حجاجُ مصر والجزائر يؤدونَ الشعيرة جنبًا إلى جنب..رسالةٌ إلى من يَهمهُ الأمر

حاجان مصري وجزائري يؤديان الصلاة جنبا غلى جنب..رسالة إلى من يهمه الأمر في مصر والجزائر

حاجان مصري وجزائري يؤديان الصلاة جنبا غلى جنب..رسالة إلى من يهمه الأمر في مصر والجزائر

أعرب حجاج جزائريون ومصريون عن شعورهم بالحرج والغضب من خلاف علني أشعلته مباراة فاصلة في كرة القدم منحت الجزائر المقعد الوحيد للعرب في نهائيات كأس العالم 2010،و أدى بعضهم الصلاة جماعة وجنبا إلى جنب في خطوة مزية لإرسال رسالة إلى من يهمه الأمر في مصر والجزائر.

وكان الحج أول فرصة للقاء بين مجموعات جزائرية ومصرية منذ ذلك الحين،حيث سعى الكثير منهم إلى إظهار الإحترام للشعيرة الدينية، واعتبار الخلاف شيئا من الماضي لكن الكثيرين أنحوا باللائمة على وسائل الاعلام في البلدين في إشعال الخلاف.

وقال حاج جزائري يدعى أحمد “فيما يخص ما جرى بين الجزائر والشعب الشقيق المصري.. أحداث بين شباب طائشين فقط.”

وقال خالد سلام عبد الله من القاهرة “شعوري ان الموضوع ما كان يجب ان يأخذ هذا الحد والمسؤول عنه إعلام البلدين. نحن اخوة وهذا الأمر كان لا يصح أن يحدث وأنا الوم على اعلام الدولتين. أثار شعور الجهلاء من الناس. الله يسامح الاعلاميين ولو صدقوا في نقل الرؤية لما حدث هذا الامر.”

ورغم رواج مهنة الصحافة لا تزال الدولتان تصنفان ضمن الأسوأ في العالم فيما يتعلق بحرية الصحافة ويواجه صحفيون في أحيان كثيرة عقوبات قاسية بالسجن اذا سلكوا خطا لا يرضي السلطات.

وأعرب حاج جزائري يدعى عبد الوهاب عليوشة عن شعوره بالغضب من مثل هذا الخلاف بين الدولتين اللتين تشتركان في جزء مهم من تاريخهما الحديث.

ورفض البعض مجرد استدراجهم للحديث بهذا الشأن.

وقال حاج مصري آخر “نحن عرب وكلنا مسلمين ولا يوجد أي خلاف. واذا كانت خلاف على الرياضة فلا يوجد أي خلاف لأن ربنا سبحانه وتعالى يقول انما المؤمنون أخوة.”

وبعد الاستقلال عن فرنسا عام 1962 اختارت الجزائر نظاما سياسيا مستوحى من الزعيم المصري الراحل جمال عبد الناصر واتجهت الى موسكو كشريك سياسي استراتيجي.

وتدهورت العلاقات بدرجة كبيرة بعد أن أبرم الرئيس المصري السابق انور السادات خليفة عبد الناصر اتفاقية سلام مع اسرائيل وتخلت مصر عن الاتحاد السوفيتي متجهة الى الولايات المتحدة.

والجزائر ضمن عدد قليل من الدول العربية التي لا تزال من الناحية النظرية في حالة حرب مع اسرائيل ونأت بنفسها بشكل واضح عن أي توقعات بتقارب دبلوماسي معها.

واستدعت وزارة لخارجية المصرية السفير الجزائري كما استدعت سفيرها لدى الجزائر للتشاور بخصوص أعمال عنف جزائرية إثر اشتباكات بالأيدي في المُباراة الحاسمة التي أُجريت في وقت سابق من الشهر الجاري بالسودان وخسرتها مصر بهدف دون مقابل.

وتعهد الرئيس المصري حسني مبارك بحماية المواطنين في الخارج في الوقت الذي قام فيه مصريون غاضبون بأعمال تخريب لمتاجر وسيارات قرب سفارة الجزائر بالقاهرة مطالبين بطرد السفير.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. طيب قرمي:

    ما أجمل الوحدة بين الاشقاء و ما أحقر مروجي الفتنة في هذا اليوم المبارك حسبنا الله و نعم الوكيل و اقول لمروجي الفتنة بين الاشقاء اتقوا الله في دينكم
    عيد مبارك لكل المسلمين بدون تمييز و اعاده الله علينا بالوحدة و الحب و التسامح

    تاريخ نشر التعليق: 27/11/2009، على الساعة: 13:19

أكتب تعليقك