القناعةُ لا مكانَ لها في قاموس البريطانيين..وفدٌ بريطاني في ليبيا لمُطالبتها بتعويضات جديدة

إيرلنديا يضع ورودا في مكان سقوط أحد ذويه

إيرلنديا يضع ورودا في مكان سقوط أحد ذويه

توجه برلمانيون بريطانيون الى ليبيا مطلع الاسبوع للضغط من اجل دفع تعويضات لعائلات ضحايا هجمات الجيش الجمهوري الايرلندي التي تقول ان حكومة الزعيم الليبي معمر القذافي ساعدت في تسليح مقاتليه.ويقول منظمو حملة لعائلات الضحايا ان السلطات الليبية ارسلت شحنات من متفجرات سيمتكس في الثمانينات والتسعينات للجيش الجمهوري الايرلندي الذي كان يقاتل لانهاء الحكم البريطاني في ايرلندا الشمالية.

ويضم الوفد الذي توجه لليبيا نوابا من الحزب الديمقراطي الوحدوي الذي ينتمي اليه الوزير الاول في ايرلندا الشمالية بيتر روبنسون.

وقال رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون الذي يضم الوفد ممثلين عن حزبه الشهر الماضي انه يؤيد حملة عائلات الضحايا.

وقال نجل القذافي الشهر الماضي ان ليبيا ستدخل في معركة قضائية ضد اي مطالبات بالتعويضات من جانب عائلات ضحايا الجيش الجمهوري الايرلندي. غير ان ليبيا قامت بتسوية خارج المحكمة مع ثلاثة ضحايا امريكيين لتفجيرات الجيش الجمهوري.

وسلط الضوء على العلاقات بين ليبيا وبريطانيا بعد اطلاق سراح ليبي مدان بتفجير طائرة فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية عام 1988 مما اسفر عن مقتل 270 شخصا.

ونفت بريطانيا الضغط على الحكومة الاسكتلندية للافراج عن عبد الباسط المقرحي للمساعدة في تحسين العلاقات التجارية مع ليبيا صاحبة اكبر احتياطيات نفطية في افريقيا.

لكنها سلمت بان الاعمال البريطانية والمصالح الاخرى كانت ستتأثر اذا توفي المقرحي في السجن الاسكتلندي بدلا من السماح له بالعودة الى ليبيا.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك