إسلاموفوبيا بريطانيا تُكشرُ عن أنيابها

الشرطة البريطانية تحاصر مظاهرة لليمين المتطرف مناوئة للإسلام

الشرطة البريطانية تحاصر مظاهرة لليمين المتطرف مناوئة للإسلام

اعتقلت الشرطة البريطانية  أحد عشرة  شخصا وأصيبت شرطية بجروح طفيفة نقلت على إثرها إلى المستشفى،في مصادمات وقعت في وسط بريطانيا خلال مظاهرة نظمها اليمين المتطرف ضد الاسلام  والتواجد الإسلامي في المملكة المتحدة.

ونقلت شرطية تبلغ من العمر 29 عاما الى المستشفى بعد اصابتها بجروح في يدها وهي تحاول اقامة شريط امني حول هذا التجمع الذي دعت اليه رابطة الدفاع الانكليزية في مدينة نوتينغهام، حسب ما اعلنت شرطة المدينة التي لم تتحدث عن جرحى اخرين.

وتجمع نحو 500 شخص ينتمون الى رابطة الدفاع الانكليزية وهي منظمة هامشية نظمت عدة مظاهرات ضد الاسلام  خلال الاشهر الماضية، في وسط المدينة وهم ينشدون النشيد الوطني واناشيد مشجعي كرة القدم.

وردد المتظاهرون “نريد استعادة بلدنا”. وقد اخفى معظمهم وجوههم ورفعوا يافطات كتب عليها “احموا النساء، قولوا لا للشريعة” الاسلامية و”مقاومة”.

وبمالقابل، انطلقت مظاهرة مضادة بدعوة من الاتحاد ضد الفاشية في محيط مكان تجمع اليمين المتطرف بالرغم من دعوة الشرطة المتظاهرين الى مغادرة المكان.

وترجم قلق البريطانيين بالنسبة لنتائج الهجرة والاسلام المتطرف هذا العام بفوز الحزب القومي البريطاني المعادي للهجرة في الانتخابات الاوروبية حيث احتل للمرة الاولى مقعدين في البرلمان الاوروبي.

ولي عهد بريطانيا وزوجته كاميليا خلال زيارتهما لمسجد لندن

ولي عهد بريطانيا وزوجته كاميليا خلال زيارتهما لمسجد لندن

يشتكي كثير من مسلمي بريطانيا من تنامي ظاهرة “الإسلاموفوبيا” أو الخوف من الإسلام في المملكة المتحدة، واتهمت دراسة بريطانية حديثة الإعلام وبعض الأعمال الدرامية بأنها تزيد من حدة “الإسلاموفوبيا” والكراهية ضد المسلمين، من خلال تصوير المسلمين كأشخاص محبين للعنف وإرهاب الآخرين.

ويعيش في بريطانيا نحو 1.8 مليون مسلم، أي ما يعادل حوالي 2.7% من إجمالي عدد سكان البالغ نحو 60 مليون نسمة

وتصاعدت في غرب أوروبا وتيرة التخويف من الإسلام (الإسلاموفوبيا)، وتعددت مظاهرها، حيث صدرت تصريحات لقيادات سياسية كالنائب البرلماني الهولندي المتطرف جيرت فيلدرز الذي هاجم القرآن الكريم صراحة، وقيادات دينية مثل السكرتير الخاص لبابا الفاتيكان جورج جاينزفاين الذي حذر مما أسماه “أسلمة الغرب”.

كما تجلت مظاهر (الإسلاموفوبيا) أيضًا في ظهور حركات شعبية تحذر من تزايد أعداد المسلمين في أوروبا، مثل “أوقفوا أسلمة أوروبا”.

وفي هذا السياق تلقى أسقف كنيسة أكسفورد البريطانية تهديدات بالقتل ورسائل تحث على الكراهية، بسبب تأييده لمطلب مسلمي المدينة برفع الأذان وتظهر “الجانب المظلم من المجتمع البريطاني”، بحسب صحيفة “دايلي تليغراف” البريطانية.

وطالب مسجد أكسفورد المركزي قبل شهرين برفع الأذان 3 مرات يوميًّا في مكبرات الصوت وهو ما قوبل بتأييد من قبل الأسقف البريطاني الذي اعتبر أن رفع الأذان من “الحريات الدينية”.

ومنذ ذلك الحين أصبح بريتشارد، (61 عامًا)، هدفًا لمطالبات بالاستقالة ورسائل كراهية وتهديدات بالقتل.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك