ثلاثةُ قتلى في انفجار حافلةِ تقل إيرانيين في دمشق..وسوريا تنفي أيَ صبغةِ إرهابيةِ

رجال أمن ومجققون سوريون يعاينون آثار انفجار الحافلة السورية في دمشق

رجال أمن ومجققون سوريون يعاينون آثار انفجار الحافلة السورية في دمشق

اهتزت العاصمة السورية دمشق على وقع انفجار حافلة كانت تقل إيرانيين في حي السيدة زينب،فأودى بحياة ثلاثة أشخاص و أوقع عشرات الجرحى،فيما نفى سوريا أن يكون للإنفجار أي علاقة بعمل تخريبي أو إرهابي مرجعة أسباب الحادث إلى انفجار إطار الحافلة بسبب الضغط على حد تعبيرها.

ووقع الانفجار داخل حافلة على بعد حوالى مئة متر من مستشفى الخميني على أطراف مدينة السيدة زينب،مسببا أضرارا في الجزء الخلفي من الحافلة، لكنه لم يؤد الى احتراقها كليا.

وعلمت الدولية أن الحافلة كانت تقل مجموعة من السياح الإيرانيين الذين كانوا يستقلون الحافلة السورية لزيارة مقام السيدة زينب  الذي يعتبر من أهم مزارات دمشق  السياحية، ويحظى بزيارة آلاف الاشخاص يوميا كمقام مقدس لدى الشيعة.

و قامت الشرطة  السورية بتطويق المكان وبمنع آلاف الاشخاص الذين تجمعوا في المكان من الاقتراب من موقع الانفجار، الذي تزامن مع زيارة يقوم بها لدمشق رئيس المجلس الاعلى للامن القومي الايراني ومسؤول الملف النووي سعيد جليلي.

وفيما ذهبت بعض التحليلات الغربية إلى ربط ذلك بعمل إرهابي،سارع وزير الداخلية السوري سعيد سمور إلى نفي الرواية المتداولة،وقال إن  انفجار إطار وليس عملا ارهابيا كان وراء الحادث الذي وقع في حافلة تقل زوارا ايرانيين بالعاصمة السورية دمشق .

وذكر سمور ان الحافلة دخلت محطة للبنزين لنفخ أحد اطارتها فانفجر، وقال ان ثلاثة اشخاص قتلوا،موضحا ان الضحايا هم “عاملان كانا يقومان باصلاح العجلة والسائق الواقف بجانبهما وقد توفوا نتيجة الضغط”،وفي وقت سابق قال شهود ان ستة على الاقل قتلوا في هجوم بقنبلة استهدف الحافلة ودمر مؤخرتها وألحق أضرارا بالمباني القريبة.

واكد محمد عيسى مدير مستشفى الخميني في السيدة زينب أن “التفجير اسفر عن مقتل ثلاثة اشخاص نقلت اشلاؤهم الى المشفى حيث عاينهم الطبيب الشرعي”.

وتابع انه “تم التعرف على احد الضحايا وهو طفل يبلغ من العمر 12 سنة ويعمل في محطة الوقود الواقعة قرب الانفجار” الذي وقع قرب المستشفى وادى الى تحطيم عدد من نوافذه.

وقد نقلت اشلاء الضحايا الى مستشفى دوما الحكومي شرق دمشق،فيما سبب الانفجار  أضرارا في الجزء الخلفي من الحافلة، لكنه لم يؤد الى احتراقها، وتحدث شهود عيان عن آثار دماء حول الباص.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك