المغرب يعالج قائد غينيا الجريح

 

الزعيم الغيني موسى كامارا

الزعيم الغيني موسى كامارا

وصل رئيس المجلس العسكري الحاكم في غينيا كابتن موسى كامارا إلى المغرب، وهو مصاب في رأسه، من اجل تلقي العلاج الضروري باحد مراكز الاسشتفاء بالمملكة.
وكانت الخارجية المغربية قد اكدت في بيان في وقت سابق ان استقبال كامارا الذي اصيب  بطلقات نارية بالعاصمة الغينية كوناكري يندرج في اطار اعتبارات انسانية بحتة

وأوضح البلاغ أن المملكة المغربية ” علمت للتو أن النقيب موسى داديس كامارا قد يكون استقل ، بدون مشاورات مسبقة ، طائرة وضعها رهن إشارته رئيس بوركينافاسو ، فخامة السيد بلييز كامباوري ، قصد التوجه الى المغرب رفقة طبيب سنغالي لتلقي العلاجات الاستشفائية وإجراء فحوصات طبية ، وذلك إثر إصابته أمس الخميس في كوناكري بطلقات نارية”.

وأضاف البلاغ أنه” أمام هذه التطور، ولاعتبارات إنسانية صرفة ، سيستقبل المغرب الرئيس داديس كامارا قصد تقديم العلاجات الضرورية له في الوسط الاستشفائي المغربي”.

وكان  الهجوم قد وقع بالتزامن مع انتهاء التحقيق الذي تقوم به الأمم المتحدة في كوناكري بشأن أعمال القمع التي شهدتها البلاد في سبتمبر/أيلول الماضي وقتل فيها أكثر من 150 محتجا، واغتصب الجنود عشرات النساء حسبما أفاده شهود عيان.ويتهم  المجلس العسكري الحاكم   بالتورط في هذه الممارسات، في الوقت الذي ألمحت فيه مصادر أخرى إلى أن كامارا يحاول أن يضع المسؤولية على مساعده السابق للإفلات من احتمال تقديمه لمحاكمة دولية.

 وكان النقيب كامارا قد استولى على السلطة في انقلاب دموي في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بعد وفاة الرئيس لانسانا كونتي واعدا بانتقال السلطة إلى حكم مدني لكنه أرجأ الانتخابات ورفض تسليم السلطة.

 

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك