لا غالبَ ولا مَغلوبْ بين مصر والجزائر..حسمُ التأهُل مُؤجلٌ إلى حين و يَمرُ عبر السودان

لقطة من مقابلة المنتخبين المصري والجزائر القتالية

لقطة من مقابلة المنتخبين المصري والجزائر القتالية

نجح المنتخب المصري في الوقت الميت من تسجيل الهدف التاني في شباك المنتخب الجزائري،في الوقت الذي كان الجميع يعتقد فيه أن بطاقة العبور إلى نهائيات كأس العالم قد حسمت لفائدة كتيبة رابح سعدان،فيما استغرب الجزائريون تردد الحكم في الإعلان عن نهاية المقابلة رغم انتهاء الوقت المخصص لها.

وأظهر اللاعبون الجزائريون والمصريون أظهروا روح قتالية كبيرة،حيث كان دفاع كلا الفريقين أشبه بحصن منيع أو جدار صعب الإختراق،حيث فعل العامل النفسي فعله على االاعبين بسبب ضغط الجمهور،وجسامة المسؤولية الملقاة على عاتقهم.

أحرز منتخب مصر هدفا في الوقت المحتسب بدل الضائع ليفوز بهدفين مقابل لا شيء على الجزائر في مباراة مثيرة بالتصفيات الافريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2010 يوم السبت.

صراع على الكرة بين لاعبين من المنتخب المصري والجزائري

صراع على الكرة بين لاعبين من المنتخب المصري والجزائري

وسجل عمرو زكي هدف مصر الاول بعد دقيقتين من بداية اللقاء وأضاف البديل عماد متعب هدفا اخر في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدل الضائع.

وسيخوض الفريقان مباراة فاصلة يوم الاربعاء المقبل في السودان من أجل نيل بطاقة التأهل للنهائيات التي تستضيفها جنوب افريقيا العام المقبل.

وشهد شوط الأول تذبذب المستوى الفنى للمنتخب المصرى الذى بدأ بشكل قوى وأحرز هدفا مبكرا فى الدقيقة الثالثة لعمرو زكى الذى استغل سقوط الكرة من يد الحارس قاواوى ليدخل الفرحة فى قلوب الجماهير المصرية.
بعد الهدف سيطر المنتخب المصرى على مجريات الشوط عدة دقائق، ولكن سريعا ما استعاد المنتخب الجزائرى توازنه وأفاق لاعبوه من صدمة الهدف الأول وبادلوا مصر السيطرة، ولكن دون خطورة حقيقية باستثناء فرصة إضاعة هدف مؤكد فى نهاية الشوط من دربكة لدفاع مصر الذى سدد الكرة من لاعبيه أكثر من مرة حتى أنقذها أحمد فتحى من على خط المرمى.

وسيلتقي المنتخبان المصري والجزائري  في مباراة فاصلة تقام في السودان ،بعد أن تساوا الفريقان في صدارة مجموعتهما في نهاية التصفيات الافريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010.

مكان اللقاء الفاصل بين الغريمين التقليديين في شمال افريقيا والذي رشحه المصريون اختير عن طريق قرعة أُجريت في مقر الفيفا.

وطلب الفيفا من كل من مصر والجزائر ترشيح بلد لاستضافة اللقاء الفاصل المحتمل ورشحت مصر السودان فيما طلبت الجزائر اللعب في تونس.

وقال الفيفا في بيان “في ظل وجود هذا الاحتمال ومن أجل اللعب النظيف أجرى الفيفا قرعة في مقره في زوريخ يوم الاربعاء لتحديد الملعب الذي سيستضيف المباراة الفاصلة.”

ويتأهل الفائز بصدارة المجموعة فقط الى نهائيات كأس العالم التي ستقام في جنوب افريقيا العام المقبل.

ويعود التوتر بين المنتخبين الى مباراة بتصفيات كأس العالم قبل 20 عاما في القاهرة عندما فازت مصر 1-صفر لتضمن مكانها في النهائيات التي أقيمت في ايطاليا.

ودخل لاعبو الفريقين في عراك بعد المباراة وفقد طبيب مصري احدى عينيه خلال حادث آخر مع لاعب جزائري في الفندق.

وفرضت السلطات المصرية اجراءات امنية مشددة للغاية للحيلولة دون حدوث اي تجاوزات خلال أو بعد مباراة كرة القدم بين منتخبي الجزائر ومصر خاصة في كل الطرق المؤدية إلى  استاد القاهرة وسط اكثر من 70 الف متفرج في اجواء حماسية ومشحونة.

وانتشرت وحدات شرطة مكافحة الشغب داخل الاستاد الذي اقيم حوله طوق امن،أما في في مرسيليا اعلنت الشرطة الفرنسية انها فرضت اجراءات امنية مشددة السبت حول مقر القنصلية المصرية تخوفا من اي اعمال شغب قد تعقب المباراة الحاسمة مساء بين مصر والجزائر في القاهرة.

واوضحت الشرطة ان 600 عنصر من الشرطة وضعوا في حال تأهب وانتشروا في انحاء المدينة التي تقيم فيها جالية كبيرة من الجزائريين. ومنذ الظهر، شهدت شوارع مارسيليا مواكب سيارة تلوح بالاعلام الجزائرية وتهتف بحياة الفريق الذي يخوض مباراة حاسمة لتحديد الدولة المشاركة في كأس العالم في جنوب افريقيا العام المقبل.

ورغم الدعوات الرسمية للتحلي بالهدؤ والروح الرياضية تصاعدت حدة التوتر مساء الخميس بين الفريقين بعد تعرض الحافلة التي كانت تقل الفريق الجزائري من مطار القاهرة للرشق بالحجارة ما ادى الى اصابة ثلاثة من لاعبيه.

وادى هذا الحادث الى زيادة حالة التوتر والشحن بعد ان اكدت وسائل الاعلام واجهزة الامن المصرية ان الفريق الجزائري هو الذي لفق الحادث. واثبت التحقيق المبدئي للنيابة العامة المصرية، وفقا لوسائل الاعلام، ان الجزائريين هم الذين حطموا نوافذ الحافلة بمعاول الامان.

من جانبها ذكرت الصحف الجزائرية ان مجموعة من الشبان الجزائريين قامت بنهب وتخريب مقر اقامة لموظفي مصانع الاسمنت التابعة لمجموعة اوراسكوم المصرية في المسيلة، جنوب شرق الجزائر، ردا على مهاجمة حافلة المنتخب الجزائري.

ورغم هذه الاجواء المشحونة قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الابقاء على المباراة مطالبا الاتحاد المصري باتخاذ “كل الاجراءات الامنية اللازمة” لحسن سيرها.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك