من على ظهرِ غواصةٍ إسرائيلية نووية…نتنياهو يُحذِرُ من تحولِ إيران لقوةٍ نووية

جندي إسرائيلي يساعد نتنياهو على الصعود إلى ظهر غواصة إسرائيلية

جندي إسرائيلي يساعد نتنياهو على الصعود إلى ظهر غواصة إسرائيلية

من على ظهر غواصة إسرائيلية تحمل رؤوسا نووية،اختار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحريض المجتمع الدولي ضد ما سماها بإيران قوة نووية،بدعوى أن ذلك يشكل خطرا ليس فقط على إسرائيل بل على اشرق الأوسط والمنطقة على حد زعمه.

نتنياهو تجول أيضا فوق القطعة البحرية الإسرائيلية التي أوقفت خلال الشهر الجاري سفينة قالت إسرائيل إنها محملة بأسلحة إيرانية مرسلة إلى حزب الله، وأنكر حزب الله الادعاء.

وقال نتنياهو إن “التهديد الإيراني خطير ليس فقط لدولة إسرائيل بل للسلام في الشرق الأوسط وللمنطقة برمتها”.

وأضاف قائلا: “سنكون الهدف الأول بلا شك، ولكننا لن نكون الهدف الأخير”.

والغواصة التي كان نتنياهو يتحدث من على متنها هي واحدة من ثلاث غواصات صنعت في ألمانيا، وتقول تقارير إعلامية إنها قادرة على حمل صواريخ برؤوس نووية.

ولم تؤكد إسرائيل امتلاكها لغواصات قادرة على إطلاق رؤوس نووية، كما لم تؤكد امتلاكها لأسلحة نووية.

نتنياهو يرتدي سترة نجاة يحيط به جنود بحريون إسرائيليون على ظهر زورق حربي إسرائيلي

نتنياهو يرتدي سترة نجاة يحيط به جنود بحريون إسرائيليون على ظهر زورق حربي إسرائيلي

تنياهو استغلّ جولته للحديث عن “رفض الجنود الإسرائيليين لأوامر إخلاء المستوطنات”، ووصفها بأنها “ظاهرة خطيرة من شأنها تقويض أسس الدولة”، منوّهاً بأن “أمن الدولة العبرية يعتمد على الجيش وعلى مختلف أسلحته، وبالتالي لا مجال لرفض الطاعة”، مؤكدًا أن “الحكومة ستكافح هذه الظاهرة بكل الوسائل”.

من جهته، أيّد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غابي إشكنازي موقف نتنياهو من ظاهرة رفض أوامر الإخلاء، وأكّد أن “الجيش يتعامل مع الظاهرة بيد من الحديد”.

وفي موضوع ذي صلة،ذكرت صحف ايرانية عدة نقلا عن موقع ايراني محافظ ، ان جنرالا ايرانيا فقد في تركيا منذ سنتين، مسجون في اسرائيل على ما يبدو.

وكان الجنرال علي رضا عسكري نائب وزير الدفاع في الحكومة السابقة التي كان يترأسها الرئيس الاصلاحي السابق محمد خاتمي فقد في تركيا في شباط/فبراير 2007.

وقال الموقع المحافظ “الف” بدون ان يذكر مصدر معلوماته ان “سنتين من التحقيقات من قبل الهيئات المختصة تدل على ان عسكري معتقل في سجون النظام الاسرائيلي”.

واضاف ان “عسكري خطف من قبل الموساد والاستخبارات البريطانية والالمانية ونقل الى اسرائيل”. وكان الجنرال المتقاعد في الماضي من قادة حرس الثورة، وقد فقد بينما كان يقوم بزيارة خاصة الى تركيا. وذكرت وسائل اعلام اجنبية حينذاك انه فر بينما نفت الحكومة الاسرائيلية اي علاقة لها باختفائه.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست الاميركية في آذار/مارس 2007 ان عسكري غادر ايران طوعا ويتعاون مع اجهزة الاستخبارات الغربية خصوصا باعطاء معلومات عن العلاقات بين ايران وحزب الله اللبناني. واتهمت زوجته سيما احمدي الحكومة التركية بتسليمه الى اسرائيل، حسبما افادت وكالة الانباء الطالبية الايرانية ايسنا في حينه.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك