سوريا وإيران تَنفيانِ مَزاعمَ إسرائيل بشأن السفينة..وحزب الله يتهمُها بالقَرصنةِ البحرية

وزير الخارجية السوري وليد المعلم في مؤتمر صحافي في طهران مع نظيره الإيراني منو شهر متكي

وزير الخارجية السوري وليد المعلم في مؤتمر صحافي في طهران مع نظيره الإيراني منو شهر متكي

نفى حزب الله اللبناني علاقته بالاسلحة التي قالت اسرائيل ان قواتها البحرية صادرتها على متن السفينة فرانكوب وأدان “القرصنة الاسرائيلية في المياه الدولية”.

ونفى حزب الله “بشكل قاطع اي علاقة له بالاسلحة التي يدعي العدو الصهيوني انه صادرها من على سفينة فرانكوب في نفس الوقت الذي يدين فيه القرصنة الاسرائيلية في المياه الدولية.”

ونفت سوريا وايران المزاعم الاسرائيلية،حيث انتقد وزير الخارجية السوري وليد المعلم الخطوة الاسرائيلية قائلا “للاسف فإن بعض القراصنة المحترفين في البحار يعترضون حركة التجارة بين سوريا وايران.”

واضاف المعلم في مؤتمر صحفي مع نظيره الايراني منوشهر متكي في طهران “هذه السفينة لا تحمل اسلحة ايرانية الى سوريا ولا تحتوي على مواد عسكرية لصناعة الاسلحة في سوريا.. انها تحمل بضائع مصدرة من ايران الى سوريا.”

وكانت اسرائيل اعلنت ان بحريتها اعترضت سفينة تجارية ترفع علم انتيغوا وتدعى “فرانكوب” على بعد نحو 100 ميل بحري (180 كلم) من سواحلها تنقل “مئات الاطنان من الاسلحة”.

وقال المسؤول الثاني في سلاح البحرية الاسرائيلي الاميرال راني بن-يهودا ان السفينة كانت محملة ب”عشرات الحاويات ومئات الاطنان من الاسلحة والذخائر المرسلة الى حزب الله والقادمة من ايران”.

وقال مسؤولون اسرائيليون  ان السفينة تحمل مئات الاطنان من الاسلحة أرسلتها ايران الى حزب الله ومن بينها صواريخ يمكن أن تصل الى مدن اسرائيلية.

وقال الكومودور ران بن يهودا بينما كانت السفينة فرانكوب التي ترفع علم أنتيجوا تتخذ طريقها الى ميناء أشدود الاسرائيلي على البحر المتوسط ان الاسلحة عثر عليها وراء بضائع مدنية في 40 حاوية شحن على الاقل.

وقال ان شحنة الاسلحة تكفي لامداد حزب الله -الذي تدعمه ايران والذي أطلق ما يقرب من 4000 الاف صاروخ على اسرائيل خلال حرب استمرت 34 يوما عام 2006- بما يكفي من السلاح لمدة شهر من القتال.

جنود اسرئيليون في ميناء اشدود الاسرائيلي امام شحنة اسلحة تقول اسرائيل انها وجدتها على متن السفينة

جنود اسرئيليون في ميناء اشدود الاسرائيلي امام شحنة اسلحة تقول اسرائيل انها وجدتها على متن السفينة

وفي اشدود (جنوب تل ابيب) قام جنود باخراج المئات من صناديق الذخيرة من الحاويات حيث كانت مخبئة خلف اكياس اسمنت، وعرضت السلطات الاسرائيلية جزءا من غنيمتها المكونة من قذائف صاروخية من مختلف الاحجام وقذائف هاون وقنابل يدوية وذخيرة لبنادق اي.كي-47. وتحمل معظم الصناديق بيانات بالاسبانية والصينية والانكليزية.

وتساءل بعض الصحافيين عن الأسباب التي جعلت السلطات الإسرائيلية تكشف ما بداخل السفينة بمجرد وصولها إلى ميناء أشدود،حيث انتظرت ليلة كاملة لتعرض مخزوناتها من الأسلحة،فيما رجح البعض أن يكون الجيش الإسرائيلي حبك سيناريو وجود صواريخ السفينة في الليل،لإطلاع الصحافيين عليها في النهار،خاصة وأن طهران أطدت أن السفينة تحمل فقط بضائع مدنية.

واوضح قائد البحرية ان الجنود الاسرائيليين لم يعثروا على صواريخ ارض-جو او مضادة للدبابات. وكانت وزارة الدفاع الاسرائيلية اعلنت في وقت سابق في بيان ان مجموعة كوماندوس تابعة للبحرية اعترض قبيل فجر الاربعاء سفينة تجارية ترفع علم انتيغوا وتدعى “فرانكوب” على بعد نحو 100 ميل بحري (180 كلم) من سواحل اسرائيل. وجرت العملية “قرب قبرص”.

وياتي الاعلان عن مصادرة شحنة الاسلحة الجديدة قبل ساعات من مناقشة الجمعية العامة للامم المتحدة تقرير غولدستون الذي يتهم اسرائيل بارتكاب “جرائم حرب” خلال هجومها العسكري على قطاع غزة في كانون الاول/ديسمبر 2008 وكانون الثاني/يناير 2009. ودانت اسرائيل بشدة هذا التقرير محذرة من ان ادانتها امام الامم المتحدة سيمنع الدول الديموقراطية من الدفاع عن نفسها من “الارهاب الدولي”.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك