مروة الشربيني

متظاهرات في القاهرة يحملن صورة مروة الشربيني شهيدة الحجاب

متظاهرات في القاهرة يحملن صورة مروة الشربيني شهيدة الحجاب

قضت محكمة في دريسدن (جنوب شرق المانيا)، بسجن الألماني من أصل روسي ألكس فينز (28 عاما) مدى الحياة، بجريمة قتل المصرية المحجبة مروة الشربيني في يوليو الماضي.

ووقعت الجريمة في قاعة المحكمة خلال جلسة محاكمة، وأثارت غضبا عارما في العالم الإسلامي. وكانت مروة الشربيني (31 عاما) حاملاً في شهرها الثالث عند وقوع الجريمة، وأطلقت عليها الصحافة المصرية لقب «شهيدة الحجاب».

من هي مروة الشربيني ؟

لقبت بشهيدة الحجاب،مروة الشربيني صيدلانية ولاعبة كرة يد مصرية , ولدت في 7 أكتوبر 1977م في مدينة الإسكندرية , والدها علي الشربيني ووالدتها داليا شمس كان يعملان أيضا في الصيدلة , وفي عام 1995م أنهت دراستها في الكلية الإنجليزية للبنات وكانت الناطقة باسم الطالبات .
بين عامي 1992 – 1999 مارست رياضة كرة اليد في نادي سموحة والمنتخب الوطني المصري ، وحققت مع منتخب بلادها المركز الثالث في البطولة العربية عامي 1998 و1999م .

في عام 2000م نالت شهادة البكالوريوس في الصيدلة ،وفي عام 2005م انتقلت مع زوجها علوي على عكاز – المعيّن في معهد الهندسة الوراثية في جامعة المنوفية – إلى ألمانيا بعد حصوله على منحة من معهد «ماكس بلانك» ، حيث استقرا في مدينة بريمن قبل أن ينتقلا إلى درسدن . وفي ألمانيا رزقا بابنهما الوحيد “مصطفى” عام 2006م .

في الأول من يوليو 2009م وفي مدينة درسدن كانت تحضر مروة جلسة محاكمة استئناف رفعها الألماني من أصل روسي أليكس دبليو (28 عاما) عليها بعد أن غرمته محكمة سابقة 800 يورو لاعتدائه على مروة من قبل ووصفها بالإرهاب ومحاولته نزع حجابها فقط لأنها تجرأت وأن طلبت منه أن يسمح لابنها مصطفى بأن يلعب في أرجوحة في حديقة عامة،بعدما منعه من الإقتراب منها حتى لا يلعب مع ابنه بدعوى أنه عربي مسلم،، فلما أقرت المحكمة حكماً بالغرامة على المواطن الألماني، أثار ضغينة المتهم فقام وهو في المحكمة بطعنها بالسكين 18 طعنة فارقت بعدها الحياة , كما طعن زوجها علوي علي عكاز عدة طعنات.
توفيت مروة عن 31 عاما , وقامت مظاهرات في جنازتها شارك فيها مئات من المصريين والعرب أمام مجلس بلدية مدينة نويا كولين منددين بالتطرف والعنف الذي يمارس ضد المسلمين*.‬ وطالب المتظاهرون الحكومة الألمانية* ‬بتوقيع أقصى عقوبة علي القاتل .
وفي 6 يوليو 2009 وصل جثمانها إلى مطار القاهرة قادما من مطار برلين ,ثم نقلت إلى مسقط رأسها مدينة الإسكندرية حيث تمت الصلاة عليها ودفنها , واستقبلها بمطار القاهرة مئات المصريين وصحفيين من جميع وسائل الإعلام وممثلين عن نقابة الصيادلة , ورفعت لافتات كتب عليها باللغة العربية والانجليزية “بأي ذنب قتلت” , وأخرى ” مروة الشربيني شهيدة الحجاب” .

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. عبد الله البركاتي الشريف:

    قاتلهم الله انا يؤفكون

    العتب على الامة العربية في تضييع كرامتها وامتهان شخصيتها بمحاربة بعضها البعض والتخلي عن دينها الاصيل

    فالمسكينة كانت تدافع عن طفلها البريئ ضانة ان ورائها رجال سوف يحمونها و ياخذون بحقها لكن بسبب قلة هيبة العرب والمسلمين تجرأ الوقح الحاذق بعباراته اللعينة وبدأ مشوار الجرم من هنا بسبب ( مرجيحة ) لعبة

    فالغرب الكافر لا يعرف عادات ولا احترام ولا يقدرون ضعف المرأة

    فيجب ان تسجل هذه نقطة سوداء للغرب في سجل مطالبتهم بحقوق المراة

    فوالله ما ضيع حقوق المراة الا هم وحضارتهم الخائسة الخائبة وبعدنا عن دين الرحمة

    فاجدادنا يشهد لهم التاريخ في تعاملاتهم مع البشرية جمعاء ومع آل بيتهم نساء وصغاراً

    اللهم ارحم الحال

    تاريخ نشر التعليق: 13/12/2009، على الساعة: 12:25

أكتب تعليقك