الإسلامُ يَقتحمُ قلعةَ الجيش الفرنسي..وإلغاءُ رحلةِ حج ل200 جندي بسبب التأشيرة

جنود فرنسيون يعملون تحت إمرة قوات حفظ الأمن التابعة للأمم المتحدة

جنود فرنسيون يعملون تحت إمرة قوات حفظ الأمن التابعة للأمم المتحدة

أعلنت صحيفة لوموند الفرنسية،أن الحج الذي كان مقررا هذا العام لحوالي 200 جندي فرنسي وعائلاتهم قد جرى إلغاءه،بسبب تلكؤ السلطات السعودية في منحهم تأشيرة حج،بسبب خشيتها أن يكون أحدهم مصابا بوباء أنفلوانزا الخنازير رقم تقديمهم لوثائق طبية تتبث خلوهم من الوباء.

ونقلت الصحيفة الفرنسية عن عبد القادر بن عربي،المرشد الإسلامي للجيش الفرنسي قوله،إنه تقرر تأجيل أداء الفريضة هذا العام إلى العام المقبل بسبب إجراءات فيروس أنفلوانزا الخنازير،جعلت طلب الحصول على تأشيرة دخول الحرم المكي معلقا ودون جواب.

المسؤول الفرنسي عاب أيضا على بعض وكالات الأسفار العربية استغلالها الشعيرة الدينية للرفع من تكاليف السفر إلى مكة المكرمة لأداء الشعيرة الكريمة،مؤكدا أنه وابنداءا من العام المقبل سيتم التفكير في تنظيم رحلات حج للجنود الفرنسيين المسلمين مباشرة وبدون المرور عبر وكالات الأسفار.

و كانت وزارة الدفاع الفرنسية قد شرعت في اتخاذ إجراءات تسمح لأول مرة بإيجاد مرشدين مسلمين في الثكنات ووحدات الجيش الفرنسية العام 2005، في خطوة تعتبر عمليًّا بمثابة “اعتراف رسمي” بالإسلام في الجيش.

وحينها قامت الوزارة لأجل ذلك بتعيين العقيد المسلم الفرنسي “أيت حسين” كمكلف لدى قائد القوات المسلحة الفرنسية بمهمة تتعلق بالبحث في إقامة “إدارة للمرشدين الدينيين المسلمين” في الجيش الفرنسي تتكفل بالنظر في حاجيات المجندين من المسلمين في تطبيق شعائرهم.

ولا يوجد إحصاء دقيق بشأن عدد المسلمين المنخرطين في الجيش الفرنسي، لكن التقديرات تشير إلى أن إجمالي عدد المسلمين في فرنسا يتجاوز ال 6 ملايين نسمة من بين إجمالي عدد السكان البالغ 62 مليون نسمة.

والحقيقة أن الدولة الفرنسية أصبحت مقتنعة منذ سنوات بضرورة إيجاد وسائط في مؤسسة الجيش تساعد الجنود والضباط المسلمين على أداء شعائرهم الدينية بحرية ودون خوف على غرار ما هو عليه الأمر بالنسبة أساسا إلى أتباع الديانتين المسيحية واليهودية في هذه المؤسسة.

وكانت سنة 2006 سنة هامة بالنسبة إلى هذا التوجه، ففي تلك السنة سمي أول مرشد مسلم في مؤسسة الجيش الفرنسي بالتعاون بين وزارة الدفاع والمجلس الوطني الفرنسي للديانة الإسلامية. واسمه عبد القادر العربي. وهو من أصل جزائري.

وفي العام ذاته أشرف الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك على تدشين أول نصب تذكاري أقيم تخليداً لأرواح الجنود المسلمين الذين سقطوا في الحرب العالمية الأولى وهم يدافعون عن فرنسا.

ويقع هذا النصب في مدينة “فردان” الواقعة في شمال فرنسا الغربي والتي شهدت معارك شرسة بين فرنسا وألمانيا عام 1916 وذهب ضحيتها قرابة مائة وثلاثة وأربعين ألف جندي ألماني من ناحية وزهاء مائة وثلاثة وستين ألف جندي فرنسي من ناحية أخرى من بينهم عشرات الآلاف من المسلمين.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

لا توجد تعليقات

  1. محمد:

    اني مواطن عراقي احب ان اشترك في الجيش الفرنسي

    تاريخ نشر التعليق: 29/10/2011، على الساعة: 19:14

أكتب تعليقك