في عامٍ واحدٍ فقط…عددُ سفريات عباس الخارجية يضاعف عدد رحلات أوباما ثلاث مرات

محمود عباس في لقاء سابق مع أوباما في البيت الأبيض

محمود عباس في لقاء سابق مع أوباما في البيت الأبيض

تفوق الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) على الرئيس الأميركي باراك أوباما، في عدد الجولات والزيارات الخارجية التي قام بها منذ بداية هذا العام. ففي حين بلغ عدد جولات أوباما 23 جولة، منذ توليه الإدارة في 20 يناير (كانون الثاني) 2009، تجاوزت زيارات أبو مازن الـ 55 جولة خارجية منذ بداية العام الحالي فقط، وفقا لوسائل إعلامية فلسطينية وعربية.

وشملت جولات أوباما 20 دولة، حضر خلالها قمم: العشرين والناتو (حلف الأطلسي) والاتحاد الأوروبي والأميركتين وقمة الثمانية والذكرى السنوية للإنزال في نورماندي، والاجتماع السنوي لقادة أميركا الشمالية، إضافة إلى قمة منظمة التعاون الاقتصادي في آسيا والمحيط الهادئ «أيبك»، يضاف إلى ذلك زيارته للقاهرة لإلقاء الخطاب الشهير للعالم الإسلامي من جامعة القاهرة، وزيارته لغانا لإلقاء خطاب القارة الأفريقية.

وحظيت فرنسا وألمانيا والمكسيك بزيارة الرئيس أوباما مرتين. في حين حظيت ثلاث دول عربية فقط بزيارة الرئيس أوباما وهي على الترتيب العراق والسعودية ومصر. ومن بين الـ 20 دولة كانت هناك أربع دول إسلامية فقط، وهي الدول الثلاث العربية السابقة، بالإضافة إلى تركيا، التي ألقى فيها خطابا من البرلمان. علما بأنه خلال شهور يناير (كانون الثاني) ومايو (أيار) وسبتمبر (أيلول) لم يقم أوباما بأي رحلات خارجية، واقتصرت جولاته على الولايات الأميركية.

في المقابل زار عباس في جولاته الخارجية 27 دولة عربية وأجنبية، منذ بداية العام، حضر خلالها جلسة مجلس الأمن الطارئة في نيويورك لبحث العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ومؤتمر إعادة إعمار غزة في شرم الشيخ، وشارك في القمة العربية بالدوحة، والقمة الخامسة عشرة لحركة عدم الانحياز في شرم الشيخ، وشارك في العيد الأربعين لثورة الفاتح من سبتمبر (أيلول) في طرابلس، كما حضر الدورة الرابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وحصلت مصر على نصيب الأسد من زيارات أبو مازن، إذ بلغ عدد المرات التي يزور فيها أبو مازن العاصمة المصرية أو شرم الشيخ للقاء الرئيس المصري حسني مبارك، 11 مرة أي بمعدل زيارة واحدة في الشهر تقريبا. يليها في المرتبة الثانية الأردن، حيث وصلت عدد زيارته إلى 8 زيارات نصفها ما بين سبتمبر (أيلول) ونوفمبر (تشرين الثاني) وشكلا معا حوالي 35% من زياراته الخارجية. وزار أبو مازن معظم الدول العربية الرئيسية الأخرى مرة على الأقل منها السعودية التي زارها مرتين (يوليو وسبتمبر) وأبوظبي وقطر والمغرب. ومن الدول العربية الأخرى التي زارها ليبيا ودولة الإمارات العربية المتحدة وسورية والسودان واليمن وإقليم كردستان العراق.

أما على مستوى الدول الأجنبية، فقد احتلت الولايات المتحدة المقدمة وزراها أبو مازن ثلاث مرات، تليها في المرتبة الثانية تركيا التي زارها مرتين وإسبانيا (في يناير وسبتمبر) وباريس (فبراير وسبتمبر). وإضافة إلى هذه الدول زار أبو مازن بريطانيا وبلجيكا وكندا وصربيا وكوبا والفاتيكان وإيطاليا والسنغال والبرازيل وفنزويلا والأرجنتين وتشيلي.

وأرجع مراقبون العدد الكبير لزيارات أبو مازن الخارجية، إلى أن الرئيس الفلسطيني لديه قضية معقدة جدا مفاتيح حلها في الخارج أكثر منها في الداخل، وتتطلب على الدوام مشاورات إقليمية ودولية متعددة وجولات مكوكية. يضاف إلى ذلك أن معظم الدول العربية لا تعترف بإسرائيل بعد، ويتجنب زعماؤها زيارة رام الله تجنبا للاحتكاك بالإسرائيليين الذين بيدهم قرار السماح لهم بالدخول من عدمه.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك