الطيرانُ السعودي يَدُكُ مَعاقلَ الحَوْثيين..وقَصفٌ صاروخي مُكثَف للحدودِ اليمنية

قوات سعودية تراقب معاقل للحوثيين بعد سيطرتهم على الشطر السعودي من منطقة جبل دخان

قوات سعودية تراقب معاقل للحوثيين بعد سيطرتهم على الشطر السعودي من منطقة جبل دخان

شن  الطيران السعودي غارات جوية مكثفة ضد  معاقل للمتمردين الحوثيين بشمال اليمن بعد يوم واحد من مقتل اثنين من رجال الامن السعودي في هجوم شنه المتمردون على الحدود،سيطروا من خلاله على الشطر السعودي من منطقة جبل دخان،لكن لم يصدر تأكيد رسمي فوري من السعودية أو اليمن

كما تحركت قوات برية سعودية  أيضا باتجاه منطقة الحدود لكن التقرير لم يذكر ما اذا كانت القوات عبرت الى اليمن،غير أن مصادر سعودية قالت إنها قامت بقصف صاروخي مكثف لمعاقل الحوثيين.

وكان المتمردون الشيعة في شمال اليمن والذين يعرفون باسم الحوثيين نسبة الى زعيمهم عبد المالك الحوثي اتهموا السعودية من قبل بدعم القوات المسلحة اليمنية في صراعهم معها. ونفت صنعاء هذا الامر.

وقال الحوثيون في موقعهم على شبكة الانترنت  ان طائرات سعودية قصفت أربعة مواقع بقنابل فوسفورية.

وقالت السعودية يوم الاربعاء إن ضابط أمن قتل وأصيب 11 في هجوم شنه مسلحون لم تحددهم في منطقة بالقرب من الحدود اليمنية قال المتمردون انهم سيطروا عليها في عملية عبر الحدود.

وأشار الموقع الى أن جنديا اخر توفي في وقت لاحق متأثرا بجراح أصيب بها في الاشتباك الذي قال انه وقع ليلة الثلاثاء بالقرب من قرية الخوبة في جازان.

ويتزايد قلق السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم من الصراع الذي اندلع في أغسطس اب في اليمن الذي يواجه أيضا مشاعر انفصال في الجنوب وتهديدا متناميا يمثله تنظيم القاعدة.

وقال المتمردون يوم الاربعاء انهم سيطروا على منطقة جبل الدخان بعدما ألحقوا الهزيمة بقوات سعودية هناك.

وأضافوا أن السعودية تسمح للجيش اليمني باستخدام المنطقة الجبلية لشن هجمات عليهم وأنه سيكون لهم رد اذا استمر هذا الامر.

وذكرت وكالة الانباء السعودية (واس) في تقريرها عن العملية عبر الحدود ان مسلحين أطلقوا النار على دوريات سعودية في بلدة جبل الدخان فقتلوا ضابطا أمنيا وأصابوا 11 شخصا.

وتمتد الحدود بين اليمن والسعودية مسافة 1500 كيلومتر وتمثل مبعث قلق أمني بالنسبة للسعودية التي تبني سورا تستخدم فيه التكنولوجيا المتقدمة لمنع التسلل عبر الحدود.

وتخشى السعودية ودول غربية من أن يمكن الصراع في شمال اليمن وحركة انفصالية في جنوبه القاعدة من أن يكون لها موطيء قدم أقوى في اليمن.

وتعززت هذه المخاوف في أغسطس عندما حاول انتحاري جاء من اليمن وتظاهر بأنه تائب اغتيال مسؤول مكافحة الارهاب في السعودية.

وتخشى دول عربية حليفة للولايات المتحدة مثل السعودية ومصر أن يصبح لايران التي تمثل قوة شيعية نفوذ في اليمن من خلال المتمردين.

وبدأ اليمن عملية الارض المحروقة في أغسطس للقضاء على التمرد. وتقول جماعات اغاثة ان القتال الذي اندلع عام 2004 أدى الى نزوح نحو 150 ألف شخص.

ويقول المتمردون انهم يتعرضون لتهميش سياسي واقتصادي وديني من قبل الحكومة المركزية في اليمن

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك