نتنياهو إلى واشنطن لفَرض نَفسِهِ على أوباما..و الرئيسُ الأمريكي “يتهربُ ” من لقاءه.

نتنياهو بمدخل الطائرة في مطار بتغريون قبل توجهه إلى واشنطن

نتنياهو بمدخل الطائرة في مطار بتغريون قبل توجهه إلى واشنطن

توجه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو  الى واشنطن حيث يأمل لقاء الرئيس الاميركي باراك اوباما ويلقي كلمة امام المنظمات اليهودية الرئيسية في اميركا الشمالية.

واعرب المقربون من نتانياهو عن تفاؤلهم بعقد لقاء بين رئيس الوزراء الاسرائيلي واوباما خلال زيارته التي تستغرق ثلاثة ايام، وأكدت الاذاعة الاسرائيلية العامة اللقاء، ولم يؤكد البيت الابيض بعد اللقاء.

وقال مارك ريغيف المتحدث باسم نتانياهو  “رئيس الوزراء سيلقي كلمة الاثنين في الجمعية السنوية لابرز المنظمات اليهودية في اميركا الشمالية. وسيكون الامر ممتازا اذا تمكن من عقد لقاءات اخرى”.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت”  أن مسؤولين في اللوبي الصهيوني يمارسون ضغوطات على الإدارة الأمريكية لإخراج اللقاء إلى حيز التنفيذ،فيما عبر مقربو نتنياهو عن استيائهم مما اعتبروه «تهرب» الرئيس الأمريكي من لقاء نتنياهو

من جهته صرح نير حيفيتس المتحدث الرئيسي باسم نتانياهو للاذاعة العامة ان “هدف الزيارة الاساسي هو القاء كلمة امام الجالية اليهودية الاميركية حول التهديد الايراني وآثار تقرير غولدستون” للامم المتحدة الذي اتهم اسرائيل بارتكاب جرائم حرب خلال هجومها العسكري على قطاع غزة الشتاء الماضي.

واضاف “نقيم علاقات عمل وثيقة ويومية مع البيت الابيض ووزارة الخارجية الاميركية وعلى المستوى الشخصي مع المسؤولين الاميركيين. ونقيم هذه العلاقات في اجواء ممتازة”.

واضطر اوباما الى الغاء خطاب امام الجمعيات اليهودية للمشاركة في حفل تكريم ضحايا حادثة اطلاق النار في فورت هود (تكساس). ومن المقرر بحسب المقربين من نتانياهو ان يعقد الاخير لقاءات مع اعضاء في الكونغرس الاميركي.

وقال مسؤول اسرائيلي طلب عدم كشف اسمه انه يجب الا يفسر عدم عقد اجتماع بين اوباما ونتانياهو بانه دليل على ازمة بين اسرائيل وحليفها الاميركي نتيجة مراوحة جهود السلام مع الفلسطينيين. ونادرا ما يزور مسؤولون اسرائيليون الولايات المتحدة من دون ان يستقبلهم الرئيس الاميركي.

وتقول الادارة الاميركية انها تعطي “اولوية” لجهودها الرامية لتحريك مفاوضات السلام الاسرائيلية الفلسطينية المعلقة منذ الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة الشتاء الماضي.

وبعد تأكيدها لاشهر ان على اسرائيل تجميد الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة بشكل تام قبل استئناف مفاوضات السلام، احدثت وزيرة الخارجية الاميركي هيلاري كلينتون مفاجأة في القدس حين طلبت من الفلسطينيين التخلي عن هذا الشرط المسبق. وذكرت كلينتون ان واشنطن لا تزال تعتبر المستوطنات الاسرائيلية في الاراضي المحتلة منذ 1967 “غير مشروعة”.

وبعد زيارة كلينتون وجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس ضربة جديدة الى جهود السلام باعلانه انه لن يترشح لولاية جديدة في الانتخابات الفلسطينية العامة المقررة في كانون الثاني/يناير 2010.

ويتوقع ان يجري وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك محادثات الاحد في واشنطن مع نظيره الاميركي روبرت غيتس والموفد الخاص للشرق الاوسط جورج ميتشل بحسب مسؤول في مكتبه.

وفي طريق عودته الى اسرائيل سيتوقف نتانياهو في باريس لاجراء محادثات مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك