الجزائريون غاضبون من وزير خارجيتهم

وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي

وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي

شنت الصحف الجزائرية هجوما حادا على وزير الخارجية البلاد مراد مدلسي،منتقدة بشدة التصريحات التي أدلى بها لصحيفة الشرق الأوسط السعودية،وقال فيها إن  بلاده تتمنى كل الخير لمصر وترغب في طي صفحة الخلافات التي أعقبت مباراة مصر والجزائر في السودان الشهر الماضي.

الصحف الجزائرية وصفت تصريحات رئيس الدبلوماسية الجزائرية بالمذلة والمستسلمة،غير أن أشرس انتقاذات وجهت لمراد مدلسي كانت من صحيفة الشروق الجزائرية،الصحيفة التي تتهمها وسائل الغعلام المصرية بإذكاء نار الفتنة بين مصر والجزائر.

صحيفة الشروق الجزائرية كتبت تقول :”صمت وزير الشؤون الخارجية مراد مدلسي “دهرا”، وعندما نطق بعد صمت اعتبره المراقبون حكمة وسياسة جادة، نطق “كفرا”، ذلك لأن تصريحاته التي اختار لها وسيلة إعلام خارجية، أثارت استياء شعبيا كبيرا، حيث تلقت “الشروق” أمس مئات المكالمات تنتقد تصريحات مدلسي، وتدرجها في خانة “التنازلات” التي لن يرضى بها الجزائريون حتى وإن اعتذرت الحكومة المصرية بشكل رسمي، وذلك كون الإهانات والحملة الشرسة التي طالت الجزائر ورموزها، جعلت من الاعتذار مطلبا شعبيا غير قابل للتنازل أو التفاوض كون القضية تجاوزت الأطر الحكومية وأصبحت قضية شعبية محظة.

تصريحات مدلسي التي اختار لها وسيلة إعلامية أجنبية، حتى تكون قناة لنقل رد الفعل الجزائري الرسمي، حيال تصريحات وزير الشؤون الخارجية المصري، أحمد أبو الغيط، أثارت الكثير من الاستياء والانتقاد الشعبي، إذ وصلت قاعة تحرير “الشروق” المئات من المكالمات الهاتفية، التي رأت في تصريحات مدلسي تنازلا عن حق الجزائريين، وأجمعت كل المكالمات أن تعامل الجزائر مع “التكالب” المصري كان غاية في الحكمة، وتسييرها للقضية أعطى الانطباع بوجود دبلوماسية صامتة جادة في تسيير الأزمات، كما التقت كل المكالمات عند نقطة أن تشويه رموز الثورة، وحرق الراية الوطنية والتشكيك في تاريخ الجزائر، ووصف الشعب الجزائري “بالحقير” و”الجزمة”، كلها “جرائم” لا يجوز التنازل عنها، معتبرين أن الاعتذار أصبح واجبا على مصر شعبا وحكومة، ومن حق الشعب الجزائري أن يرفض الاعتذار، على خلفية أن التطاول والسب والشتم تجاوز كل الخطوط الحمراء التي يمكن غض الطرف عنها.
وفي ذات السياق أجمع المتصلون على ضرورة رفض الجزائر استقبال الوفد الشعبي، الذي أظهر رغبة في المجيء لمحو عار الفضائيات المصرية وتطاولها، وقال هؤلاء “يجوز لوزير الشؤون الخارجية أن يصرح كما يشاء، لكن لا يحق له التنازل عن حقوق الشعب الجزائري”، مؤكدين أن الحديث عن علاقة الأشقاء، أصبحت شعارات جوفاء، ووصلت الانتقادات حد وصف تصريحات مدلسي بالمتخاذلة وغير المعبرة للموقف الشعبي.
مدلسي الذي فضل الإعلام الأجنبي، كقناة لمرور صوته، أصدر بيانين فقط منذ بداية الأزمة، ولم يتجاوز مجموع البيانين مجتمعين خمسة سطور، في وقت التقى نظيره المصري إعلام بلده لمرتين متتاليتين منذ نشوب الأزمة حتى يفوضه مهمة نقل تصور الحكومة المصرية، والإجراءات التي تنوي اتخاذها لمعالجة الأزمة وحماية رعاياهم والإجابة عن انشغالات الرأي العام المصري.
تصريحات مراد مدلسي، تمنى المتصلون لو كانت على نفس درجة قوة ودهاء تصريحات الوزير الأول أحمد أويحيى الذي قال “نرفض الخوض في كل ما يفسد فرحتنا، وعندما نعمل لا نتكلم”، وتصريح رئيس مجلس الأمة الذي قال “نحن صنيعة الشعب وعندما يتحدث نصمت”، إلى جانب تأكيدات وزير التضامن، جمال ولد عباس، احتفاظ الحكومة بتسجيلات تدين العدوان المصري، كما وجه وزير الداخلية يزيد زرهوني رسائل مشفرة قرأت لوما للمصريين بسبب رفضهم التنسيق الامني بالقاهرة، كما انتقد وزير الدولة الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية، عبد العزيز بلخادم، تعاطي مصر مع اعتداءات القاهرة.
هذه التصريحات والصمت الضمني شكل مفخرة للجزائريين، واعتبروه حكمة عكس التصريحات المبهمة لمدلسي، الذي اكتفى بتجديد مطلبه المتعلق بوضع حد للحملة التي تستهدف الجزائر رافضا فكرة أي وساطة حجته في ذلك أن الاتصال لم “ينقطع أبدا” مع المصريين! .
الحديث الهاتفي الذي خص به مدلسي صحيفة الشرق الأوسط التي تصدر في لندن، فضل أن يكون قناة لنقل أمانيه فأعرب فيه عن أمله “في أن يوضع حد للحملة التي تستهدف الجزائر وان يتم الإصغاء لأحمد أبو الغيط بخصوص تحقيق التهدئة، كما قال أنه في الجزائر ليس هناك أي خلط بين المستوى السياسي وتسيير المؤسسات التي في الجزائر كما في مصر أخذت كل احتياطاتها لتأمين نفسها ضد الأخطار من خلال التأمينات وغيرها، في محاولة لإسقاط مطلب التعويض عن الخسارة التي لحقت المؤسسات المصرية، غير أن ممثل دبلوماسيتنا، صمت ولم يشر لوضعية طلبتنا الذين دخلوا على كراس متحركة.
وفي رد غامض، لا يعكس الاستياء الشعبي الجزائري من حرق هيئة المحامين المصريين للراية الوطنية وبخصوص شكوى اتحاد المحامين العرب أوضح رئيس الدبلوماسية الجزائرية أن الجزائر تحترم هذه الهيئة! لكنها ذهلت لتصريحات بعض المسؤولين الذين يتحدثون باسمها وبشكل غير مقبول.
وردا على سؤال حول ما إذا كانت الجزائر تنوي الاعتذار اكتفى مدلسي بالقول إن “هذا أمر غير جدي وغير معقول”، مستندا على عدم مطالبة الجزائر مصر بالاعتذار عن الاعتداء على الحافلة في القاهرة “وكأن جرائم المصريين اقتصرت في الاعتداء على حافلة اللاعبين، فيما أغفل الوزير الحديث عن الاعتداءات التي طالت الجمهور، وكذا الإساءات التي لحقت كل ما هو جزائري، ناهيك عن السب والشتم”.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقان 2

  1. خالد:

    هادي جريدة الشروق منافقة وكاذبة وساقطة ويكرهها الجزائريون الاحرار

    تاريخ نشر التعليق: 23/10/2011، على الساعة: 15:41
  2. bzirtayeb:

    رشاش وقلم .. ونظام أبكم؟؟
    لم أكن من المعجبين بالجنرال خالد نزار يوم كان هو السلطة وذلك لعدم معرفتي لشخصه ودوره في بناء الدولة الجزائرية ومشاركته في تحرير الوطن بل كان من وجهة نظري جنرالا كبقية جنيرالات العرب واخوتهم في الجزائر عند تسليم الرشاش ينتهي الدور للتمتع بمكتسبات الرشاش واستثمار ما داست به الجزمة قوانين الدولة وشرفها.
    لأن الجزمة في العالم العربي هي القانون والدولة وما عدا ذلك ضرب من الخيال وشبيه بالشعر الغزلي الذي يمتع به الشاعر عواطفه المكبتة ويمتع المكبوتين ليهيموا في حدائق الحب والحرمان.. والجزمة في عالمنا العربي درجتها أعلى من أي عالم ولو وضع قدمه بعلمه فوق سطح القمر …
    برز نجم خالد نزارمع التعدد ية السياسية في الجزائروالحرب الأولى على العراق وخاصة عند مالبس علي بلحاج لباس الميدان وكأنه متوجه لساحة القتال وخالد نزار الجنرال ووزير الدفاع بلباس مدني وكأنه ليس من فرسان القتال.. وتسارعت الخطوات للهاوية باتباع الافك والبهتان ونزع جل مناضلي الحزب الواحد السروال ليدخلوا مع الشعب الرسالي الاسلام.. فكانت صيحات الشعب الرسالي المغمى عليه في الملاعب والساحات من خطباءيقولون كلاما تافها ولكنه كان يجعل العيون تنهمر دمعا .. ورغم حضوري بعض تجمع الشعب الرسالي-الفيس- لم أرى مايقال يستحق حتى تصفيقة حارة .. ومما لازال راسخا في ذهني تجمعا عقده قائد الشعب الرسالي في ولاية ميلة بملعبها ومع كل جملتين أوثلاثة يهتز الملعب بتكبيرات وخاصة عند ما تحدث عن الشادلي بن جديد وزيارته لاحدى الثكنات العسكرية-مصنع لصناعة الكلاشينكوف- في تلك الأيام وبكلام موجه للجيش الوطني الشعبي قائلا :
    (( سنتصدى لهم بالنساء المسلمات))
    فارتفعت الحناجر الله أكبر…الله أكبر…
    وتوالت التكبيرات مع سقوط الشعب الرسالي مغشيا عليه…
    وانهمر الدمع من أعين لاأدري من أين جاءها ليسيل من كلام تافه وكأن الجيش الجزائري متعاونين أجانب متنا سين بانهم ابناءهم…
    ولعل مما لازال مخزن في ذاكرة الشعب الجزائري: (( تلك السحابة التي أضلت تجمع عباس مدني وظهور كلمة الله في السماء وغيرها من أخواتها التي كانت تسوق في سوق الاسلام السياسي في التجمعات وغيرها))..
    لقدعاش شعبنا أياما مغير جلده لأن قافلة الدجل سارت وما عليه الاركوبها: (( اسواق اسلامية..بلديات اسلامية .شرطة اسلامية..أي ضع كلمة ((اسلامي)) وافعل ما يحلو لك فأنت الاسلام(؟).
    وبقت الدولة مسكينة وحيدة وأقلية عاقلة ترى في الخراب يدق أبواب الدولة الجزائرية وما ذاتفعل؟؟ وقد احتكم الحاقدون على التعدد يات من المستفيدين من ريوع الحزب الواحد لعواطفهم ومصالحهم فدخلوا دار ابي سفيان ليعودوا لمرعاهم التي من أجلها سينزعون حتى سراويلهم لاخفاء ماضيهم النضالي في معبد جدهم الحزب الواحد الأحد…
    وفي هذه الأجواء تمت انتخابات((حزب واحد أحد)) في جزائر تعدد ية كل يغني لليلاه أما ((الدولة والوطن)) لاحديث عنها الابالوحي الذي نزل على عبد الحميد الابراهيمي الذي صرعه الشادلي بن جديد بالضربة القاضية .. فكان وحيه سرقة 26مليار دولار ليزلزل مصداقية الشعب في دولته وتدمير الديمقراطية ليكون الانتقام والوصول لخزائن الدولة طموح الحاملين لسيف التغيير وتبادل المنافع…
    وفي هذا الجحيم كان نزار خالد بحكم مسؤوليته الاخلاقية عن دولة متجهة للغرق والفتنة.. أيركب مع الراكبين أم يوقف السفينة؟؟
    وكان ايقافها: ((قرار فرسان ينصفهم التاريخ الجزائري وأبناء الشعب ضحايا مأسات صنعها من يريدون مسح الموس في الجنرال خالد نزار)).. تولى الجيش الوطني الشعبي السلطة لكنه لم يغريه منصب رئيس الجمهورية كما هو متعارف عليه في العالم العربي بل أبدع العقل الجزائري((سلطة جماعية في هرم الدولة)).. لتسييرهاوعلى رأسها مدني.. وتوالت الفتنةلتدمير الوطن فكان خالد شامخا متلقيا كل الطعنات ولكنه لربه محتكما أعطى للوطن كل مايستطيع حر تقديمه بل أوقف سفينة الغرق غير منتظر الشكر من أي صنم .. وعند ما انتهت الفتنة حمل قلمه نزار تاركا رشاشه متقاعدا رغم أنه يمكنه أن يكون الرئيس ولكنه تعفف.
    لماذا تعفف خالد نزار لتولي منصب رئيس الجمهورية؟؟
    سؤال يطرح على العقل الجزائري الذي يقرأ الواقع ولايستكين للدجل.؟
    يوم وضع الرشاش بدأت الكلاب المسعورة تنهش شرفه وما ضيه في تحرير الوطن وخدمته.. لأن الكلاب المسعورةفي جزائرنا تعودت(الجبن) عند ما يكون الواقف بجزمته ورشاشه(تلحس) الحذاء بألسنتها وتهلل للواقف ولوكان من نجاسته يتعفف العاقل ليقول هذا من بني البشر..
    وكان فارس القلم الدكتور عبد الحميد الابراهيمي الذي كان قريب من الضرع ولكن أطفال أكتوبر رجموه فوضعه الشادلي بن جديد((في مكانه ليوقف ماصنعه في الاقتصاد من خراب لايقاف الفتن)).. لكن الضرع يحلو رضعه لهذه النوعية من البشر التي رغم شهائدها العلمية ترضى (ذل نفسها وما رزقها الله من علم) لتشرح خطب الرئيس بن جديدوهل في خطب رئيسنا ما يحتاج لشرع أو تعقيب؟؟
    ضاع الضرع..ففجر قنبلة 26مليار دولار ليكون قمر… عله ينجو بجلده ويحمل من كان يرأسهم كل السرقات ومصائب الوطن والمحن.
    قدم للشعب الرسالي الذي يقوده رسول-عباس مدني- رسالته انزع عقلك واعبد الصنم مرة التعدد ية كفرة ومرة ازحف على مؤسسات الدولة واقصفها بالكلام الفاحش وكأنها مؤسسات مستعمر يجب تحريره من الكفر.
    انتهت اللعبة: حمل الدكتور(شهاد ته العلمية) ورحل لبلاد الضباب(ليدرس)تاركا شعبه يعاني من تدمير اقتصاده والفتنة وفي بلاد الضباب بدأ يحلل الوضع الجزائري وينظر..
    ومما كتبه عرفت من هو خالد نزار ومن هو هذا الفحل الجزائري الذي: رمى الرشاش عن طواعية وحمل القلم؟؟؟
    بدأت أتابع ما يكتب الفحل نزار.. وأقرأ ما تتقيأه أقلام من حقدها رفعت نزار في عين أي قارئ يحكم العقل حتى لايظلم أي أخ لأنه يعز علينا…. أليس أجمل وأحب أخوة أهل البلد؟؟
    لقد حمل الفحل قلمه ليعلم الجبناء وما سحي الأحذية: بأن نزار كان في الثورة التحريرية من صانعي مجد أمة وفي الاستقلال لم ينزع جزمته الا والدولة وضعت على قدميها بعد كل المحن .. وفي شهادة عبد الحميد الابراهيميوقد أعماه الحقد بأنه بعد استقلال الجزائر دخل من تونس هو ونزارخلد وكل منهما على رأس ((باطايون)) من المحررين للوطن وفي هذه الشهادة عبرة لمن يعتبر بأن عبد الحميد الابراهيمي وما يوزع من تهم على نزار ما هي الاأكاذ يب بعد ما حرمه فحل الجزائر من حلب الضرع الذي جففه باعادة(الهيكلة للاقتصاد))أي هلكه بسياسته التي أدخلت أمتنا في الجحيم لقدكانت سنوات من سقر…
    ذقنا كجزائريين منها مالا يتحمله بشر لكننا((من زنازين النظام)) : تعلمنا بأن لايحتقر عقلنا أي بشر أي مغرور يرى في خالد نزار(كل الشر) .. ليبرئ نفسه ويركب الشعب بالدجل…
    لم أكن أهوى نزار وأنا((المعتقل)) ظلما وعدوانا : ولكن كجزائريأحكم عقلي ما ذا يفعل نزار الفحل مع ((مثقفين جزائريين همهم العلف كالبقر)) ؟؟ لايهمهم شرف الدولة الجزائرية وأمتهم ولكن يحركون أقلامهم ((لتخربش)) معتقدين: أن كل الجزائريين((جهلة))كما وصفنا الاعلام المصري لتقنعهم ((خربشاتهم)) ليقولوا تبارك الله في هؤلاء المخلصين العلماء ونزار ظالم متجبر.
    لقد ترك نزار رشاشه فكان قمر .. وبحمل القلم الذي أقسم الرب به ننتظر..
    من يجاري قلمه من السفهاء ومتصيدي العيوب ليقولوا أخطا ونحن أحسن من تسعى به قدم؟؟؟
    قديكون أخطأ ولكنه ليس جبان يسكت كباقية الساكتين ووطنهم من الرشوة والفساد ينتحر…..؟؟؟؟ ووطنهم يهان وشعبهم من النظام المصري واعلامه وهم يتفرجون كربات الحجال حيث فقدوا كل شرف: أليسهم بقر؟؟؟؟فهل منهم الخير ينتظر؟؟
    عند ما أقرا ما تكتب الصحافة(عن وزراء ما رقين وغيرهم) ولايحرك ساكن من اسلامويين ووطنيين.. أكفر بالتعدد ية السياسية وبالمثقفين وبكل من يتحدث عن خالد نزار ويتهمه لأنه مع الغلاببى من شعبه ورغم شيخوخته يرفع قلمه للدفاع عن شرف شعبه ومذكراته عن حرب الشرق الاوسط عبرة لمن يعتبر وفضح من يدافعون عن السراق الدرس لفقدهم البصيرة والبصر…
    بأن صاحبهم أذ نب ولكنه يقول هذا أخي ونحن بشر….. أين الدولة؟؟؟
    أتابع ما يجري في الخبر الأسبوعي مع الهجوم على الفحل نزار خالد .. في كشفه عن الفساد لوضع حجر في فم المنافقين .. ليت نزار الفحل يربض وراء قلمه كما ربض وراء الرشاش ليري مخربي الوطن النجوم في عز النهار وخاصة الذين تناولتهم الخبر الأسبوعي من سراق اموال الشعب…
    ليته يفعلها الفحل ويخلصنا من(( هؤلاء ربات الحجال)) … اللواتي تكتب عنهن الصحافة وما يخربن ولا يرفعن حتى أقلامهمن للرد… لقد شوهوا سمعتنا.. وأقلام الذل والبهتان تنتقد من ينتقد السراق..
    بئس الأمة التي لاتكون مع الحق .. وبئس الثقافة أن يكون قلمك مع اي فاجر.. .وبئس الوطنية والاسلاموية أن يكون رئيس حزب في وطنك فرار ومتابع من أي دولة أجنبية لأنه شارك في ظلم جزائري …
    أبوزكرياء2010/2/11الجزائر

    تاريخ نشر التعليق: 12/02/2010، على الساعة: 4:36

أكتب تعليقك