عسكرُ إيران على خطى ساستٍها..الجيشُ الإيراني يتهمُ السعودية بقتلِ الشيعة في اليمن

قوات سعودية على الحدود مع اليمن

قوات سعودية على الحدود مع اليمن

ذكرت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية ان مسؤولا عسكريا ايرانيا كبيرا اتهم  السعودية بقتل الشيعة في اليمن وندد بذلك التحرك ووصفه بانه بداية “لارهاب الدولة الوهابية”.

وفي علامة اخرى على زيادة التوتر الاقليمي بشأن القتال في شمال اليمن قالت مؤسسة الاذاعة والتلفزيون الايرانية إن البرلمان الايراني ألغى مشروع قانون بخصوص التعاون الضريبي مع صنعاء احتجاجا على معاملتها للاقلية الشيعية في اليمن.

وشنت الرياض هجوما على المتمردين الحوثيين في اليمن قبل نحو اسبوعين بعدما توغلوا عبر الحدود مما ادى الى مقتل ضابطين من قوات حرس الحدود السعودي.

ويتهم المتمردون الزيديون الشيعة السعودية بمساندة الحكومة اليمنية في حين ترى الحكومة ان ايران تقف وراء المتمردين.

وثمة خلافات كبيرة بين ايران والسعودية حليفة الولايات المتحدة.

ونقلت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية عن الميجر جنرال حسن فيروز ابادي رئيس اركان القوات المسلحة الايرانية قوله “قتل اليمنيين الشيعة على يد السعودية هو بداية لارهاب الدولة الوهابية الذي يشكل خطورة بالغة على الاسلام والمنطقة.”

وحذر من ان الوضع قد يمتد عاجلا او اجلا “ليشمل جميع المسلمين في كل مكان.”

واتهم رجال الدين السعوديون المتمردين في اليمن بالعمل مع ايران لمحاولة نشر التشيع في منطقة تمثل قلب الاسلام السني.

وقال اليمن الشهر الماضي انه ضبط سفينة تحمل اسلحة للمتمردين واعتقل طاقهما الايراني في ميناء بمحافظة حجة التي تحد منطقة الصراع.

وقال الرئيس اليمني علي عبد الله صالح ان رجال الدين الايرانيين يوفرون التمويل للمتمردين كما اتهم مسؤولون وسائل الاعلام الايرانية بدعمهم.

ونفت ايران هذه المزاعم وطالبت الحكومة اليمنية بانهاء القتال عبر المفاوضات.

ويصارع اليمن ذو الاغلبية السنية متشددي القاعدة وحركة انفصالية في الجنوب بالاضافة الى التمرد في الشمال على الحدود السعودية.

وقالت الحكومة اليمنية والمتمردون ان الصراع بينهما ليس طائفيا.

وصعد اليمن من حملته العسكرية ضد المتمردين الحوثيين في اغسطس اب. ويحتدم القتال بين القوات اليمنية والحوثيين حينا ويهدأ حينا اخر منذ عام 2004 في محافظة صعدة الشمالية. ويقول الحوثيون المنتمون الى الاقلية الزيدية انهم يعانون من تهميش ديني واقتصادي واجتماعي.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك