وزيران فرنسيان مرفوضان في الجزائر

وزيرا الداخلية والهجرة الفرنسيين

وزيرا الداخلية والهجرة الفرنسيين

في إثبات جديد على استمرار توتر العلاقات بين باريس والجزائر،رفضت الحكومة الجزائرية استقبال وزير الداخلية الفرنسي العنصري بريز هورتوفو،الذي كان يريد القيام بزيارة دولة غلى الجزائر للقاء نظيره الجزائري يزيد زرهوني.

وعلمت الدولية من مصادفرنسية مطلعة،أن السلطات الجزائرية أبلغت المسؤولين الفرنسيين،رفضها زيارة الوزير الفرنسي لأن ليس ديها ما تقوله له،حيث كان المسؤول الفرنسي يرغب في انتزاع موافقة من السلطات الجزائرية على قبول التعاون معه في مجال الهجرة غير الشرعية.

ويخشى الفرنسيون أن تراجع الحكومة الجزائرية عن الإتفاق الذي كانوا قد وقعوه معها في الجزائر،على هامش زيارة الرئينيكولا ساركوزي،والذي يقضي بأن تتعاون الجزائر مع الفرنسيين فما يسمى بمكافحة الإرهاب،وتبييض الأموال،حيث ينص الإتفاق على تكوين 55 ألف دركي جزائري في مؤسسات تدريب أمنية في فرنسا،إضافة إلى تزويد القوات الجزائريو بمعدات متطورة في مجال مكافحة الإرهاب والهجرة غير السرية،وهو ما يعتبر بمثابة أعلى اتفاق أمني توقعه دولة عربية مع فرنسا في المجال الأمني.

وكان بريس هورتوفو في بداية عهد نيكولا ساركوزي وزيرا للهجرة قبل أن يتم نقله إلى وزارة الداخلية،أو ساحة بوفو كما يسميها الفرنسيون، وكلف بوضع سياسة صارمة تمحورت حول مبدأ “الهجرة الانتقائية”، وشهد عهده (ايار/مايو 2007 وحتى كانون الثاني/يناير 2009) عمليات طرد متكررة للمهاجرين.

ويعتبر وزير الداخلية الفرنسي تاني وزير يرفض استقباله في الجزائر في أقل من أسبوعين،حيث أكدت مصادر جزائرية مطلعة للدولية،أن الجزائر سبق وان رفضت أيضا استقال وزير الهجرة والهوية الفرنسي إيريك بوسون الذي سارع هو الآخر إلى غلغاء زيارته غلى الجزائر،بعدما انتظرت مصالحه طويلا رد الجزائر على طلب زيارة عمل تقدمت بها الوزارة منذ شهور،دون أن تتلقى أي جواب.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك