بعد انْسِحابِ عبدَ الله عبدَ الله..الإنتخاباتُ الرئاسيةُ في أفغانستان بمُرشَحٍ واحِدٍ

المرشح المنسحب عبد الله عبد الله يمينا وفي اليسار المرشح الوحيد للرئاسيات الأفغانية حيد كرزاي

المرشح المنسحب عبد الله عبد الله يمينا وفي اليسار المرشح الوحيد للرئاسيات الأفغانية حيد كرزاي

قال مسؤولون أمريكيون كبار إن قرار عبد الله عبد الله المرشح في انتخابات الرئاسة الافغانية عدم المشاركة في جولة الاعادة للانتخابات لن يؤثر على المداولات التي يجريها الرئيس باراك اوباما بشأن استراتيجية الحرب في أفغانستان.

واوضحت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون أن ادارة اوباما ستعمل مع الرئيس الافغاني حامد كرزاي اذا ظل زعيم الحكومة القادمة مثلما يبدو على الارجح.

وقالت كلينتون في بيان ارسل للصحفيين بالبريد الالكتروني خلال سفرها الى المغرب “القرار الان يعود للسلطات الافغانية بشأن كيفية المضي قدما بما يصل بهذه العملية الانتخابية الى نهاية تتفق مع الدستور الافغاني.”

وأضافت “سندعم الرئيس القادم وشعب أفغانستان الذي يسعى الى مستقبل أفضل يستحقه.”

وفي الوقت الذي يبحث فيه اوباما ما اذا كان سيوافق على طلب قائده في افغانستان ارسال 40 الف جندي اضافي يهدد انسحاب عبد الله من انتخابات السابع من نوفمبر تشرين الثاني بتزايد الشكوك حول شرعية حكومة كرزاي.

واصبحت الحرب في أفغانستان تثير استياء متزايدا لدى الرأي العام الامريكي مع وصول العنف الى اسوأ مستوى له منذ اطاحت قوات تقودها الولايات المتحدة بحكومة طالبان عام 2001.

ويسلط هجوم انتحاري وقع في كابول الاسبوع الماضي واسفر عن مقتل خمسة من موظفي الامم المتحدة الضوء على تدهور الوضع الامني في أفغانستان.

ويتحفظ كثيرون من حلفاء اوباما الديمقراطيين في الكونجرس على زيادة القوات. وشكك البعض فيما اذا كان للولايات المتحدة شريك يعتد به في الحكومة الافغانية للعمل معه.

وكان عبد الله اتهم كرزاي بعدم تلبية مطلبه من اجل اجراء انتخابات نزيهة.

وقال مسؤولون انتخابيون ان جولة الاعادة المقررة في السابع من نوفمبر تشرين الثاني ستمضي قدما مع وجود الاسمين على بطاقة الاقتراع لكن مع وجود كرزاي مرشحا وحيدا.

وقال ديفيد اكسيلرود وهو مستشار كبير لاوباما في حديث لشبكة (سي. بي.اس) “سنتعامل مع الحكومة التي ستتولى السلطة هناك ومن البديهي ان هناك قضايا نحتاج الى مناقشتها مثل الحد من المستوى المرتفع للفساد هناك.”

وأضاف “هذه قضايا سنبحثها مع الرئيس كرزاي.”

وقال اكسيلرود ان عبد الله “اتخذ قرارا سياسيا” بعدم المشاركة في جولة الاعادة وانه كان سيهزم على الارجح.

وقالت فاليري جاريت وهي مستشارة اخرى كبيرة بالبيت الابيض لشبكة ( ايه.بي.سي) “لا نعتقد ان يضيف ذلك (قرار عبد الله) مزيدا من التعقيدات على الاستراتيجية (الخاصة بالحرب).”

وحثت كلينتون في بيانها عبد الله على “مواصلة المشاركة” والعمل من أجل السلام في أفغانستان.

ويواجه اوباما معارضة متنامية للحرب من الديمقراطيين بينما يتهمه الجمهوريون بالتلكوء في المشاورات المتعلقة بزيادة القوات الامريكية.

وقال جون بوهنر زعيم الاقلية الجمهورية في مجلس النواب في حديث لشبكة (سي.ان.ان) “انا قلق بشأن هذا التأخير. كنت امل ان يتخذ الرئيس قرارا في وقت قريب.”

لكن بوهنر اتفق مع جاريت واكسيلرود على ان انسحاب عبد الله لن يكون له تأثير كبير على الاستراتيجية الامريكية.

وقال “اعتقد ان خروج الدكتور عبد الله من هذا السباق يعبر اكثر عن الحقيقة التي عرفها وهي انه لن يفوز.”

وكرر اكسيلرود ان الرئيس سيتخذ قرارا “خلال اسابيع”.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك