كُلُّنا جزائريون…..بقلم : إبراهيم المصري

كُلُّنا جزائريون…..بقلم : إبراهيم المصري

- ‎فيرأي في حدث
44
24
الشاعر إبراهيم المصري
الشاعر إبراهيم المصري

ما إنْ أطلق الحكم صفارة النهاية في مباراة مصر والجزائر في السودان، حتى سالت دموع ابني حزناً على خسارة الفريق القومي المصري لبطاقة الذهاب إلى كأس العالم.. عمر ابني هذا خمسة عشر عاماً.. وأعتبره قياساً باهتماماتي الشخصية خبيراً في كرة القدم، لاهتمامه الشخصي بهذه اللعبة ومعرفته الواسعة بها وبلاعبيها وأنديتها على مستوى العالم كله.

ولم أجد ما أواسي به ابني سوى عبارة واحدة قلتها له: من الآن كلنا جزائريون.. وفهم ابني العبارة على أننا يجب أن ننسى الهزيمة وأن نستعد لمؤازرة الفريق القومي الجزائري في كأس العالم المقبل في جنوب أفريقيا 2010.

ولم يحدث بعد ذلك أن تناقشنا كثيراً حول ما حدث ويحدث، وأقصد تلك الحرب المفتوحة بين مصر والجزائر، والتي لم يوفر فيها طرف طرفاً آخر، وخاض الجميع فيها بترسانة ثقيلة من العنف اللفظي والبدني، وكأننا أمسينا وأصبحنا، لنكتشف أن كرامة مصر وكرامة الجزائر موجزة في مباراة لكرة القدم، مع احترامي بالطبع لهذه اللعبة ولمشاعر المصريين والجزائريين تجاه الفوز أو الخسارة.

والحقيقة أنني كمواطن مصري وكاتب وصحفي، لم تجذبني أبداً مقولات مثل “القومية العربية، وأمة عربية واحدة، والأمة العربية، أو الأمة الإسلامية” وأرى أن هذه المقولات كانت ومازالت منبع شرور كبيرة، طالت الجميع، وأرى أيضاً أن كل بلد عربي يجب أن يكون بلداً صالحاً لأبنائه أولاً، وأن المقياس الحقيقي هو التنمية البشرية العادلة التي تعم بخيرها الجميع، والالتزام بالقانون والنظام في أي بلد سواء كنت مواطناً في هذا البلد أو مقيماً فيه أو ضيفاً عليه، وعدا ذلك هو من باب العاطفة التي لا تفعل الكثير في واقع نعاني منه بدرجات متفاوتة.

لهذا ولغيره من الأسباب، كانت دهشتي كبيرة، من ردود الأفعال المصرية على وقائع العنف الجزائري المصري، تلك الردود التي توجها رئيس الجمهورية السيد/ محمد حسني مبارك في خطابه أمام مجلسي الشعب والشورى قائلاً: “نضع سياستنا الخارجية في خدمة قضايا التنمية والداخل المصري وجالياتنا على اتساع العالم، إن رعاية مواطنينا بالخارج مسؤولية الدولة، نرعى حقوقهم ولا نقبل المساس بهم أو التطاول عليهم أو امتهان كرامتهم، وأقول بكلمات واضحة، إن كرامة المصريين من كرامة مصر، ومصر لا تتهاون مع من يسيء لكرامة أبنائها”.. وكأن الجميع بما في ذلك رئيس الجمهورية اكتشفوا فجأة أن للمواطن المصري في الخارج.. كرامة.. تعمل الدولة المصرية على عدم المساس بها، وهي الدولة ذاتها التي لا تعطي مواطنيها المغتربين وعددهم عدة ملايين حق التصويت في الانتخابات الرئاسية أو النيابية، وكأن حق التصويت هذا ترف لا يعني المصريين في الخارج، ويمكنني أن أعدد وقائع كثيرة، لم تكن فيها الدولة المصرية ممثلة في سفاراتها وقنصلياتها في الخارج إلى جانب المواطن المصري في أي شيء.

دعونا من المصري في الخارج، ولنسأل عن المصري في الداخل، وكيف يعيش فاقد الأمل حتى في هواء نظيف يتنفسه، وكيف يعيش مطحوناً بدون راحة من الهموم المعيشية، وكيف يمكن لضابط شرطة أو أمين شرطة أن يمرغ كرامته بالتراب، ولن أنساق وراء التحليلات التي تقول، إن تنافس مصر والجزائر على الوصول إلى كأس العالم، كان ساحة استغلال من السلطات الحاكمة في البلدين، لإلهاء شعبين نبيلين ويستحقان حياة أفضل من تلك التي فرضوها علينا خلال الخمسين عاماً الأخيرة، لن أنساق وراء كلام كهذا ولكنني أنقل هنا مشهداً بسيطاً:
ما إن أحرز عماد متعب الهدف الثاني في مرمى الفريق القومي الجزائري في مباراة القاهرة، حتى قطع مخرج المباراة بالكاميرا على “جمال مبارك” وسألني ابني.. عمره سبعة عشر عاماً.. مين ده؟
جمال مبارك، أجبته.
مين يعني جمال مبارك، ثم أكمل بسخرية كونه يعلم أن والده يعمل في الإعلام: يعني صاحبك.
ضحكت وقلت له: لا مش صاحبي، ده ابن رئيس الجمهورية وعاوز يكون رئيس.
طيب ليه مكشر ومكتئب كده.

كانت تلك إجابة شاب مصري عمره سبعة عشر عاماً، من الجيل الذي يسعى جمال مبارك حقيقةً أم وهماً إلى حكمه، ومن الجيل الذي يؤثر في مستقبله جمال مبارك بأمانته السياسية في الحزب الوطني الحاكم.

والقصد، أن القطع بالكاميرا على جمال مبارك في مباراة لكرة القدم، لن يجلب له الشعبية التي يتمناها لكي يصبح رئيساً للجمهورية، هذا بالطبع إن كان يتمنى ذلك، وأعتقد أيضاً أن تحليلات انسياق السلطات الحاكمة في البلدين لإلهاء شعبيهما بمباراة في كرة القدم عن المصائب التي يعاني منها الشعبان، ليست في محلها، فالمباراة لن يدوم تأثيرها إلى الأبد.
إن الكرة في مكان آخر تماماً، إنها في حاجة شعبين مُتعبين من ثورات ونضال وسلطات إلى قدر من الفرح، توفره كرة القدم، ودعونا نقتسم هذا الفرح، عقب فوز المنتخب المصري على نظيره الجزائري في القاهرة، زاطت مصر فرحاً، وحينما فاز الفريق الجزائري في الخرطوم، زاطت الجزائر فرحاً، وهي نتيجة في رأيي عادلة في اقتسام الفرح.

(والله يحط الرحمة بين الشعبين) كما كتب مواطن جزائري، تعليقاً على موضوع في الشحن الإعلامي تمارسه صحيفة الشروق الجزائرية، وهي في الحقيقة ليست وحدها، ففي الجانب المصري، ما أكثر الشاحنين، الذين وصل بهم الأمر إلى الدعوة إلى مقاطعة الجزائر والجزائريين حتى في الهواء الذي نتنفسه معاً.

وإن كنت أرفض كإنسان، قبل أن أكون مواطناً مصرياً، الكثير من عبارات السب والقذف في حق مصر والمصريين، كتبها جزائريون من عينة كلمات مثل “مصرائيل”.. فإنني أرفض كذلك تلك العبارات التي كتبها وقالها مصريون في حق الجزائر، ومن ذلك وصفهم بالبربر، وكأن صفة البربر سبة يخجل منها الإنسان، وكأن البربر ليسوا بشراً نبلاء لهم تاريخهم وقيمهم وتراثهم ووجودهم الإنساني في المغرب العربي كله. كما أرفض تماماً وأدين، أن يقوم مصريون بحرق العلم الجزائري أمام السفارة الجزائرية في القاهرة، فالعلم الجزائري يمثل شعباً نبيلاً، يعمل جاهداً على الخروج من أوجاعه التي كان آخرها المواجهة مع الإرهاب المتخفي بالدين، وهي المواجهة التي ذهب ضحيتها أكثر من مائتي ألف جزائري، فقدوا حياتهم، بدون أن يرف لمصري أو عربي جفن، على ما حدث في الجزائر طوال السنوات الماضية. وقد يقول محتج هنا، وماذا عن حرق العلم المصري؟ وردي أنه عمل مدان أيضاً، وفي العراك ينحط البشر إلى أسوأ ما فيهم، ولعل ما حدث يعطينا درساً في الترفع والتسامح والقدرة على قبول النصر والهزيمة.

وشخصياً، وكمواطن مصري، فسوف أحضر.. الأحد 22/11.. العزومة التي دعا إليها أصدقاء وزملاء عمل جزائريون، احتفالاً بصعود فريقهم القومي إلى كأس العالم، وسوف أقول لهم ما قلته لابني.. كلنا جزائريون.. وسأقرأ ما يكتبه الشاحنون في البلدين وأبتسم، فلا السلطات التي تستغل مباراة في كرة القدم لإلهاء الشعبين باقية، ولا مقالات القصف بالكراهية من الجانبين باقية، ولا مباريات كرة القدم باقية، يبقى شعبان عندهما ما يكفي وزيادة من.. الألم والأمل.

24 Comments

  1. Various people in all countries receive the home loans from different banks, because that is easy.

  2. اذا مرانيش جزائرية نموت

    بارك الله فيك
    لو كان كل المصريين كلهم متلك

  3. جزائرية حتى النخاع

    كل عام وانت بخير على كامل الامة الاسلامية
    وانشاء الله يعود علينا اختي بنت مصر وعلى كل بلد عربي هدا العام بااليمن والبركة ويجعل كل يوم فيه محبة والفة بين قلوب الاخوة وبادن الله تكون هده الاحداث والمشاحنات دافعة بلاء واخر الم . احييك .

  4. زكرياء

    ربما لأل مرة أقرأ مقالا كتبه مصري كاملا، كلما وسوس لي الشيطان بكره كل ما هو مصري يلاقيني الله بأمثالك ـ الحمد لله ـ

  5. أسماء من الجزائر

    الى الأخت بنت مصر أشكر لك ردك رغما أننا لم نختلف عن الفكرة المطروحة بيننا /// ووالله أحي فيك تلك الروح رغم أنك نقطة في بحر ….. وأقول لك عزيزتى أن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية …وقد قلتها والمفروض هدا الأمر لا يناقش ////أنها تصرفات شعبية ؟؟؟؟////وهدا وارد في جميع دول العالم ومن أي شعب ؟ ولأنه المونديال الحماسة تزداد , مع العلم انه حتى الحكومات في مبارياتها المحلية تتخوف من عدم تحكمها في حماسة الشباب, …..عزيزتى أٍريدموضوعيتك في هدا والمؤمن لا يقبل الخطأ حتى على نفسه ///من ضرب لاعبون محترفين اولا ؟؟؟؟؟ من وضف الأمر لصالحه وشحن عن طريق قنواته شعبا بأكمله للعن والسب ؟؟؟؟من تكلم في مجلس للنواب عن كرامة المصرييين التي أهدرت ؟؟؟ ومن الدي تدكر بأنه من الشعب وتواضع أقصد تنازل لهم وأوحى بل صرح بعدم جدوى سكوتهم وهو يساندهم …….؟؟؟؟شكرا لك ووالله سأحترمك مهما قلتى ولكنني جزائرية دات حمية وليس تعصب وأحب الجزائر وكل العرب والمسلمين.

  6. 1جزائرية و مسلمة

    “الأخت بنت مصرية”
    جزيل الشكر و كل عام وأنتي بخير و الأمة الإسلامية بخير.
    داوم الله المحبة بيننتا لاننا اخوة و الكلمة الطبية تطفئ نار الفتنة.
    ااتمنى ان يكتب كل جزائري و مصري بالاسلوب الحضاري الادبي الاخلاقي و الاخوي الدي تكتب به الاخت الفاضلة بنت مصرية و هدا ما يعبر الا على طيبة عن الاخوة المصريين التي عرفناها مند امدا بعيد. نحن كدلك نحبكم و نحب مصر الشقيقة الام الحاضنة الحنونة.
    جعل الله هده الازمة سببا في تقربنا و تاخينا اكثر و رضاء الله بسعينا للخير.

  7. بنت مصرية

    فنحن أخوة فلا يهين أخ أخيه

  8. بنت مصرية

    حبيبتى “الأخت جزائرية ومسلمة” هناك كثير من المصريين رفضوا إهانة شعب الجزائر وأنا أنحنى إحتراما لهم فكرامة المصرى من كرامة الجزائرى فنحن أخوة بحق فى الدين وفى العروبة وغيرها فأرجوا من الله عزوجل أن تعود الوحدة والمحبة بين مصر والجزائر وأن نعود إلى ديننا القويم وإلى عروبتنا التى ضاعت وسط تلك التداعيات بين البلدين والذين يسبون من هنا وهناك وهؤلاء لايعبروا إلا عن أنفسهم ولا يعبرون عن شعب مصر ولا يعبرون عن شعب الجزائر . شكرا على كلماتك الرقيقة والرائعة ونحبك ونحب الجزائر ونرفض الإساءة لكم وأرجوا أن ترفضوا الإساءة لنا أخوة فلا يهين أخ أخيه .
    وكل عام وانتى بخير وعام هجرى مبارك عليكى إن شاء الله

  9. بنت مصرية

    إلى الغالية والحبيبة ” جزائرية حتى النخاع” يعجز الكلام عن وصف عباراتك الرائعة ولكن أتمنى أن نغفر لكل من أخطأ من الجانبين فالرسول “محمد صلى الله عليه وسلم ” كان يغفر للذين أساءوا إليه بل ويدعى لهم بالهداية فلماذا لا نقتدى بالرسول وهو أسوة لنا ونغفر للجانبين أخطاءهم بل ونبتعد عن كل من يحاول تعميق الفتنة أكثر من ذلك “هذا عتاب للأحباب وأرجوا أن تعم الفرحه عليكى و علينا جميعا عندما نرى الكثير من التعليقات التى تؤيد مصر مع الجزائر ونتغاضى عن بقية التعليقات التى تسب الجانبين ” أحب مصر وأحب الجزائر وأحبك يأختى الحبيبة وأحب الوطن العربى الذى يحتوينا جميعا “وشكرا لكى وكل عام وأنتى بخير وعام هجرى مبارك عليكى وعلى عائلتك وعلى الشعب الجزائرى وعلى بلدى مصر الحبيبة وشعبها إن شاء الله .

  10. بنت مصرية

    أولا: كل عام وأنتم بخير بمناسبة العام الهجرى الجديد جعله الله عاما مباركا على الأمة الإسلامية جميعا وعلى مصر والجزائر والأخوة الأشقاء فى البلدين إن شاء الله .
    ثانيا : إلى الحبيبة “أسماء من الجزائر” أشيد بمعلوماتك القيمة وأحب أن أوضح لكى شىء بسيط *فأصل كلمة فرعون ينسب إلى الأسم المصرى القديم “بر_عا”وتعنى “المنزل العظيم “وقد حرف الأسم إلى” فرعو ” ثم حرف بالعربية إلى فرعون وأصبح هذا لقب حكام عصر الدولة الحديثة أى منذ حوالى 1550 ق.م ولكنه لم يرتبط فى العموم بالظلم والقسوة ولكن ا أرتبطت فقط بفرعون موسى وهذة شخصية خاصة بذاتها ولها سماتها فلا نعمم أن يرتبط الظلم والتجبر بكل من يأتى بعد فرعون موسى ولكن مع الأسف هذا الخطأ الشائع.
    علمنى التاريخ فعلا أن أكون موضوعية وحيادية ولذلك أنا مجدت مصر كتاريخ ولم أتطرق إلى حكامها .ثانيا: مجدت تاريخ الجزائر وهى بلد المليون شهيد ونفخر بهؤلاء الشهداء رغم أنف كل من سولت لهم أنفسهم بإهانة هؤلاء الشهداء وهم لا يعبرون عن الجميع ولكن يعبرون عن أنفسهم فقط
    ثالثا. أجعلى صوتك مسموع أكثر من ذلك فمن حق كل عربى أنا يفخر ببلده وإلا سيكون هناك خلل فى الشخصية فأنا أعشق مصر وأعشق الوطن العربى الذى يحتوينا جميعا ومن حققك أن تعشقى الجزائر وتفخرى بها ولكن لابد أن تحملى للوطن العربى جزء من هذا الحب والفخر ومن بين الوطن العربى “مصر” .
    وأريد أن أوضح لكى شيئا أخر الأمر حقا لايتعلق بمباراة وتداعيات ماقبل مباراة السودان وما بعد فهذا الأمر يعلمه الله عزوجل فمن الذى بدأ وما الذى حدث ليس بالأمر الذى أتطرق له الأن ولكن الحقيقة الثابته الأن أن بعض أفراد الشعبين أخطأ كل منها فى الأخر وإذا كان الأمر يحتاج إلى المدى الطويل من الجانبين حتى تعالج هذة الجراح فكيف سيقبل الله عزوجل هذا الأمر وما سيكون شعور الرسول صلى الله عليه وسلم لو كان بيننا اليوم فأرجوا المرونة من الجانبين ولابد أن يداوى هذا الجرح سريعا حتى لا نشمت بنا أعدائنا أكثر من ذلك أو يغضب علينا الله عز وجل و” أخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين”

  11. جزائرية و مسلمة

    ما اروع المقال اشكرك اخي و اشكر كل مشارك في تعليقه.
    مستوى راقي جدا للمشاركات اول مرة اقرا تعليقات ما فيها الا كل تبادل احترام بين شعبين شقيقين لطالما تمنيت ان نبتعد عن تلك الفتنة و نتسامح بيننا.
    مند ما سمعت لعقلاء مصر كشيخنا صفوة الدعاة صفوت الحجازي . المحب للناس محمود المصري و غيرهم و كل ما قدمته قناة الناس المميزة. كما شاهدت على يوتوب محاضرة عنوانها الأوس و الخزرج و تصفيات كأس العالم للاخ فاضل سليمان. ادركت ان تلك الفئة الخبيثة الفاتنة لا تمثل ابدا الشعب المصري الطيب و هده الازمة على قدر ما اثارتنا و اسائت لنا جميعا على قدر ما ايقضتنا جميعا جزائري و مصري لعزلة و تجنب مشاهدة افلام او الاستماع لغناء شبه فنانين اسائوا كثيرا لمجتماعتنا الاسلامية كما قال الدكتور مظهر شاهين متوجها لعادل امام ماهي الرسالة التي قدمتها للمجتمع طوال 40 سنة من تمثيل.
    الفتنة التي ارادت ان تفرق بيننا ما اسائت الا مثالها في عزلهم و هدا اكبر انتقام لهم لان المصري اراه في عمرو خالد في وجدي غنيم في صفوت حجازي في الاخت الكريمة بنت مصرية و غيرهم لا في اديب غندور يسرا و اتباعهم.

  12. جزائرية حتى النخاع

    اخيتي بنت مصر احييك و طبعا ساحب من بمثلك و كل الشعب الجزائري وانا متاكدة انو مزال كمثلك وما النا اليه لايرضي الله عز وجل ولن يرضي حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
    ومن حقك ان تمجدي بلدك وتغضبي لها وتدافعي عن كرامتها كما من حق اي واحد يحمل لبلده مثقال درة من الحب .
    ومعك حق نحن نتعرض للفتنة اكثر ما نتعرض لاشعة الشمس خصوصا من اعداء الاسلام
    لكن اين الوعي لهده الدرجة باتت مباراة تخلي شعب ودولة وتاريخ وعقلية تداس واي عدر يمكن ان تغفري لاجله اكاديب لا صحة لها وقمة الاساءات حتى الاعتدار ما شكيت يقدر يلملم الجروح والله كلماتكم اشد من السيوف والخناجر الي لفقتوهم لاخواننا لي راحو لسودان ودايما الاساءة ولو تكون صغيرة هي مؤلمة فما بالك ادا كانت عظيمة ومن اكثر شعب كان عزيز علينا
    بارك الله فيك افرح عندما ارى تعليقات كتعليقاتك لكن في نفس الوقت احزن كثيرا لاني ارى اكثرمن 10 تعليقات تناقضك سلام .

  13. أسماء من الجزائر

    الى بنت مصر والله أحي فيك روحك تلك المحايدة , ولا حظي يا أخت العروبة أنه معظم الجزائريين والجزائريات في تعليقاتهم استثنوااا القلة المصرية التى تتكلم بالحق …. عكسكم أنتم ماتركتم أحدا من رموز دولتنا وشعبنا وحتى الشهداء …. فما قولك في هدا ؟؟؟؟؟ أليس الساكت عن الحق شيطان أخرس ؟؟؟؟ مع كل احترامي أقول لك ان عقلية الشعب الجزائري تختلف عنكم في هدا فنحن نحتاج الى وقت طويل لكي تندمل الجراح لان الحدث ليس متعلق بمباراة ’ أنتم ضربتم في صميم ثوابتنا , ولنكن منطقيين هل هدا هين ؟ مادا عن كرامة الشهيد ؟؟؟؟ و و و ……////,وأقول لك ياأخت مادمتى دارسة تاريخ فيجب أن تكونى موضوعية وحيادية وأعتقد حسب معلوماتى المتواضعة فكلمة فرعون قديما كانت تعنى القصر ثم اقتصرت على صاحب القصر او الملك أي الفرعون و قد ارتبط هدا الاسم بقسوة وظلم الحكام فأصبحت صفة مرتبطة بالفرعون ………………..وولكننا الان نتكلم عن مصر الحالية فليس الفتى من يقول كان أبي ولكن الفتى من يقول ها أنا دا……ويا عزيزتى أٍراك تمجدين مصر وحكامها مع العلم وحسب التاريخ الي لا يشفع لأحد ان سيرة أنور السادات و مبارككم لاتخفى على أحد وكدالك سيرة جمال عبد الناصر وشتان شتان بينهما ’’ فكونوا واقعيين والاعتراف بالخطأ فضيلة ’’’ وأقولها بصوت مسموع نحن بلد العزة ونعيش سادة بأٍضنا ولا نقبل اهانة احدا ولا ننسى بسهولة وليس هدا معناه الضغينة لكم و أقلها أننا لا نكترث بوجودكم ’ فهل يعقل يا أصحاب النخوة والعقل أن يشتم الشهيد مغنى حانات تافه مسترزق وراقصة من غير هدوم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قبحهم الله وكل من معهم .

  14. بنت مصرية

    إلى الأخت الحبيبة “جزائرية حتى النخاع ” مع الأسف الشديد الوقت الذى نعيش فيه هو وقت الفتنة فى كل شىء والأحداث التى نعيشها الان قد يكون الأمر الغالب عليها والمقصود من ورائها هو زرع الكراهية فى الوطن العربى واعتقد انهم نجحوا فى ذلك فالجزائريين الان يكرهون مصر والمصريين يكرهون الجزائر فهل هذا يرضى الله عز وجل بالطبع لأ وبعيدا عن تحميل أى طرف الذنب أعتقد أن كثير من المصريين لا زالوا يحبون شعب الجزائر وأنا منهم وأشتاق أن نجتاز تلك الأزمة ونصبح يد واحدة بجد من غير نفاق عموما ” أحب مصر وأحب الجزائر” وأتمنى أن تحبى مصر مرة أخرى وتحبى أبنائها مرة أخرى وأكيد بغض النظر عن حكامها وأرجوا أن نتعاون مصريين وجزائريين من أجل غد أفضل لأبنائنا فى وطن عربى واحد يسوده الحب والمودة . واخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

  15. جزائرية حتى النخاع

    لايزال في مصر الاخيار
    قبلا يعني من فترة قصيرة كنت اعشق مصر كبلد اخت وابناؤها احبابنا وكنت احترم من فيها من شيوخ وقوميين.بغض النظر عن حكامها ……
    لكن بعد الدي حدث سقطت مصر من عيني يعني في ضرف ايام وغلبت الفئة الكثيرة الفئة القليلة العاقلة
    يصل الامر لياتي صعلوك لا نعرف اصله ولا واحدة عاهرة هي اصلا لاتعرف معنى الادب تتفوه بحماقات على قيم وتاريخ وشعب كامل لايمكن ان ننسى ماحدث يمكن ان ننسى ونتعاون لكن في تحرير فلسطين في مقاومة عدو الامة في اعلاء كلمة الحق ولتبقى لااله الا الله في قلوب كل العالم
    عفوا مني فقط لكل شريف مصري لم يخطا في حق الجزائر ولا شعبه

  16. بنت مصرية

    كل الإحترام والتقدير لك هذا أول تعليق لى من بداية تلك الأزمة أنا كدارسة تاريخ قمت بدراسة عن تاريخ الجزائر وعن رموزها الخالدة فهى بلد المليون شهيد ونحن نفخر بذلك ولكن حزنت من الجانبين :لتبادل عبارات تجرح الشعبين ومن البداية وأنا أرفض سب أى جزائرى حتى بعد أن حدثت أحداث السودان لأن الشباب اللذين فعلوا هذا الأمر لا يمثلون الشعب الجزائرى كله ولكنهم قله بالنسبة لهم وإيضا أرفض كلام الممثلة المصرية وتصريحها ضد شعب الجزائر لإن فيه إهانة كبيرة وارفضها ولكن حزنت من تعليقات بعض الجزائريين وسبنا بأننا يهود وغيره من إهانة لنا ولمصر فالله الأمر من قبل ومن بعد وأود أن أقول شىء إلى اللذين سخروا من أن مصر أم الدنيا كمعالجة تاريخية وليس تحيزا للأمر مصر أم الدنيا هذة حقيقة تاريخية فهى أول حضارة فى التاريخ أول من نادت بالتوحيد على يد إخناتون وغير ذلك فهذا ليس كبرياء من مصرلا سمح الله ولكن هذة حقيقة لابد أن يحترمها الجميع ثانيا التعليق بأننا ال فرعون ليس كل الفراعنة فرعون بمعنى أن هذا” لقب” ملوك مصر القديمة وليس معناه التوصيف اللغوى للكلمة فالكثير من الفراعنة وحكام البلاد فى مصر القديمة كانوا شخصيات لها تاريخ بارز أثر فى العالم أجمع فعلى سبيل المثال احمس أليس هذا الرجل الذى خلص العالم من دمار الهكسوس وغيرة فلاتأخذوا الفراعنة والمصريين الان بذنب فرعون موسى الذى جسدت فيه المعنى التطبيقى للصفة ولا تأخذوا مصر بحالها الأن فهذا ليس ذنبها هى ولكن كثيرا ما مرت مصر بأوقات صعبة فى تاريخها ولكنها أستطاعت أن تتجاوزها ،عموما على الرغم من أننى حزنت كثيرا من الإهانة التى وجهت لبلدى وإهانة شعبها حزنت أيضا من توجيه الإهانات لشعب الجزائر وعلى لسانى أدعوا أن” الله عز وجل” يوفقنا فى تجاوز هذة الأزمة ونعلم الأجيال القادمة مكانة مصر العظيمة ومكانة الجزائر الحبيبة والباسلة بلد المليون شهيد وبلد الأمير عبد القادر الجزائرى وأن نحاول أن نقف ضد كل من يوجه إهانة للشعبين فلايقبل جزائرى إهانة مصرى ولا يقبل مصرى إهانة جزائرى “واخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين “.

  17. أهلا و سهلا و مرحبا و تحيا الجزائر
    un jour de sucre…tu vas bien?? tu me touches comme un parfum d une rose…donc je t attend.. un message..
    avec des pyramides de miel et des fleurs de ciel…je t invite sur mon blog http://orange13355.skyrock.com
    site web http://baghdad.hostrator.com

    درس الحضارة للشاعر الجزائري بغداد سايح

    يُــوقدُ المجدُ في الجزائرِ نارَهْ دافئَ الحُلْمِ منْ عيونِ طهارَهْ

    فـــبِلادُ الشموخِ مـــكَّةُ حُــــبٍّ حولها طافتِ الوجــــــــــــوهُ نضَارَهْ

    تُنبتُ الأرضُ بالدّماءِ رجالاً فوقَ أكـــتافــــــــهِمْ تفوحُ البُشــَارَهْ

    كمْ زرعنا قلباً بصدرِ تــُرابٍ و جنَـــيْــنا نبضَ الوئــــــــامِ عـــُصَــــارَهْ

    و على رُكبةِ الزمانِ ذبـــحنا ليلَ ذُلٍّ فكانَ عزٌّ نـــــهارَهْ

    و قطفــنا من السماءِ هلالاً فغرسناهُ نجمةً و حـــضــــــــــارَهْ

    تُرّهاتٌ خرَّتْ أمامَ “زبانا” و بنا شــيّدَ الصمـــــــودُ دِيـــــارَهْ

    وطنٌ للعــُلا أبٌ يتهادى في شتاءِ الخُـــــــــــلودِ يأوي صِغارَهْ

    و أمازيغُ نحنُ نمشي شمُــوساً نملأُ الكونَ نخـــــــــوةً و حرارَهْ

    أيّها البحرُ إنّنا البحرُ يــأتي مالحَ الأمــــــــنياتِ يُلقي مَـــحارَهْ

    موجُنا يصفعُ الرزايا صُــخــوراً كُلــَّما مرَّ الوقتُ يغسلُ عـــارَهْ

    رُبَّ وردٍ يقولُ و الشوكُ يُصغي و حنايا مُفدي تُضيءُ غُبارَهْ:

    ” عطِّروا جرحي بينَ مصرَ و بيني بالزغاريدِ كيْ تصيحَ السُّفارهْ

    يا أبا الهولِ هل تراكَ بأنفٍ؟؟ أمْ هو الزهْرُ يستفيقُ حِجارهْ؟؟

    حينَ يرمي الأنذالُ في النِّيل نجماً ينهضُ النجمُ بالجِراحِ منارَهْ

    أمُّ خُبثٍ أهرامُها تتغنّى بالأكاذيبِ و الخَنا و الدّعارَهْ

    شعبُها بالإسكندريَّةِ يعوي و بأُسْوانِــها يسيلُ قذارَهْ

    و بــِ”مقهورةٍ” يسيرُ نفاقٌ يسرقُ الوجهَ في دروبِ الحقارَهْ

    كمْ عجيبٍ أنّ الحجارةَ وردٌ و القضايا بيعٌ..شراءٌ..تجارَهْ

    يشترونَ الهوانَ ثوباً و قمحاً بجُنيهاتٍ منْ جيوبِ العهــارَهْ

    كانَ فرعونُهُمْ يخيطُ غروراً فـــــكستْهُ الدنيا ظلامَ الخسارَهْ

  18. أسماء من الجزائر

    ألف تحية وألف سلام الى النبيل //ابراهيم المصري // زادك الله شرفا ولسانا ينطق بالحكمة والعقل والله وضعت يدك على الجرح وكنت البلسم الشافي ، فلما لم نسمع لصوتك صدى ؟ واين امثالك القلة ؟؟ وماوجدنا الا أشخاص تافهون مستغلين يبحثون عن من يرضى عنهم ويرمي لهم بالبقايا ؟؟ فمادخل الجزائر فيكم ولما أرادوها أن تكون مطية ال مبارك الى عرش الحكم ؟؟؟؟؟؟؟؟الم تبقى لهم ورقة اخرى يلعبونها ؟ اجيبوني يا اخوة العرب ؟ وا أسفاه ويا للعار عليك يااااااااا مممممممممممصصصصصصصصصصصصصصصررررررررررررررر .

  19. جاءت هذه القصيدة ردا على كلاب مصر…و متى كانتِ الورود حجارة؟؟

    درس الحضارة للشاعر الجزائري بغداد سايح

    يُــوقدُ المجدُ في الجزائرِ نارَهْ دافئَ الحُلْمِ منْ عيونِ طهارَهْ

    فـــبِلادُ الشموخِ مـــكَّةُ حُــــبٍّ حولها طافتِ الوجــــــــــــوهُ نضَارَهْ

    تُنبتُ الأرضُ بالدّماءِ رجالاً فوقَ أكـــتافــــــــهِمْ تفوحُ البُشــَارَهْ

    كمْ زرعنا قلباً بصدرِ تــُرابٍ و جنَـــيْــنا نبضَ الوئــــــــامِ عـــُصَــــارَهْ

    و على رُكبةِ الزمانِ ذبـــحنا ليلَ ذُلٍّ فكانَ عزٌّ نـــــهارَهْ

    و قطفــنا من السماءِ هلالاً فغرسناهُ نجمةً و حـــضــــــــــارَهْ

    تُرّهاتٌ خرَّتْ أمامَ “زبانا” و بنا شــيّدَ الصمـــــــودُ دِيـــــارَهْ

    وطنٌ للعــُلا أبٌ يتهادى في شتاءِ الخُـــــــــــلودِ يأوي صِغارَهْ

    و أمازيغُ نحنُ نمشي شمُــوساً نملأُ الكونَ نخـــــــــوةً و حرارَهْ

    أيّها البحرُ إنّنا البحرُ يــأتي مالحَ الأمــــــــنياتِ يُلقي مَـــحارَهْ

    موجُنا يصفعُ الرزايا صُــخــوراً كُلــَّما مرَّ الوقتُ يغسلُ عـــارَهْ

    رُبَّ وردٍ يقولُ و الشوكُ يُصغي و حنايا مُفدي تُضيءُ غُبارَهْ:

    ” عطِّروا جرحي بينَ مصرَ و بيني بالزغاريدِ كيْ تصيحَ السُّفارهْ

    يا أبا الهولِ هل تراكَ بأنفٍ؟؟ أمْ هو الزهْرُ يستفيقُ حِجارهْ؟؟

    حينَ يرمي الأنذالُ في النِّيل نجماً ينهضُ النجمُ بالجِراحِ منارَهْ

    أمُّ خُبثٍ أهرامُها تتغنّى بالأكاذيبِ و الخَنا و الدّعارَهْ

    شعبُها بالإسكندريَّةِ يعوي و بأُسْوانِــها يسيلُ قذارَهْ

    و بــِ”مقهورةٍ” يسيرُ نفاقٌ يسرقُ الوجهَ في دروبِ الحقارَهْ

    كمْ عجيبٍ أنّ الحجارةَ وردٌ و القضايا بيعٌ..شراءٌ..تجارَهْ

    يشترونَ الهوانَ ثوباً و قمحاً بجُنيهاتٍ منْ جيوبِ العهــارَهْ

    كانَ فرعونُهُمْ يخيطُ غروراً فـــــكستْهُ الدنيا ظلامَ الخسارَهْ

  20. بغداد سايح////شاعر و لكن....

    و متى كانتِ الورود حجارة؟؟

    درس الحضارة للشاعر الجزائري بغداد سايح

    يُــوقدُ المجدُ في الجزائرِ نارَهْ دافئَ الحُلْمِ منْ عيونِ طهارَهْ

    فـــبِلادُ الشموخِ مـــكَّةُ حُــــبٍّ حولها طافتِ الوجــــــــــــوهُ نضَارَهْ

    تُنبتُ الأرضُ بالدّماءِ رجالاً فوقَ أكـــتافــــــــهِمْ تفوحُ البُشــَارَهْ

    كمْ زرعنا قلباً بصدرِ تــُرابٍ و جنَـــيْــنا نبضَ الوئــــــــامِ عـــُصَــــارَهْ

    و على رُكبةِ الزمانِ ذبـــحنا ليلَ ذُلٍّ فكانَ عزٌّ نـــــهارَهْ

    و قطفــنا من السماءِ هلالاً فغرسناهُ نجمةً و حـــضــــــــــارَهْ

    تُرّهاتٌ خرَّتْ أمامَ “زبانا” و بنا شــيّدَ الصمـــــــودُ دِيـــــارَهْ

    وطنٌ للعــُلا أبٌ يتهادى في شتاءِ الخُـــــــــــلودِ يأوي صِغارَهْ

    و أمازيغُ نحنُ نمشي شمُــوساً نملأُ الكونَ نخـــــــــوةً و حرارَهْ

    أيّها البحرُ إنّنا البحرُ يــأتي مالحَ الأمــــــــنياتِ يُلقي مَـــحارَهْ

    موجُنا يصفعُ الرزايا صُــخــوراً كُلــَّما مرَّ الوقتُ يغسلُ عـــارَهْ

    رُبَّ وردٍ يقولُ و الشوكُ يُصغي و حنايا مُفدي تُضيءُ غُبارَهْ:

    ” عطِّروا جرحي بينَ مصرَ و بيني بالزغاريدِ كيْ تصيحَ السُّفارهْ

    يا أبا الهولِ هل تراكَ بأنفٍ؟؟ أمْ هو الزهْرُ يستفيقُ حِجارهْ؟؟

    حينَ يرمي الأنذالُ في النِّيل نجماً ينهضُ النجمُ بالجِراحِ منارَهْ

    أمُّ خُبثٍ أهرامُها تتغنّى بالأكاذيبِ و الخَنا و الدّعارَهْ

    شعبُها بالإسكندريَّةِ يعوي و بأُسْوانِــها يسيلُ قذارَهْ

    و بــِ”مقهورةٍ” يسيرُ نفاقٌ يسرقُ الوجهَ في دروبِ الحقارَهْ

    كمْ عجيبٍ أنّ الحجارةَ وردٌ و القضايا بيعٌ..شراءٌ..تجارَهْ

    يشترونَ الهوانَ ثوباً و قمحاً بجُنيهاتٍ منْ جيوبِ العهــارَهْ

    كانَ فرعونُهُمْ يخيطُ غروراً فـــــكستْهُ الدنيا ظلامَ الخسارَهْ

  21. السلام عليكم أنت حقا نبيل أود فقط أن أنبهك على أمر أنت لم تنتبه إليه، هناك قوم كانوا في القديم من أكبر السفاحة ولا يعرفون إلا القتل والسفح وإسمهم بالعربية البربر و بالفرنسية “les barbares والبربرأجدادنا تكتب بالفرنسية “les berbères لاحظت الفرق و ماكان يقصده المصريين هي الكلمة الأولى.

  22. الياس المغربي

    اخي الكريم يبيدو لي انك انسان لبيب جدا و ما قلته عن جمال مبارك اشرت اليه في احد تعليقاتي
    ارفع يدي سلاما لك و لحياديتك
    لاكن للاسف انت لا تمثل الا نخبة قليلة و نادرة من المصريين العقلاء
    و اليد الواحدة لا تصفق
    الله يكثر من امثالك

  23. جزائري

    السلام عليكم.
    كم تحتاج الأمة العربية لأناس امثالك، انا ممن كتبوا في تعليقاتهم أشياءا مرة على المصريين. فانا اعتذر لك، و لإبنك و لكل امثالك. آسف.

  24. نصرالدين حديد- الجزائر

    ما انبلك..
    ما احوج الامة العربية لامثالك
    لو كنت مكان حسني مبارك..
    لسألك ابنك ان كانت الجماهير التي تتابع المقابلة على المدرجات مين دول؟
    وإن كانت إجابتك أنهم مناصرين مصريين وجزائريين سيقول لك :يعني اصحابك؟

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *