في قمة الجوع..القذافي يفتح النار على “الإقطاعيين الجدد” سارقي أراضي أفريقيا

الزعيم الليبي معمر القذافي يتحدث قي قمة الأمن الغذائي في روما

الزعيم الليبي معمر القذافي يتحدث قي قمة الأمن الغذائي في روما

دعا الزعيم الليبي معمر القذافي خلال قمة تنظمها الامم المتحدة لمكافحة الجوع الى وضع نهاية لشراء مزارع افريقية من جانب دول مستوردة للغذاء ووصف ذلك بانه “اقطاع جديد” يمكن أن يمتد الى امريكا اللاتينية أيضا.

وقال القذافي امام القمة المنعقدة في روما  ان الدول الغنية تشتري حاليا اراضي في افريقيا وتحرم الشعوب الافريقية من حقوقها وقال ان ذلك سيحدث ايضا في امريكا اللاتينية.

وأضاف امام الاجتماع المنعقد في مقر منظمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة (الفاو) انه يجري تجريد صغار المزارعين من اراضيهم بسبب قوى الاقطاع الجديدة التي تأتي من خارج افريقيا وتشتري الاراضي بأسعار زهيدة.

وأردف انه يجب مكافحة هذا الاقطاع الجديد ووضع نهاية لانتزاع الارض من الدول الافريقية.

ودفع ارتفاع أسعار الغذاء التي سببت شحا في امدادات الغذاء عام 2008 دولا مثل المملكة العربية السعودية والصين وكوريا الجنوبية الى شراء اراض زراعية في الخارج.

وتعتزم الفاو وضع خطوط استرشادية في محاولة لحماية مصالح المزارعين المحليين من جانب ومصالح المستثمرين العاكفين على ادارة الاراضي الزراعية وغيرها من الموارد الطبيعية من جانب اخر وتجرى مشاورات مع شركات ومزارعين وخبراء مستقلين.

وقال وزير الزراعة الفرنسي برونو لومير على هامش القمة ان ” اقتناص” الاراضي الزراعية من خلال تملكها في البلدان الفقيرة ينبغي ان يتوقف.

ولكن مسؤولين بالامم المتحدة قالوا ان الاستثمار في الاراضي قد يعود بالنفع ايضا على صغار المزراعين بالبلدان النامية.

وقال كانايو نوانزي رئيس صندوق الامم المتحدة للتنمية الزراعية “وصف ذلك بانه اقتناص للارض لغة خاطئة. انها استثمارات في اراضي زراعية مثل الاستثمارات في التنقيب عن النفط.”

وفي وقت سابق هذا العام قال المعهد الدولي لابحاث سياسات الغذاء ومقره واشنطن انه منذ 2006 بيع ما بين 15 و20 مليون هكتار من الاراضي الزراعية في دول فقيرة او تجري مفاوضات لبيعها الى مشترين أجانب.

ويقول انصار مثل هذه الصفقات انهم يقدمون البذور الجديدة والتكنولوجيا والاموال اللازمة للزراعة في اقتصادات تعاني من قلة الاستثمارات منذ سنوات طويلة.

وقال جاك ضيوف المدير العام للفاو أمام القمة انه “يجب تشجيع الاستثمار الخاص” المحلي والاجنبي لكن هناك حاجة لقواعد “يفضل ان تتفق مع روح قواعد السلوكيات في الاستثمار الزراعي بالبلدان النامية.”

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك