واشنطن تُلوحُ بعصا ” الفيتو ” ضد أيِ إجراءٍ فلسطيني في مَجلسِ الأمن لإقامة الدولة

ممثلة بريطانيا في مجلس الأمن جون سورز إلى جانب نائب سفير واشنطن في مجلس الأمن روزماري ديكارلو

ممثلة بريطانيا في مجلس الأمن جون سورز إلى جانب نائب سفير واشنطن في مجلس الأمن روزماري ديكارلو

قال أعضاء بمجلس الشيوخ الامريكي يزورون اسرائيل  إن الولايات المتحدة ستستخدم حق النقض (الفيتو) ضد أي اعلان فلسطيني للدولة في مجلس الامن التابع للامم المتحدة،وقالوا إن التهديد من جانب مسؤولين فلسطينيين بتحويل القضية الى قرار بالامم المتحدة اهدار للوقت ولن يحقق أي تقدم. وحثوا الدول العربية على منعه.

وقال السناتور الديمقراطي تيد كوفمان في مؤتمر صحفي في القدس “سيكتب له الموت لحظة وصوله.” واضاف “انه اضاعة للوقت.”

وقال السناتور جوزيف ليبرمان وهو عضو مستقل بمجلس الشيوخ إن أي اعلان “منفرد بصفة اساسية” بشأن الدولة هو الشيء الوحيد الذي لن يحرك عملية السلام المتعثرة الى الامام.”

وقال ليبرمان “انني امل وأفترض ان الولايات المتحدة ستستخدم حق النقض (الفيتو) ضد مثل هذا الاجراء اذا جاء على الاطلاق الى مجلس الامن.” واضاف “الوسيلة الوحيدة لانهاء صراع الشرق الاوسط هو اتفاق يتم التوصل اليه عن طريق المفاوضات الثنائية.”

وقال إن الفلسطينيين يجب “ان يعطوا الحكومة الجديدة في اسرائيل فرصة على مائدة التفاوض.”

وقال مسؤولون فلسطينيون  إنه دون تحديد اطار زمني فان القيادة الفلسطينية تزمع الذهاب الى الامم المتحدة في محاولة لحشد دعم دولي لقيام دولة مستقلة في الضفة العربية وقطاع غزة.

وقالوا ان هذا الاجراء ولد نتيجة للاحباط اثر الافتقار لتحقيق تقدم في محادثات السلام المتعثرة منذ عام دون ان يكون هناك أي مؤشر على نهاية للطريق المسدود بشأن مطالب الفلسطينيين بأن تجمد اسرائيل بناء مستوطنات بالضفة الغربية.

وردت اسرائيل بسرعة محذرة من ان التوصل الى اتفاقية سلام هو الحل الوحيد للصراع بينما اعلان دولة بدونها سيؤدي الى اجراءات مضادة اسرائيلية قد تشمل ضم مزيد من اراضي الضفة الغربية.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو انه “لا يوجد بديل للمفاوضات بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية وان أي مسار منفرد لن يؤدي الا الى تقويض اطار الاتفاقات بيننا وسيجلب خطوات احادية من الجانب الاسرائيلي.”

غير انه يوم الاثنين قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات انه يجري اتخاذ خطوات بالفعل للسعي لاستصدار قرار من مجلس الامن التابع للامم المتحدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وقال انه كان امام اسرائيل 18 عاما متتالية لفرض حقائق على الارض من خلال استلاب الاراضي الفلسطينية وبناء مستوطنات واقامة حواجز تهدف الى انهاء مشروع الدولتين.

وقال السناتور الامريكي عن الحزب الجمهوري لينزي جرايام ان أي اعلان “منفرد” من الفلسطينيين “سينقل الموقف اليائس الى اخر أكثر فوضوية.”

وقال جراهام “حان الوقت للقيادة العربية في هذا العالم كي تخطو الى الامام وتحث رئيس السلطة الفلسطينية على الجلوس مع الحكومة الجديدة ومعرفة الى اين ستسير الامور.”

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك