الجزائر تسجن مغاربة تَسَللُوا إلى أراضيها..ومِروحياتٌ مغربية تُحلِقُ على الحُدودِ الشرقية

قوات مكافحة الإرهاب الجزائرية تترب على مواجهة إرهابيين مفترضين في العاصمة الجزائرية

قوات مكافحة الإرهاب الجزائرية تتدرب على مواجهة إرهابيين مفترضين في العاصمة الجزائرية

أعلنت وكالة الانباء الجزائرية أن محكمة جزائرية قضت بسجن ثلاثة مغاربة ثلاثة أعوام بتهمة التخطيط للانضمام الى مقاتلي القاعدة في العراق،بعد التماس النيابة العامة تسليط عقوبة عشر سنوات سجنا ضدهم.، فيما لم يصدر أي رد فعل حتى الآن من السلطات المغربية.

وقالت الوكالة ان الثلاثة عبروا الحدود بطريقة غير مشروعة من المغرب الى الجزائر والقي القبض عليهم العام الماضي بعد ان رصدت اجهزة الامن الجزائرية محادثة بالهاتف المحمول بين أحدهم وبين متشدد جزائري يدعى محمد اقبالو.

وذكرت الوكالة نقلا عن مصدر قضائي ان اقبالو كان سيصطحب المغاربة الثلاثة الى معاقل للمتشددين الاسلاميين في شمال الجزائر ومن هناك كانوا سيسافرون الى العراق للانضمام الى القاعدة.

واستمعت المحكمة لتصريحات المتهمين و هم كل من “ياسين بوحيلت” و”بلال العبدي “و”محمد الحمدي”،  حيث نفى هؤلاء تهمة دخولهم الجزائر بغرض الالتحاق بتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، و برروا ذلك بمحاولتهم الهجرة السرية إلى إيطاليا .
وألقت الأجهزة ألأمنية الجزائرية القبض على الشبان الثلاثة في بداية سنة 2009 بمغنية، الواقعة على الحدود المغربية الجزائرية، وتتهم الأجهزة ألأمنية التي تتبعت أثرهم بعد دخولهم الجزائر إلى غاية منطقة القبائل، أنهم تسللوا عبر الحدود بين البلدين من أجل الانضمام إلى تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي بغرض تجنيدهم للقتال في العراق .
وشهدت قضية المشتبه فيهم الكثير من التكرارات بسبب غياب الدفاع، و عرفت الكثير من الغموض خاصة بعد التطرق لشهادة لأحد الموقوفين لدى مصالح الأمن، و هو مغربي القي عليه القبض رفقة المتهمين الثلاثة، حيث صرح حسب ما ورد في ملف القضية، أنه يعمل لحساب الأمن المغربي، دخل الجزائر لتتبع ونقل أخبار المتهمين الثلاثة، الذين تسللوا إلى الجزائر، و قد تمكن العميل المغربي حسب ذات التقرير، من التسلل رفقة المشتبه فيهم إلى مغنية، بعد اتفاق مع عناصر إرهابية لكن مصالح الأمن الجزائرية تعقبت تحركاتهم وألقت عليهم القبض جميعا.

وفي سياق غير ذي صلة بما سبق أكدت مصادر إعلامية مغربية أن ثلاث جزائريين ينتمون إلى شبكة مسلحة تنشط في ميدان الاتجار والتهريب الدولي للمخدرات قد تسللوا مؤخرا إلى التراب المغربي عبر الحدود الجزائرية المغربية هربا من مطاردة الجيش الجزائري، بعد أن دخلوا في اشتباك مسلح مع قوات الأمن الجزائرية.
وتقوم وحدات من القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي المغربي بتمشيط ثغور وجبال المنطقة الشرقية بحثا عن الفارين الثلاثة باستخدام مروحيات ،وعادة ما تعرف الحدود المغربية الجزائرية العديد من التسللات في ظل غياب التنسيق الأمني بين البلدين الشقيقين خاصة وأن الجزائر تعيش حاليا حالة عدم الاستقرار الاجتماعي و الأمني الأمر الذي يتطلب من الأجهزة الأمنية المغربية رفع درجة الحذر والحيطة لمحاصرة مافيا التهريب والاتجار الدولي في المخدرات التي تنشط على الحدود الجزائرية المغربية.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك