كتيبة رابح سعدان تنتزعُ تذكرةَ المونديال من بينِ فكَيْ الفراعنة..والجزائر تَنفجرُ فرحاً

فرحة لاعبي المنتخب الجزائري بعد تسجيل الهدف

فرحة لاعبي المنتخب الجزائري بعد تسجيل الهدف

نجح المنتخب الجزائري لكرة القدم من كسب رهان الخرطوم،حينما سحب البساط من تحت أقدام المنتخب المصري وفاز عليه بإصابة للاشيء،لتتأهل الجزائر إلى نهائيات كأس العالم 2010 التي ستقام في جنوب أفريقيا.

وبدأ مدرب مصر حسن شحاتة المباراة بتشكيل هجومي بإشراك عمرو زكي وعماد متعب في الهجوم ومن خلفهما محمد أبو تريكة،فيما اعتمد مدرب المنتخب الجزائري رابح سعدان،بشكل أساسي في خطته الهجومية على كريم زياني ورفيق صايفي ويزيد منصوري وعبد القادر غزال.

وبدأت المباراة سريعا بهجمة مصرية في الدقيقة الأولى لتصل الكرة إلى عماد متعب سددها ضعيفة في يد الحارس الجزائري،ويرد هجوم الجزائر برأسية امسكها الحارس المصري عصام الحضري،وفي الدقيقة الخامسة ينقذ فوزي شاوشي مرماه من رأسية عبد الظاهر السقا،في الدقيقة 15 أخطر فرصة للمنتخب الجزائري بتسديدة عنتر يحيى من داخل منطقة الجزاء ولكن الحضري أنقذ الكرة بقدمه معوضا خطأه في البداية في تقدير التعامل مع كرة عالية من ضربة حرة.

فرحة المشجعين الجزائريين في الخرطوم بعد التأهل لكأس العالم

فرحة المشجعين الجزائريين في الخرطوم بعد التأهل لكأس العالم

وتمنح هذه الفرصة الثقة للمنتخب الجزائري ويفرض سيطرته على وسط الملعب ويرسل نذير بلحاج عرضية خطيرة يمسكها الحضري ويشترك معه عبد القادر غزال ويحصل على إنذار..ويستشعر المصريون الخطورة ويواصلون التحرك الهجومي من خلال انطلاقات احمد المحمدي وسيد معوض وتحركات زكي ومتعب،وبدا أيضا تفوق المدافعين الجزائريين عنتر يحيى ومجيد بوقرة في الكرات المشتركة والعالية.

ويعود الهجوم الجزائري إلى تهديد مرمى الحضري الذي أبعد بصعوبة عرضية نذير بلحاج في الدقيقة 29،وفي الدقيقة 30 أول تهديد مصري حقيقي على مرمى الجزائر بكرة عرضية قابلها محمد أبوتريكة بتسديدة مباشرة وذهبت الكرة بجوار المرمى..وفي الدقيقة 33 يخطف المحمدي الكرة داخل منطقة جزاء الجزائر ويسددها أرضية أبعدها الحارس الجزائري منقذا مرماه من هدف محقق.

جزائريون في باريس يتابعون مقابلة مصر الجزائر في أحد مقاهي حي باربيس الباريسي

جزائريون في باريس يتابعون مقابلة مصر الجزائر في أحد مقاهي حي باربيس الباريسي

ثم يعود هجوم الجزائر لإرسال الكرات العرضية الخطيرة ويفضل عبد الظاهر السقا في التعامل مع إحدى هذه الكرة لتصل إلى عنتر يحيى الذي سددها صاروخية في شباك الحضري في الدقيقة 40،ويهاجم المصريون بشراسة بعد الهدف ولكن هجماتهم افتقدت الخطورة الحقيقة لينتهي الشوط الأول بتقدم الجزائر.

في بداية الشوط الثاني يدفع حسن شحاتة بمحمد زيدان بدلا من عمرو زكي حسني عبد ربه بديلا لأحمد فتحي،يسيطر لاعبو مصر على الكرة كثيرا ولكن دون ترجمة ذلك

ألوان العلم الجزائري على وجوه مشجعي منتخبه

ألوان العلم الجزائري على وجوه مشجعي منتخبه

إلى فرص خطيرة على المرمى الجزائري نتيجة تفوق مدافعي الجزائر في الرقابة والضغط على مفاتيح لعب مصر خاصة أبو تريكة ومتعب.

فرحة التأهل وصلت إلى شارع الشانزيليزيه في باريس

فرحة التأهل وصلت إلى شارع الشانزيليزيه في باريس

ويجري سعدان أول تغيير بإخراج مراد مغني والدفع بفتحي جيلاس في الدقيقة 57. ويلعب الجزائريون بدفاع منطقة محكم مام دفع لاعبي مصر للاعتماد على الكرات الطويلة التي كان معظمها من نصيب دفاع الجزائر والحارس فوزي شاوشي،وفي الدقيقة 60 يكاد مراد مغني يضيف هدف التعزيز برأسية أنقذها الحضري.

في الدقيقة 61 تضيع فرصة خطيرة من مصر بفضل الحارس الشاوشي الذي تصدى لتسديدة عماد متعب بعد تمريرة متقنة من محمد زيدان،وفي الدقيقة 71 تألق فوزي الشاوشي وأنقذ شباكه من انفراد محمد أبو تريكة الذي كان حينها أقرب فرصة مصرية للتهديف.

ويتماسك الدفاع الجزائري وسط ارتداد لجميع لاعبي الجزائر إلى نصف ملعبهم مع الاعتماد على الهجمات المرتدة مما صعب من مهمة لاعبي مصر خاصة وأن أبو تريكة كان مراقبا وبدا التأثر الواضح لحسني عبد ربه بإصابته.

وطلبت عدة سفارات من رعاياها وموظفيها عدم مغادرة منازلهم بعد العودة من العمل خوفا من وقوع اعمال شغب.

وهي المرة الثالثة التي تبلغ فيها الجزائر النهائيات بعد عامي 1982 في اسبانيا و1986 في المكسيك، في حين فشلت مصر في ذلك بعد مشاركتين عامي 1934 و1990 كلتاهما في ايطاليا.

وبات المنتخب الجزائري ممثل العرب الوحيد في النهائيات بعد فشل عرب اسيا في بلوغ النهائيات وكان اخرهم المنتخب البحريني بخسارته الملحق الاسيوي-الاوقياني امام نيوزيلندا، وتونس التي سقطت في الجولة الاخيرة من التصفيات الافريقية امام موزمبيق.

واكمل منتخب “ثعالب الصحراء” بالتالي عقد المنتخبات الافريقية ولحق بنيجيريا وغانا والكاميرون وساحل العاج وجنوب افريقيا الدولة المضيفة.

وكان المنتخبان تعادلا نقاطا واهدافا وبفارق الاهداف ايضا، فلعبا مباراة فاصلة اختار الاتحاد الدولي العاصمة السودانية الخرطوم مسرحا لها.

وعاد الى صفوف المنتخب المصري قلب دفاع الصلب وائل جمعة بعد ان غاب عن المباراة الاولى بداعي الايقاف، في حين ارتأى مدربه حسن شحاتة اشراك المهاجم عماد متعب على حساب محمد زيدان بعد ان كان الاول المنقذ في مباراة السبت عندما سجل الهدف الثاني في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع ليفرض مباراة حاسمة.

في المقابل غاب الحارس الجزائري الاساسي لوناس قاواوي لوقفه، فحل مكانه فوزي شاوشي الذي كان بطل المباراة بلا منازع بعد ان تصدى لاكثر من محاولة خطر للفراعنة.

غلب الشد العصبي على مجريات المباراة فجاءت التمريات غير دقيقة من جانب المنتخبين وان كان الفريق المصري الاكثر استحواذا على الكرة في مطلع المباراة.

وسنحت اول فرصة في المباراة للجزائر عبر رأسية لعبد القادر الغزال بين يدي الحارس المصري عصام الحضري (3)، رد عليها المصري بكرة رأسية من سيد معوض بركة تعملق الحارس الجزائري الشاوشي في التصدي لها (5).

وكاد عنتر يحيى يطلق الرصاصة الاولى عندما انكشف المرمى امامه فاطلق كرة قوية ابعدها وائل جمعة في اللحظة الاخيرة (16).

ودخل المنتخب الجزائري اجواء المباراة تدريجيا وانبرى نادر بلحاج لركلة حرة مباشرة بالقرب من نقطة الركنية تصدى لها الحضري (29)، ورد ابو تريكة بكرة على الطاير مرت الى جانب القائم الايمن (30).

وفشل نادر بلحاج في تشتيت احدى الكرات البينية داخل المنطقة فانقض عليها احمد المحمدي وسددها خادعة لكن الحارس الجزائري تألق في التصدي لمحاولته (33).

ونجح المنتخب الجزائري في افتتاح التسجيل عندما وصلت الكرة داخل المنطقة فاطلقها عنتر من زاوية ضيقة لتعانق شباك الحارس عصام الحضري (40).

واشرك مدرب مصر حسن شحاتة لاعبين في مطلع الشوط الثاني هما محمد زيدان وحسني عبد ربه مكان عمرو زكي واحمد فتحي على التوالي. ورمى منتخب الفراعنة بثقله في محاولة منه لادراك التعادل وتلاعب زيدان بالدفاع الجزائر ومرر كرة داخل المنطقة باتجاه عماد متعب الذي تخلص ببراعة من مراقبه واطلق كرة قوية تألق الحارس في ابعادها (62). وكرة رأسية اخرى لابو تريكة فوق العارضة (66).

وضغط المنتخب المصري من دون خطورة حقيقية في حين اعتمد المنتخب الجزائري على الهجمات المرتدة السريعة. ومرر احمد حسن كرة بينية باتجاه ابو تريكة الذي تأخر في التسديد لكن الكرة وصلت الى زميله متعب بيد ان الحارس الجزائري تدخل في اللحظة المناسبة لينقذ الموقف ثم تهيأت الكرة امام ابوتريكة مجددا لكن مجيد بوقرة تدخل مرة جديدة منقذا الموقف (72).

ومرت الدقائق الاخيرة بسرعة ولم ينجح المنتخب المصري في التوغل عبر الاطراف بفضل الرقابة الدفاعية المحكمة للمنتخب الجزائري الذي نجح في قيادة المباراة الى بر الامان.

يذكر ان مدرب منتخب الجزائر رابح سعدان كان اشرف على منتخب بلاده ايضا في مونديال 1986 في المكسيك.

– قاد المباراة الحكم ادي مايه من جزر موريشوس.

مثل مصر: عصام الحضري- احمد المحمدي وعبد الظاهر السقا وهاني سعيد ووائل جمعة واحمد فتحي (محمد زيدان) وسيد معوض واحمد حسن ومحمد ابو تريكة وعمرو زكي (حسني عبد ربه) وعماد متعب.

مثل الجزائر: فوزي شاووشي- عبد القادر غزال ومجيد بوقرة وحسن يبدى وكريم زياني وعنتر يحيى (سمير زاوي) ونادر بلحاج ورفيق حليش ويزيد منصوري ورفيق صايفي (عبد القادر الليفاوي) ومراد مغني (كريم متمور).

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 4

  1. zineb:

    I’am happy to move on to southe africa & fuck for the others you know what I mean ,I mean the Egyptian fuck for theme

    تاريخ نشر التعليق: 23/05/2010، على الساعة: 17:35
  2. بوقرة عنتر يحي والجزائر تحيا:

    تحيا الجزائر تحيا الجزائر وان تو ثري تزها لالجيري
    وان تو ثري تكاليفات لالجيري
    وان تو ثري فيف لالجيري
    معاك ياسعدان نحيوها من الماريكان باذن الله

    تاريخ نشر التعليق: 11/12/2009، على الساعة: 22:10
  3. بوقرة عنتر يحي والجزائر تحيا:

    تحيا الجزائر تحيا الجزائر وان تو ثري تزها لالجيري
    وان تو ثري تكاليفات لالجيري
    وان تو ثري فيف لالجيري
    معاك ياسعدان نحيوها للماريكان باذن الله

    تاريخ نشر التعليق: 11/12/2009، على الساعة: 22:09
  4. محمد:

    مصر اللعين

    تاريخ نشر التعليق: 10/12/2009، على الساعة: 16:54

أكتب تعليقك