدء صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين.

ووقع الانفجار في سوق بيبال ماندي المزدحمة في المدينة القديمة ببيشاور مما أدى الى اندلاع حريق في عدد من المباني.

وقال صاحب جول الطبيب بمستشفى المدينة الرئيسي لرويترز “العدد يتزايد. لدينا أكثر من 80 قتيلا بينهم نساء وأطفال.”

وباكستان على أهبة الاستعداد وسط مخاوف من هجمات ثأرية يشنها متشددو حركة طالبان الباكستانية في الوقت الذي يهاجم فيه الجيش الباكستاني معاقل طالبان في وزيرستان الجنوبية على الحدود الافغانية.

وصرح أعظم خان المسؤول الحكومي الرفيع بالمدينة بأن الانفجار ناجم عن سيارة ملغومة.

وتابع لرويترز “السيارة كانت متوقفة خارج سوق تتردد عليه في الاغلب النساء.”

وبدأ الجيش هجومه بعد أن شنت طالبان الباكستانية سلسلة من الهجمات على الامم المتحدة والجيش والشرطة والمواطنين مما أسفر عن سقوط أكثر من 150 قتيلا.

ووقع عدد من تفجيرات القنابل منذ بدء هجوم الجيش.

وأطلق الجيش الباكستاني هجومه في 17 أكتوبر تشرين الاول على معقل طالبان في وزيرستان الجنوبية ويقول انه يحرز تقدما في الوقت الذي يمضي فيه الجنود قدما صوب قواعد المتشددين الذين تربطهم صلة بتنظيم القاعدة.

وسبب انفجار يوم الاربعاء أضرارا بالغة في المنطقة التي تضم مباني مصنوعة من الاخشاب والحجارة وفي الشوارع المزدحمة والازقة الضيقة.

وأبلغ شاهد عيان يدعى عقيل الرحمن  من مكان الانفجار “لحقت أضرار بالغة بعدد من المباني ومسجد في حين اندلع حريق في مبنى… يمكنني رؤية ثلاث جثث وسط الحطام.”

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك