نتنياهو يسبق الأسد إلى باريس..وساركوزي يمنعه من الحديث إلى الصحافيين

ساركوزي يسوق نتنياهو نحو سيارته لمنعه من التوجه نحو الصحافيين على يمينه

ساركوزي يسوق نتنياهو نحو سيارته لمنعه من التوجه نحو الصحافيين على يمينه

أجرى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مباحثات في قصر الإيليزي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دامت حوالي ساعة وخمس وأربعين دقيقة،عبر من خلالها ساركوزي لمضيفه الإسرائيلي عن أن صبر الأوروبيين والمجتمع الدولي من تعنت الموقف الإسرائيلي تجاه عملية السلام وتصلبه.

وقد بدا غضب ساركوزي جليا حينما قطع طريق المسؤول الإسرائيلي نحو الصحافيين حينما هم بالخروج من بوابة الإيليزي،وأشار إليه بيده طالبا منه أن يصعد إلى سيارته وأن لا يدلي بأي تصريح للصحافيين،حيث يخشى ساركوزي أن يتسبب أي تصريح ما للمسؤول الإسرائيلي،في تعكير صفوة زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى باريس.

وقال مسؤول اسرائيلي كبير  ان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مستعد للاجتماع مع الرئيس السوري بشار الاسد “في أي مكان وأي وقت.”

وكان المسؤول الاسرائيلي ينقل تعليقات ادلى بها نتنياهو اثناء اجتماعه  مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، واثناء الاجتماع حث ساركوزي ضيفه الإسرائيلي على السير قدما في مسعى تقوده الولايات المتحدة لاستئناف محادثات السلام المتعثرة في الشرق الاوسط.

وأبلغ المسؤول الاسرائيلي الصحفيين الإسرائيليين المرافقين لنتنياهو “أثار ساركوزي المسار السوري وأجاب نتنياهو بأنه مستعد للاجتماع مع الاسد في أي مكان وأي وقت على اساس انه لا توجد أي شروط مسبقة.”

وطار نتنياهو الى باريس من واشنطن حيث ناقش مع الرئيس الامريكي باراك اوباما الجهود التي باءت بالفشل حتى الان لاستئناف محادثات السلام الاسرائيلية الفلسطينية المتوقفة منذ ديسمبر كانون الاول والتي لا تزال متعثرة بسبب البناء الاستيطاني الاسرائيلي.

وعبر الاسد- الذي  يزور باريس  عن اهتمامه باستئناف المفاوضات مع اسرائيل واتخاذ خطوات لاخراج سوريا من عزلة يفرضها عليها الغرب.

وأجرت اسرائيل وسوريا محادثات لم تسفر عن نتيجة وانهارت في عام 2000 بسبب مطلب سوريا لانسحاب اسرائيلي كامل من مرتفعات الجولان التي استولت عليها في حرب عام 1967 ثم ضمتها اليها في وقت لاحق.

وتتهم اسرائيل سوريا بالمساعدة في تسليح جماعة حزب الله الشيعية في لبنان وحركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) في قطاع غزة وطالبت في السابق بوقف مثل هذه المساعدة كشرط لعقد محادثات سلام.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك