إيران تحذرُ دولَ الخليج من دعمِ الرياض..من يَصُبُ الزيتَ على النار سَيدخُلُ الدخان في عينيه

وزير الخارجية الإيراني منو شهر متكي

وزير الخارجية الإيراني منو شهر متكي

دخلت إيران على خط الأزمة المتصاعدة بين السعودية والمتمردين الحوثيين،حينما حذر وزير خارجيتها منو شهر متكي من سماهم بدول الجوار في إشارة إلى دول الخليج،من مغبة التدخل في الشؤون الداخلية لليمن في إشارة إلى الإشتباكات المشتعلة بين الحوثيين والجيش السعودي من جهة،وبين الحوثيين والقوات اليمنية من جهة أخرى.

متكي وجه تحذيرا اللهجة إلى  دول المنطقة من مغبة التدخل في الشؤون الداخلية لليمن لافتا الى ان عودة الاستقرار الى هذا تساعد على الاستقرار في المنطقة، كما أن زعزعة الأمن في أي من بلدان المنطقة يؤثر سلبا على أمن المنطقة برمتها ،موضحا ان من يصب الزيت على النار سيدخل الدخان في عيونه ،وأضاف “ان الدعم المالي والتسليحي للمتطرفين والتعامل مع الشعب بأسلوب قمعي تترتب عليه تبعات خطيرة جدا”.

وذكرت وكالة مهر للانباء شبه الرسمية إن متكي أعرب خلال مراسم تقديم المتحدث الجديد لوزارة الخارجية وتوديع المتحدث السابق لهذه الوزراة، عن قلق الجمهورية الاسلامية حيال الأوضاع في اليمن.

وأردف يقول ان إيران تؤدي دورا ايجابيا يساعد على عودة الاستقرار في كل دولة من دول المنطقة ولم ولن تشارك مطلقا في أي عمل يؤدي إلى التوتر.

واعتبر متكي أن اليمن يواجه حالياً ثلاث مشكلات حقيقية ونأمل من أصدقائنا في هذا البلد أن يتغلبوا على هذه المشكلات.

وأشار إلى أن مشكلة اليمن الاولى تتمثل في التطرف والإرهاب لأن البعض يسعى إلى تحويل هذا البلد إلى مقر لإنطلاق الاعمال الارهابية، فيما اعتبر المشكلة الثانية الحقيقية تتمثل في الحركات الانفصالية. ووصف المشكلة الثالثة في اليمن بـ(المعضلة) التي قال إنها تتمثل في الخلاف القائم بين الحكومة والشيعة، في هذا البلد.

وأشار إلى إن موقف اليمن ازاء وحدة اليمن والتطرف في هذا البلد واضحة، وقال إن إقامة روابط طيبة بين أبناء الشعب اليمني ومن ضمنهم الشيعة والحكومة في هذا البلد أمر يصب في مصلحة الجانبين.

وأعلن متكي استعداد إيران للتعاون من أجل حل مشكلات اليمن، وقال لقد اقترحنا بحث هذه المشكلات باستضافة إيرانية أو على الأراضي اليمنية، وقد حظي الشق الثاني بالترحيب وقد تقرر في هذا الشأن أن نقوم بزيارة قريبا إلى اليمن.

وكانت السعودية اعلنت في 3 تشرين الثاني/نوفمبر تدخلها في الحرب الدائرة منذ 11 آب/اغسطس بين المتمردين الزيديين (احدى الفرق الشيعية) والجيش اليمني، وذلك اثر مقتل عسكري سعودي على الحدود السعودية برصاص متمردين زيديين تسللوا الى منطقة جبل دخان الحدودية.

وكان مساعد وزير الدفاع السعودي الامير خالد بن سلطان آل سعود اكد الثلاثاء ان الرياض ستواصل غاراتها الجوية على المتمردين الزيديين الى ان يتراجع الحوثيون “عشرات الكيلومترات من الحدود السعودية”. وبدت تصريحات الامير خالد، الذي كان يتحدث خلال زيارة لموقع عسكري على طريق مدينة الخوبة بالقرب من الحدود مع اليمن، وكأنها تأكيد لما ذكره المتمردون الحوثيون عن قيام الجيش السعودي بشن غاراته داخل الاراضي اليمنية.

واكد الامير خالد انه تم “تطهير” الاراضي السعودية من المتمردين الحوثيين. وكان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح تعهد السبت عدم وقف الحرب الدائرة في شمال البلاد، مؤكدا ان “لا مصالحة ولا مهادنة ولا وقف للحرب” قبل القضاء نهائيا على المتمردين الحوثيين.


مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك