مُومساتُ كوبنهاغن “مجانًا” من أجلِ المناخ

عاهرة في بيت دعارة في كوبنهاكن تنتظر زبائن على هامش قمة ارتفاع حرارة الأرض

عاهرة في بيت دعارة في كوبنهاغن تنتظر زبائن على هامش قمة ارتفاع حرارة الأرض

مع انطلاق قمة كوبنهاكن العالمية لمكافحة الإحتباس الحراري،سارعت مومسات المدينة إلى عرض “خدماتهم ” مجانا على ضيوف القمة،نكاية برئيسة بلدية المدينة التي رحبت بالمشاركين في الحدث البيئي وحذرهتم في نفس الوقت من الذهاب إلى بيوت الدعارة في المدينة.

فما أن أصدرت عمدة المدينة تحذيراً لقطاع الفنادق من الترويج للبغاء إبان القمة، حتى ردت بائعات الهوى بعرض لا يقاوم بتقديم خدماتهن مجاناً لأي من المشاركين في القمة، الذي يتجاهل التحذير الرسمي،وياتي للإهتمام بحرارته على غرار ارتفاع حرارة الأرض.

ووفق ما نقلت “دير شبيغل” الألمانية في موقعها الإلكتروني، فإن العمدة ريت بيرغارد أرسلت بطاقات بريدية إلى 160 فندقاً في العاصمة حثت فيها الضيوف والوفود على الامتناع عن “شراء” الجنس.

ونكاية في العمدة، عرضت “مومسات” كوبنهاغن ممارسة الجنس مجاناً لأي من يسعى لخدماتهن، لقاء واحدة من البطاقات التي عممها المسؤول الحكومي.

وقالت “مجموعة العناية بالعاملات بالجنس”، التي نظمت الرد على طلب العمدة، إن تحرك بيرغارد ينم عن تمييز تام تجاه تلك الفئة.

وقالت سوزان موللر الناطقة باسم المنظمة: “ريت بيرغارد تسيء استخدام منصبها كعمدة بستخير سلطاتها لمنعنا عن ممارسة وظائفنا المشروعة قانونياً.”

ويذكر أن بعض المواخير في ألمانيا قدمت في يوليو/ تموز الماضي، حسومات خاصة بلغت 10 في المائة للزبائن الذين يصلون على متن دراجات أو شبكة المواصلات العامة حرصاً منها على البيئة.

وجاء العرض ضمن مجموعة عروض قدمها القطاع، من بينها “عاشر قدر ما شئت” بثمن واحدة، في إطار مساع لتحريك القطاع الذي أصابته لعنات الركود الاقتصادي جراء الأزمة المالية العالمية.

ويشارك في قمة المناخ بكوبنهاغن ما يقارب من 200 دولة، وحوالي 100 من قادة العالم، خلال الفترة من 7 إلى 18 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، لمناقشة التغييرات المناخية، وللتوصل إلى اتفاقية للحد من الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. bzirtayeb:

    هذه هي حضارة النظام المصري لمن لايعرفها من العرب والمسلمين….لاهي اسلامية ولاعربية ولافرعونية اشبه بحضارة بنو اسرائيل….

    تاريخ نشر التعليق: 12/02/2010، على الساعة: 5:25

أكتب تعليقك