محمود عباس أبو مازن

تصدر اسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس واجهة الأخبار العالمية، بإعلانه نيته عدم الترشح للرئاسة الفلسطينية بسبب محاباة واشنطن لإسرائيل.

MIDEAST ISRAEL PALESTINIANS

محمود عباس قبيل إلقاء خطاب الوداع..هل حانت ساعة الرحيل ؟

من هو محمود عباس؟

محمود عباس أو أبو مازن (74 عاما) من القادة المخضرمين للكفاح الفلسطيني من اجل اقامة دولة. وكان نائبا لياسر عرفات في منظمة التحرير الفلسطينية وتولى رئاستها بعد وفاة عرفات في نوفمبر تشرين الثاني عام 2004.

ولد عباس في مارس اذارعام 1935 ببلدة صفد التي تقع في منطقة الجليل بشمال اسرائيل حاليا. وكانت عائلته من بين مئات الالاف من الفلسطينيين الذين نزحوا او طردوا من ديارهم في حرب عام 1948.

اشترك عباس في صياغة اتفاقات السلام المؤقتة مع اسرائيل في عام 1993 التي حصل بموجبها الفلسطينيون على قدر من الحكم الذاتي في الضفة الغربية وقطاع غزة.

انتخب رئيسا للسلطة الفلسطينية في يناير كانون الثاني عام 2005 بأغلبية ساحقة.

منيت حركة فتح التي يتزعمها بهزيمة غير متوقعة على يدي حركة حماس الاسلامية في الانتخابات العامة في يناير كانون الثاني عام 2006.

وانتهت فترة رئاسة عباس الاصلية التي استمرت أربعة أعوام في يناير كانون الثاني 2009. وواجه تحديا لشرعيته أرجأته الحرب التي شنتها اسرائيل في قطاع غزة. ودفع عباس بأنه نتيجة لتعديلات قانونية لن تنتهي فترة ولايته قبل 2010.

الاحداث الاخيرة:

سيطرت حماس التي يقاطعها جزء كبير من العالم بسبب رفضها الاعتراف باسرائيل واتفاقات السلام ونبذ العنف على قطاع غزة في يونيو حزيران 2007 بعدما ألحقت الهزيمة بقوات عباس.

تتوسط مصر منذ أكثر من عام من أجل انهاء الشقاق بين فتح التي يقودها عباس وحماس.

التقى الرئيس الامريكي باراك أوباما برئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو وعباس في سبتمبر ايلول وأجرى معهما محادثات لم.

تظهر بعدها مؤشرات على حدوث انفراج فيما يتعلق باحياء المفاوضات الرامية لانهاء الصراع المستمر منذ ستة عقود.

بعث جديد لعباس

عززت فتح مركز عباس وأعادت له بعض الشرعية في أغسطس اب من خلال ازاحة كثير من أفراد “الحرس القديم” الموجودين منذ عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات في أول مؤتمر للحركة منذ 20 عاما.

دعا عباس الذي تدعمه القوى الغربية فتح انذاك الى “بداية جديدة” والعمل على محو سجلها الموصوم بالفساد وسوء الادارة وكسب التأييد في الانتخابات.

حينما طلبت منه وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون التنازل عن الشرق وقف الإستيطان للدخول في مفاوضات سلام مع إسرائيل،رفض ذلك واختار إعلان عدم ترشحه للرئاسة الفلسطينية خلال الإنتحابات الرئاسية الفلسطينية.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك