سياحٌ إسبان يَعلقون في شباكِ قاعدةِ موريتانيا..وأنباءٌ عن قِيامهِم بحملةِ تبشير ديني

الشرطة الموريتانية في الموقع الذي قتل فيه سياح فرنسيون وسط نواكشوط

الشرطة الموريتانية في الموقع الذي قتل فيه سياح فرنسيون وسط نواكشوط

تعرض مجموعة من السياح الغربيين الذين كانوا يعبرون موريتانيا من نواكشوط غلى نواذيبو لهجوم من جهات لم تكشف عن نفسها بعد،فيما ترجح السلطات أن يكون للأمر علاقة بما يسمى القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي،والتي سبق وأعلنت عن مسؤوليتها في هجمات مماثلة كان قد تعرض لها سياح غربيون على الأراضي الموريتانية.

وخطف ثلاثة موظفي اغاثة اسبان في موريتانيا ، في هجوم قال مسؤولون انه سيسلط الضوء على المخاوف الامنية في تلك الدولة الواقعة في غرب افريقيا حيث يعمل مسلحون مرتبطون بالقاعدة.

وصرح متحدث باسم وزارة الخارجية الاسبانية في مدريد بأن الثلاثة خطفوا اثناء سفرهم في ركب سيارات عبر موريتانيا،وقالت مصادر امنية موريتانية ان الهجوم وقع على الطريق بين العاصمة نواكشوط ومدينة نواديبو التجارية الساحلية.

وذكرت وكالة الانباء الاسبانية الرسمية (اي اف اي) ان الثلاثة يعملون في منظمة برشلونة-اكسيو سوليداريا . وكانت الوكالة قد قالت في وقت سابق ان هناك مخاوف ان يكون اربعة من افراد المنظمة خطفوا.

واضافت ان قافلتهم للمساعدات الانسانية غادرت برشلونة قبل 15 يوما وسافرت عبر المغرب وكان من المقرر ان تمر عبر السنغال المجاورة قبل الوصول الى جامبيا. وكانت القافلة توزع اشياء مثل ماكينات خياطة واجهزة كمبيوتر.

غير أن مصادر إعلامية موريتانية أخبرت الدولية أن هؤلاء السياح الغربيون يأتون إلى موريتانيا تحت غطاء العمل الإنساني،بينما هم في الواقع يستغلون ذلك للقيام بحملة تبشير ديني واسعة تغض السلطات الطرف عنها.

واضافت المصادر أن القافلة الإسبانية التي تعرض بعض أعضاءها للخطف في موريتانيا،كانوا يوزعون اعدادا كبيرة من الأناجيل وهم يتنقلون في ارجاء البلاد بكل حرية،ويعدون الشباب بمساعدتهم على الهجرة نحو أوروبا إن هم اعتنقوا الديانة المسيحية وتركوا دينهم الأصلي الإسلام.

وتعد موريتانيا مصدر قلق منذ ان اعلن مسلحون اسلاميون المسؤولية عن قتل اربعة سائحين فرنسيين في اواخر 2007 ثم قطع رؤوس جنود موريتانيين في سبتمبر ايلول 2008

واعلن جناح القاعدة في شمال افريقيا المسؤولية عن هجوم انتحاري فاشل ضد السفارة الفرنسية في موريتانيا في اغسطس اب ادى الى اصابة ثلاثة اشخاص.

وجاء الهجوم بعد ثلاثة ايام فقط من اداء محمد ولد عبد العزيز الذي اطاح بأول رئيس منتخب بشكل حر لموريتانيا في العام الماضي اليمين الدستورية كرئيس للبلاد متعهدا بجعل القتال ضد القاعدة احد اولوياته.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك