طائراتُ العالم تفرد أجنحَتها في دبي..صفقاتُ تُرنمُ الأبصار وعقودٌ بالمليارات

معرض دبي للطيران

معرض دبي للطيران

ويشارك في المعرض 37 وفداً رسمياً من 40 دولة أكثر من ثلثهم من دول منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إضافة إلى 18 وزير دفاع و11 رئيس أركان و19 قائد سلاح طيران و890 عارضاً من 47 دولة و130 طائرة تقف في ساحة العرض الثابت وتشارك 14 طائرة منها في الاستعراضات الجوية التي تستمر طوال أيام المعرض الخمسة.

كما يحضر الدورة التي تشكل منعطفاً حاسماً في تاريخ المعرض من حيث المساحة والمنشآت وحجم المشاركة ونوعيتها أكثر من 100 مسؤول رفيع المستوى في قطاع الطيران ثلثهم من رؤساء شركات الطيران ورؤسائها التنفيذيين.

وتشكل الدورة الحالية دفعة ثقة لقطاع الطيران حيث يرى المراقبون أن هذه المشاركة رفيعة المستوى وواسعة النطاق تشكل مؤشراً على بدء خروج القطاع من عنق الزجاجة ودخوله مرحلة الانتعاش ونلاحظ بالفعل ارتفاع أعداد العارضين من 850 عارضاً في دورة عام 2007 إلى 890 عارضاً في الدورة الحالية، وإضافة مساحة عرض جديدة تبلغ 700 متر مربع ومشاركة 13 جناحاً وطنياً أو إقليمياً في الدورة بزيادة 10 في المائة عن عام 2007.

ومن المتوقع ان تشهد الدوره الحالية صفقات مهمة ستبرمها دول من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الا ان تلك الصفقات قد لا تضاهي تلك التي تم إبرامها في الدورات السابقة للمعرض نتيجة انعكاسات الأزمة العالمية، إلا أنها سوف تشكل مؤشراً على الأهمية المتنامية لطلبيات الأسواق الصاعدة.

وواصلت الدورة الجديدة لمعرض دبي للطيران مسيرة الدورات السابقة من حيث استمرار النمو ودورة بعد دورة وعاماً بعد عام خاصة إذا تفهمنا ابعاد قيام هيئة الطيران المدني في دبي بالاستثمار في بناء قاعة الإمارات الجديدة التي تزيد مساحة قاعات العرض المسقوفة بواقع 700 متر مربع ويتميز معرض دبي للطيران بروعة تصميم وتوزيع منشآت المعرض الدي اعترف الجميع مراراً وتكراراً بأنه عالمي المستوى بات الآن أرق وأفضل من أي وقت مضى حيث تمت زيادة اعداد ومساحات شاليهات الضيافة والأجنحة الوطنية إضافة إلى زيادة مساحات المعرض.

ويشكل وجود 130 طائرة في ساحة العرض الثابت في اكسبو مطار دبي وقيام 14 منها باستعراضات جوية يومية في أجواء دبي ليلاً اضافياً على استعداد قطاع الطيران العالمي للخروج من أزمته الأخيرة.

ويواصل المعرض تحقيق نجاحات ذات أبعاد تاريخية جديدة في كل دورة من دوراته وهو ما يتضح أيضاً من خلال التشكيلة الكبيرة من الطائرات المتطورة المعروضة ومن أبرزها مقاتلة متطورة تابعة لسلاح الجو الأمريكي من طراز ٍِ(إف-22 رابتور) ومقاتلة أوروبية متعددة الأدوار تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني من طراز (يوروفايتر تايفون) إضافة إلى طائرة التدريب النفاثة (ال فالكون) من انتاج شركة (افيكا) الصينية، فيما اعتبر أول مشاركة من نوعها لطائرة تدريب صينية في معرض طيران دولي وهي طائرة تتابع صناعة الطيران العالمية تطورها عن كثب.

وخلال خطابه الأخير أمام مستثمرين عالمين في احدى المؤتمرات التي عقدت في دبي، سلط صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الضوء على الأهمية التي يمثلها “مطار آل مكتوم الدولي” كمشروع رائد موجود ضمن “دبي وورلد سنترال”، لاستراتيجية النمو المستدامة الطويلة الامد الخاصة بامارة دبي.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك