كوشنير لصحافية “البنطلون” : أخشى تَقبيلِكِ

كوشنير رفقة صحافية " البنطلون " في مقر الخارجية الفرنسية في باريس

كوشنير رفقة صحافية " البنطلون " في مقر الخارجية الفرنسية في باريس

مازح وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الصحافية السودانية لبنى عيسى الهاربة من بلادها متخفية بنقاب بعد قضية “السروال” التي حوكمت بسببها،مازحها قائلا : أردت تقبيلك لكن أخشى عواقب ذلك واسنغلاله،فردت عليه قائلة “حسب القانون السوداني هذه عقوبتها 100 جلدة”.

جاء ذلك أثناء استقبال وزير الخارجية الفرنسي للصحافية السودانية التي جاءت الى فرنسا للترويج لكتابها الجديد “اربعون جلدة من أجل سروال” باللغة الفرنسية،حيث أشاد الوزير الفرنسي بما أسماها “شجاعة الصحافية السودانية، لبنى الحسين”، التي احتُجزت مدة شهرين على خلفية لبسها سروالا فاضحا،اعتبرته السلطات السودانية منتهكا للأخلاق والحشمة،ومثيرا للشهوات.

ومنذ وصولها إلى باريس،استقبلت الصحافية السودانية استقبال الأبطال من قبل شخصيات سياسية هامة من بينها الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك،وحظيت تحركاتها في باريس بتغطية إعلامية مكثفة،فيما سارع نادي الصحافة العربية في باريس إلى تنظيم مؤتمر صحافي لها،لتتحدث مباشرة إلى وسائل الإعلام الفرنسية والأوروبية،غير أن العديد من ممثلي وسائل الإعلام العربية لم يولوا أهمية لهذا المؤتمر،في ظل تحرك بعض المنظمات والجمعيات النسائية والحقوقية الفرنسية لاستغلال وجود الصحافية السودانية في فرنسا،لإطلاق حملة انتقاد للدول العربية والإسلامية ضد ما يسمونه بانتهاك حقوق النساء فيها وإذلالهن.

وكانت الصحافية السودانية لبنى أحمد عيسى التي أدانتها محكمة سودانية مؤخرا بارتداء زي فاضح، قد نجحت في الوصول إلى صنعاء بصورة مفاجئة، بعدما غادرت الخرطوم إلى القاهرة متخفية بنقاب أفغاني، متخطية بذلك الحظر الذي فرضته السلطات السودانية على تحركاتها عقب محاكمتها الشهيرة في سبتمبر (أيلول) الماضي، بتهمة ارتداء ملابس غير محتشمة، التي عرفت على إثرها في وسائل الإعلام والصحافة العربية والأجنبية بصحافية البنطلون.

وفي صنعاء تدخلت السلطات الفرنسية من خلال سفارتها في اليمن،من أجل منح الصحافية السودانية تأشيرة على وجه السرعة ونقلها إلى باريس،حتى تكون بطلة احتفالات فرنسا باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة،ومساعدتها في إصدار كتاب باللغة الفرنسية يروي قصتها مع السجن والجلد بسبب ارتداء السروال.

وصدر الكتاب الذي حمل عنوان “40 جلدة بسبب سروال” باللغة الفرنسية وسوف يترجم الى عدة لغات منها العربية والانجليزية والإسبانية والألمانية والسواحيلية.

وقالت لبنى  إن هذا الكتاب قد يحظر في السودان ولكنها توقعت دخوله الى بلادها بأي وسيلة.ويروي الكتاب تفاصيل اعتقال لبنى الحسين في يوليو/ تموز مع 12 امرأة أخرى بتهمة ارتداء ملابس منافية للآداب العامة.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. لا تعليق:

    كفو لبنى عيسى قوية ماشالله الله يهديكي وينصرك وتردتي النقاب وتصيري فخر للأمه الاسلامي اللهم امين اخوكم فالله عبدالله من السعوديه والسلام عليكم .

    تاريخ نشر التعليق: 25/08/2010، على الساعة: 3:40

أكتب تعليقك